رئيس الأركان الإسرائيلي: سنرد بحزم على أي تهديد
تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بالرد بحزم على أي تهديد، مشيرًا إلى أن بلاده على أهبة الاستعداد.
وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت»، قال خلال حفل إطلاق الفرقة 38، اليوم الأربعاء: «نحن في حالة تأهب واستعداد لكل شيء وسنرد بحزم ودقة على أي تهديد في أي وقت».
وشدد على «أهمية زيادة أعداد القوات لبناء جيش قوي قادر على الحسم»، قائلًا إن «توسيع نطاق القوات النظامية يتيح لجنود الاحتياط متنفسا وعودة إلى حياتهم الطبيعية».
وذكر أن «الأحداث خلال العامين الماضيين أثبتت أن قوات الاحتياط كانت الركيزة الأساسية للمجهود الحربي، وفي صنع القرار في مختلف الساحات».
ويستقبل ترامب اليوم الأربعاء، في البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توقعات بأن يضغط الأخير من أجل توسيع نطاق المحادثات الأمريكية مع إيران، لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي.
وفي لقائه السابع مع ترامب منذ عودة الرئيس الأمريكي لمنصبه قبل نحو 13 شهرا، سيسعى نتنياهو إلى التأثير على الجولة المقبلة من المحادثات الأمريكية مع إيران عقب المفاوضات النووية التي عقدت في عُمان الجمعة الماضية، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ويهدد ترامب بشن ضربات على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق فيما تتوعد طهران بالرد إذا تعرضت لهجوم، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا. ويعبر ترامب دوما عن دعمه لأمن إسرائيل الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعدو اللدود لإيران.
وكرر ترامب تحذيره في سلسلة من المقابلات الإعلامية أمس الثلاثاء، وقال إنه بينما يعتقد أن إيران تتطلع للتوصل إلى اتفاق فإنه يعتزم القيام «بأمر صارم للغاية» إذا رفضت. وقال لأكسيوس إنه يدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية في إطار التعزيزات الضخمة للقوات الأمريكية قرب إيران.
ووفقا لمصادر مطلعة فإن إسرائيل تشعر بالقلق من أن الولايات المتحدة يمكن تسعى إلى إبرام اتفاق نووي محدود لا يتضمن وضع قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو إنهاء دعم الجمهورية الإسلامية للجماعات المسلحة الموالية لها أو المتحالفة معها على غرار حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وجماعة حزب الله اللبنانية.

