تمسك مصري بالتوافق ورفض للإجراءات الأحادية في حوض النيل
شدد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة، مشددًا على ضرورة التمسك بالتوافق وروح الأخوة بين دول حوض النيل لاستعادة الشمولية ورفض الإجراءات الأحادية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أمس الاثنين، بالرئيس الكيني ويليام روتو، في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي بين القاهرة ونيروبي، وذلك خلال زيارتهما الرسمية إلى جمهورية كينيا.
وفي هذا السياق، رحب وزير الخارجية المصري بالخطوات المتخذة في العملية التشاورية التي أقرها المجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل، لاستعادة التوافق وفقًا للقانون الدولي، وبما يحفظ مصالح جميع دول الحوض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان، إن "عبد العاطي" نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس روتو، وقام بتسليمه رسالة خطية من سيادته، معربًا عن تقدير مصر للعلاقات الأخوية والتقدير الكبير الذي يحمله الرئيس السيسي للرئيس الكيني ولسياسته المتزنة التي تدعم الأمن والاستقرار والتنمية في حوض النيل والقرن الإفريقي والقارة بوجه عام.
وأشاد عبد العاطي بترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وتوقيع "إعلان القاهرة" خلال زيارة الرئيس روتو الناجحة لمصر في يناير 2025.

