الزمان
مجلس الوزراء: نسعى لإحداث طفرة شاملة في محافظات الصعيد ترامب: إيران تتحدث معنا.. وسنرى ما يمكن فعله الرئيس السيسي: الجهود المصرية مستمرة لإحياء المفاوضات النووية بين أمريكا وإيران ألمانيا: آلاف يتظاهرون في مدينة بون تأييدا للأكراد في سوريا وكيل صحة شمال سيناء يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمعبر رفح ومستشفى الشيخ زويد الرئيس الإيراني يشيد بدور مصر الإقليمي ويؤكد تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين الرئيس السيسي يؤكد لنظيره الإيراني رفض الحلول العسكرية ويدعو لمسار دبلوماسي في الملف النووي 3 تغييرات في تشكيل برشلونة أمام إلتشي في الدوري الإسباني بعد تصريحاته المسيئة للمصريين بالخارج بشأن رسوم الموبايلات.. شعبة المحمول: حمد النبراوي لا يمثلنا الزمالك يختتم تدريباته على ستاد السويس استعدادًا لمواجهة المصري السيطرة على حريق هائل بمصنع جبس في جنوب سيناء.. الدخان الكثيف يحجب الرؤية بالطريق الساحلي كريم حسن شحاتة يطمئن الجمهور على الحالة الصحية لوالده: بدأ يستعيد عافيته تدريجيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أحمد صبري أبو الفتوح من معرض الكتاب: عملي بالقضاء أفادني كثيرا في تجربتي الأدبية

استضاف جناح المشروع الوطني للقراءة، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الكاتب الكبير أحمد صبري أبو الفتوح في ندوة بعنوان «جيل يحاور جيل»، وحاوره الكاتبان أحمد المرسي ومحمد عبدالجواد.

- القضاء والأدب

في مستهل حديثه، رد أبو الفتوح على تساؤل حول العلاقة بين عمله في السلك القضائي وتجربته الإبداعية، موضحًا أنه يشترك في هذه التجربة مع توفيق الحكيم وأشرف العشماوي.

وأشار إلى أنه لا يرى الأدب امتدادًا طبيعيًا لكل القضاة، لكن ما يعيشه القاضي — إذا كان ممسوسًا بحب الكتابة — يجعل العمل في القانون عاملًا مساعدًا، إذ يشهد يوميًا صراعات إنسانية حقيقية، وتفاصيل قضايا، ومتهمين تصبح حريتهم أو حياتهم على المحك.

ورأى أن مثالًا واضحًا على ذلك يظهر في رواية الجريمة والعقاب للأديب الروسي فيودور دوستويفسكي، الذي أجرى أبحاثًا في القضايا، ما منحه فهمًا عميقًا لنفسية المتهم وحنينه للعودة إلى مكان الجريمة. وأضاف أن العمل في القانون الجنائي يترك أثرًا عميقًا في صاحبه، ويجعله أكثر قدرة على التعبير الصادق عن الصراعات الإنسانية.

- ملحمة السراسوة

وتناول المحور الثاني تجربة كتابة رواية الأجيال من خلال ملحمة «السراسوة» بأجزائها الخمسة، وهي تجربة نادرة في الأدب العربي بعد نجيب محفوظ.

وأوضح أبو الفتوح أن كتابة الملحمة انطلقت من واقع حياته الشخصية؛ فقد وُلد بعد أربع بنات، لكنه لم ينشأ مدللًا، إذ كان والده هو الأخ الأكبر لإخوته، ما جعله يعيش في بيئة أسرية ثرية بالتجارب. وقال: «تربيت عن طريق أربعة آباء وست أمهات»، في إشارة إلى اتساع الدائرة الأسرية التي شكّلت وعيه.

وأشار إلى تاريخ جده الشيخ موسى السرسي، أحد علماء الأزهر، بوصفه جذرًا مؤثرًا في تشكيل هذه التجربة، مضيفًا أن عائلته أعدّته ليصبح عالمًا أزهريًا على نهج جده، فكان يستمع منذ طفولته إلى سيرة عائلة السراسوة وتاريخها الممتد. وتوقف عند نماذج القيادة النسائية داخل العائلة، مستشهدًا بجدته مريم التي كان الرجال يأتمرون بأمرها.

- قراءة في ملحمة السراسوة

تدور الملحمة حول عائلة السراسوة، وهم فرع من أبناء وأحفاد الشيخ موسى السرسي، أحد كبار علماء الأزهر في بدايات القرن التاسع عشر، الذي قدم طفلًا من قرية سرس إلى القاهرة ليدرس في الأزهر، حتى صار من أبرز علمائه، وذكره المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار.

ولم يكن لقب «السراسوة» وحده ميراث الشيخ موسى لأبنائه، بل ورثوا أيضًا شعورًا عميقًا بأهمية العلم الديني والدنيوي، إلى جانب ثروة كبيرة أسسها لهم في مدينة سرس. وتحكي الرواية عن صعود العائلة من أصول فلاحية إلى موقع اجتماعي بارز، خاصة بعد أن أصبح الشيخ موسى عضوًا في الديوان الذي أنشأه نابليون بونابرت خلال الحملة الفرنسية على مصر.

وتبلغ الأحداث ذروتها مع ظهور المملوك «قفل»، الذي منحه محمد علي باشا نصف الأراضي المحيطة بمدينة سرس، مكافأة له على دوره في صراعاته مع المماليك.

ويطلب «قفل» من أبناء عائلة السرسي بيع مطاحنهم ومعاصرهم وأنوالهم، في مشهد يكشف عن صراع السلطة والانتقام القديم، ويضع العائلة أمام اختبار وجودي صعب في زمن تحولات كبرى شهدتها مصر مع نهاية العهد العثماني وبدايات حكم محمد علي.

click here click here click here nawy nawy nawy