الزمان
إلهام شرشر تكتب: «صلاح» ملك المحبة.. رسول السلام والإنسانية محافظ الغربية يستقبل نقيب محامي غرب طنطا لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التنسيق لخدمة المواطنين رئيس جامعة أسوان يعتمد نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري للعام الجامعي 2025/2026 جامعة أسوان تشارك في برنامج «صناع القادة» لتنمية مهارات القيادة والتواصل الفعال لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات محافظ الغربية يستقبل وكيل وزارة الصحة الجديدة بالمحافظة الخدمات البيطرية: تنظم برنامجًا تدريبيًا حول التطبيقات الحديثة لأنظمة سلامة الغذاء رفع 910 أطنان من بؤر المخلفات والتراكمات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية الأزهر يحذر من التباهي بالنعم على السوشيال ميديا: قد يجرح مشاعر الآخرين تنسيق الجامعات 2026.. «التعليم العالي» تكشف موقف هندسة بترول السويس وتحذر الطلاب من التأخر «التوك توك» يتحول إلى غرفة ولادة.. سيدة تضع مولودتها أمام وحدة صحية بالقليوبية مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بطريق العلمين 3070 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص.. وظائف برواتب تصل إلى 9500 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

هل يمكن لأوروبا استخدام سندات الخزانة كسلاح ضد واشنطن؟ ”فورين بوليسي” تبحث السيناريوهات

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن دراسة احتمالية استخدام الاتحاد الأوروبي لسندات الخزانة الأمريكية كأداة ضغط سياسية واقتصادية على إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خاصة خلال أزمة جرينلاند التي سبقت منتدى دافوس.

المجلة أشارت إلى أن بعض صناديق التقاعد الأوروبية بدأت بالفعل تقليص حيازاتها من السندات الأمريكية، ما ساهم جزئياً في تخفيف لهجة التصعيد من البيت الأبيض. ومع ذلك، ترى "فورين بوليسي" أن قدرة أوروبا على "التسليح المالي" محدودة بسبب الاعتماد المتبادل والتجارة النشطة مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى حجم أسواقها الأصغر نسبيًا.

وتؤكد المجلة أن أسواق الديون السيادية، وبالأخص سندات الخزانة الأمريكية، تظل محور القوة والتمويل الدولي، مما يجعلها أداة محتملة للضغط، رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بأي تحرك غير محسوب. كما تستشهد المجلة بالتاريخ الأوروبي في استخدام التمويل كأداة ضغط في القرن التاسع عشر، مؤكدة على أهمية التخطيط المشترك وإنشاء بدائل مالية لتعزيز قوة أوروبا في التمويل والاستثمار العالمي.

وفي ختام تحليلها، شددت "فورين بوليسي" على أن العودة إلى التفاوض ودعم النظام الدولي القائم على القواعد تبقى أفضل مسار لتجنب فوضى اقتصادية وجيوسياسية قد تضار جميع الأطراف.

click here click here click here nawy nawy nawy