الزمان
مدبولي يبحث الخطة التنفيذية لإعداد وصياغة محددات البرنامج الاقتصادي الوطني ترامب: في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أمريكيا ستدفع الثمن أضعافا مضاعفة شراكة استراتيجية مع ولاية ساكسونيا الألمانية في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني وزير الصحة يتابع مستجدات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمنيا وزير التعليم يوقع بروتوكول تعاون لإنشاء وتشغيل 10 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي وزير الخارجية: لسنا ضد تنمية إثيوبيا.. لكن تشغيل سد النهضة بشكل أحادي يضر بمصر والسودان وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الخارجية يستقبل نظيرته الموزمبيقية ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية الجيش الكويتي: نتصدى حاليا لهجمات إيرانية بالمُسيرات والصواريخ السيسي يستقبل رئيس الجبل الأسود ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي الإمارات تدين الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

خيانة من الداخل وصفقة بلا رحمة في الحلقة 12 من مسلسل علي كلاي

حملت الحلقة الثانية عشر من مسلسل «علي كلاي 12» تحولًا مفصليًا في مسار الأحداث، بعدما انتقل الصراع من المواجهات الخارجية إلى ضربة قاسية جاءت من أقرب الدوائر إلى البطل، لتكشف الحلقة أن الخطر الحقيقي لا يأتي دائمًا من الشارع، بل أحيانًا من داخل البيت ومكاتب الصفقات.

تنطلق الأحداث بضغط مباشر يمارسه مختار بيه على منصور الجوهري، مستغلًا نفوذه الاقتصادي لفرض معادلة لا تقبل التفاوض: إقصاء علي من العمل وتعيين ماهر بديلًا عنه، أو تعريض شحنة السيارات القادمة للغرق، بما يعنيه ذلك من خسائر قد تهدم إمبراطورية منصور التجارية.

المشهد يكشف عالمًا لا يعترف بالمشاعر أو العدالة، بل تحكمه لغة الأرقام والمصالح. التهديد ليس مجرد مناورة، بل رسالة واضحة بأن من يملك المال يملك القرار.

الأب يحتار بين الدم والمال

نسائم مسلسلات ، يقف منصور الجوهري أمام اختبار صعب؛ هل ينحاز لابنه ويحميه، أم يحافظ على استقرار تجارته؟
في لحظة حاسمة، يختار الطريق الذي يضمن بقاء نفوذه، ولو كان الثمن التضحية بعلي. المواجهة بين الأب والابن تأتي باردة وقاسية، تخلو من أي دفء عاطفي، حين يطلب منه العودة إلى الشارع الذي جاء منه، في كلمات تسقط صورة الأب الحامي وتكشف رجل أعمال لا يسمح للعاطفة بأن تعطل مصالحه.

صمت علي… بداية قطيعة

يتلقى علي القرار بصمت ثقيل، دون انفجار أو احتجاج، وكأن الصدمة أكبر من أن تُترجم إلى كلمات.
فقدان الوظيفة لا يعني فقط خسارة مصدر رزق، بل انهيار آخر جسر يربطه بعائلته، خاصة بعدما سبق أن تنازل عن الميراث حفاظًا على الروابط الأسرية. الصمت هنا ليس ضعفًا، بل لحظة إدراك بأن مرحلة كاملة من حياته انتهت.

ماهر في الصورة… وصراع النفوذ يتصاعد

تعيين ماهر مكان علي لا يبدو مجرد تغيير إداري، بل إعلان إقصاء كامل مدعوم بالقوة والسلطة.
الصراع يتحول من خلاف شخصي إلى معركة نفوذ، حيث تُستبدل المبادئ بالحسابات الباردة، ويصبح علي في مواجهة منظومة كاملة ترى في أخلاقه عبئًا لا ميزة.

بداية مرحلة أكثر قسوة

ترسم الحلقة الثانية عشر ملامح مرحلة جديدة عنوانها السقوط الإجباري والعودة إلى نقطة الصفر.
قرار الطرد لا يبدو نهاية، بل شرارة لتصعيد أكبر قد يعيد علي إلى جذوره الصلبة، ويدفعه لمواجهة كل من اعتبر الكرامة ضعفًا يمكن استغلاله.

بهذا المنعطف، يدخل مسلسل علي كلاي منطقة أكثر قتامة، حيث تتشابك العائلة بالسلطة، ويصبح البقاء للأقوى… أو للأكثر استعدادًا لدفع الثمن.

click here click here click here nawy nawy nawy