جيلين ماكسويل ترفض الرد على أسئلة خاصة بجيفري إبستين أمام لجنة التحقيق بالنواب الأمريكي
رفضت جيلين ماكسويل، صديقة سابقة للملياردير الأمريكي جيفري إبستين والمقربه منه، على اسئلة خاصة بإبستين أمام لجنة التحقيق في مجلس النواب الأمريكي، واستندت إلى التعديل الخامس بالدستور الأمريكي.
وكان من المقرر استجواب ماكسويل عبر اتصال فيديو مع معسكر السجون الفيدرالي في تكساس، حيث تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة الاتجار بالجنس.
وتواجه ماكسويل تدقيقا جديدا في وقت يحاول فيه المشرعون التحقيق في الكيفية التي تمكن بها إبستين، رجل المال صاحب العلاقات الواسعة، من الاعتداء جنسيا على فتيات قاصرات لسنوات.
من جانبها، تسعى ماكسويل لإلغاء إدانتها، بدعوى أنها أُدينت ظلما.
وتأتي شهادة ماكسويل في وقت يبحث فيه المشرعون عن أي شخص مرتبط بإبستين قد يكون ساعد في تسهيل انتهاكاته.
كما خطط عدد من الديمقراطيين، اليوم الإثنين، لمراجعة نسخ غير منقحة من ملفات إبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل امتثالاً لقانون أقره الكونجرس العام الماضي.
وكانت لجنة الرقابة بمجلس النواب قد استدعت ماكسويل للإدلاء بشهادتها العام الماضي، وبينما أكد محاموها مراراً للمشرعين أنها لن تجيب على الأسئلة، أصر رئيس اللجنة الجمهوري، النائب جيمس كومر، على إجراء الاستجواب.
وقد تعرض كومر لضغوط لإجراء هذا الاستجواب في إطار ضغطه على اللجنة لإنفاذ مذكرات استدعاء بحق الرئيس الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
وبعد أن هدد كومر بتوجيه تهم "إزدراء الكونجرس بحقهما، وافق كلاهما على المثول للاستجواب في وقت لاحق هذا الشهر.

