الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

الكاتب إبراهيم عبد المجيد: السينما علمتني الإيجاز والبحث عن الصورة

نظّمت جمعية «حتحور للثقافة والفنون» بالتعاون مع «المركز الثقافي الروسي» أمسية «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»، لتكريم الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد.

شهدت الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، حضور نخبة من النقاد والمثقفين والإعلام وصنّاع السينما، من بينهم: المخرجة ماري بادير، والناقد أحمد سعد الدين، والباحث والسيناريست أحمد زين، والمنتج الفني أسامة عبد الجواد، والكاتبة صفاء عبد الرازق، والكاتب الصحفي إيهاب إمام، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان رئيس مجلس إدارة جمعية حتحور للثقافة والفنون.

تحدث عبد المجيد خلال الندوة عن ارتباطه الوثيق بالسينما، قائلاً: "علمتني الإيجاز والبحث عن الصورة"، موضحًا: "مشاهدة الأفلام المأخوذة عن الأعمال الأدبية في السينما حمستني لقراءة الأدب والروايات".

وأضاف مستعيدًا ذكريات نشأته: "تعلمت من السينما دور الصورة في تلخيص عدة أشياء بدون استطراد في الحكي، والوصول للمعنى من خلال الصورة بأسرع طريقة في السرد وهو ما استعانت به بالتبعية في كتابة الروايات والأدب".

وبسؤاله عن مشاريعه غير المكتملة لأعمال درامية أو سينمائية، أعرب إبراهيم عبد المجيد عن رضائه بالإنتاج الأدبي والفني الذي قدمه طوال مسيرته وحتى هذه اللحظة؛ سواء من خلال أعماله التي تحولت إلى الشاشة أو أخرى التي كتبها مباشرة للشاشة، واصفًا كونه "أديبًا" الأقرب لقلبه من لقب "سيناريست"، مشيدًا بأداء منة شلبي كبطلة لمسلسل "في كل أسبوع يوم جمعة" المأخوذ حديثًا عن أحد أهم أعماله الأدبية.

استكمل موضحًا: "فيلم عتبات البهجة" و"بيت الياسمين" هناك أسباب إنتاجية وسياسية أحالت دون تحويلهم للشاشة وقتذاك سواء في مصر أو خارجها، إذ إن الثاني المأخوذ عن روايته التي تحمل نفس الاسم، اتباع 3 مرات لمنتجين مختلفين؛ أحصل على أجورهم لكنني لم أصل لمرحلة رؤيتهم على الشاشة، دومًا ما أتلقى طلبات من المنتجين وقتما طرحت عملاً أدبيًا جديدًا، أمًا الأول فمؤخرًا شاهدناها في عمل درامي متميز من كتابة السيناريست مدحت العدل.

click here click here click here nawy nawy nawy