النائبة أميرة صابر تطالب بإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية لتوفير علاج الحروق للأطفال
قدمت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، طلب اقتراح برغبة إلى وزير الصحة والسكان، يهدف إلى تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتسهيل إجراءات التبرع بها بعد الوفاة.
وأوضحت قنديل في مذكرتها الإيضاحية أن مؤسسة "أهل مصر لعلاج الحروق" استقبلت أول شحنة من الجلد الطبيعي المحفوظ من متبرعين متوفين، مؤكدة على ضرورة استغلال هذه الخبرات لبناء منظومة وطنية بدلًا من استيراد الجلد بتكلفة تصل إلى مليون جنيه لكل حالة.
وأشارت إلى أن نصف المرضى بوحدات الحروق بالمستشفيات الجامعية أطفال، مع ارتفاع معدلات الوفيات بينهم ونسبة كبيرة من الناجين يعانون من إعاقات دائمة، وأن تأسيس بنك أنسجة محلي يساهم في إنقاذ حياتهم.
ودعت إلى إطلاق مشروع تجريبي في مستشفى متخصص مثل مستشفى الشيخ زايد للحروق أو بالتعاون مع مستشفى أهل مصر، بالاستفادة من خبرة المختصين وتطوير بروتوكولات محلية متوافقة مع المعايير الدولية، إلى جانب إنشاء سجل إلكتروني وطني للمتبرعين ونشر حملات توعية بالتنسيق مع المؤسسات الدينية.
وأكدت قنديل أن المشروع يضمن حق كل طفل مصري في العلاج المنقذ للحياة بغض النظر عن قدرته المالية، ويوفر على الدولة ملايين الجنيهات سنويًا، ويعزز مكانة مصر في الطب الحديث على المستوى الإقليمي.

