الزمان
وزير الخارجية يؤكد في جلسة بـ”تشاتام هاوس” أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وزير الصحة يبحث مع نوفارتس وباير تعزيز صحة القلب في مصر وزير الخارجية يؤكد حرص مصر على جذب الاستثمارات البريطانية خلال لقائه ممثلي الشركات وصناديق الاستثمار البريطانية في لندن وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلماني المصري البريطاني وزير الصحة يستعرض تجربة مصر الرائدة في تعزيز صحة المرأة أمام «MSD» بجنيف وزير الخارجية يلتقي مع لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني وزير الصحة يبحث مع مدير عام «الصحة العالمية» تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم المنظومة الصحية المصرية رئيس الوزراء: ”الدلتا الجديدة” مشروع عملاق متكامل نفتخر به جميعاً استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر يونيو عيار 925 بكام؟.. سعر الفضة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 رئيس بعثة الحج المصرية: وصول 23 ألفاً و424 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن عيد الأضحى 2026.. تعرف على أبرز الأفلام بالسينما والنجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

لاعبو الأكروبات يتحولون إلى حيوانات مُفزعة في «Return to Silent Hill»

في العادة يستخدم المخرجون المؤثرات البصرية في تقديم الوحوش والحيوانات المفزعة في الأفلام، وخاصة أفلام الرعب، ولكن المخرج كريستوف جانس أكد أن جميع الوحوش في فيلم "Return to Silent Hill" تم تجسيدها بواسطة راقصين ولاعبي أكروبات يرتدون مكياجا وأطرافا صناعية، كما فعل في الجزء الأول من الفيلم "Silent Hill" عام 2006، وليس باستخدام تقنيات "CGI" أو المؤثرات البصرية المتعارف عليها في السينما.

وأشار جانس إلى أن استخدامه لهذا النهج الذي اتبعه في فيلم "Silent Hill" يهدف إلى منح الوحوش حضورا حيا ومقلقا أكثر على الشاشة؛ فالاعتماد على ممثلين حقيقيين يمنح الوحوش طاقة مزعجة وحقيقية لا يمكن تحقيقها عبر المؤثرات الرقمية، كما يسمح بتفاعل مباشر حقيقي جسديا ونفسيا بين الممثلين والوحوش داخل موقع التصوير، ما يعزز الإحساس بالخطر والرهبة ويمنح المشاهد تجربة أكثر صدقا.

الرعب البصري

وأضاف كريستوف: "إن هذا الأسلوب هو امتداد طبيعي للغة الرعب البصري التي أسسها في الفيلم الأول، كوحوش ذات طابع نحتي، ملموس، وجسدي، تشعرك بثقل وجودها في المكان"، مؤكدا أن الراقصين ولاعبي الأكروبات قادرون على تقديم حركات غير طبيعية، شبه إنسانية لكنها مشوهة، وهو ما يجعل الكائنات أكثر إزعاجا وغرابة، فهو ليس قائما على الاستعراض البصري فقط، بل على الرعب النفسي، والكآبة، والشعور الدائم بالقلق، وهي سمة أساسية في عالم "Silent Hill".

كما أوضح أنه عمل عن قرب مع شركة "Konami" ومع المؤلف الموسيقي "Akira Yamaoka" لضمان أن الوحوش، والبيئات، والموسيقى تعمل معا لخلق تجربة حسية غامرة تشعر بأنها حقيقية وليست رقمية أو مصطنعة، بالإضافة إلى حرصه على إعادة تقديم وحوش أيقونية مثل "Pyramid Head" في سياق يخدم الرحلة النفسية لشخصية جيمس، وليس كعنصر استعراضي فقط، وذكر أن بعض هذه الكائنات من أكثر العناصر التي يستمتع بالعمل عليها كمخرج، نظرا لتعقيدها الرمزي والجسدي في آنٍ واحد.

تدور أحداث الفيلم حول جيمس، الذي يعيش حالة من الحزن العميق بعد انفصاله عن حب حياته، ويتلقى رسالة غامضة تدفعه للعودة إلى بلدة غامضة تُدعى "Silent Hill"، آملا أن يعثر على محبوبته هناك، ومع وصوله، يكتشف أن البلدة لم تعد كما كانت، إذ غيرتها قوة شريرة مجهولة حولتها إلى مكان مشوه ومخيف.

وكلما تعمق جيمس في استكشاف البلدة، واجه كائنات مرعبة، بعضها مألوف لديه، وبعضها الآخر غريب ومفزع، ومع تزايد الهلاوس والكوابيس، يبدأ جيمس بالتشكيك في سلامته العقلية، ويصارع لفهم ما إن كانت الأحداث التي يمر بها واقعية أم أوهاما، وسط هذا الصراع النفسي، يحاول التماسك والبقاء قويا بما يكفي لإنقاذ المرأة التي لا تزال تسكن قلبه.

فيلم "Return to Silent Hill" يُعرض حاليا بدور العرض المصرية، والعمل إنتاج فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وصربيا، واليابان، وأمريكا، وأستراليا، وإسبانيا، لشركات "Davis Films"، و"Hassell Free Productions"، و"Cineverse"، وتوزيع "United Motion Pictures"، ومن إخراج وتأليف كريستوف جانس، وشارك في الكتابة كل من ويليام جوزيف شنايدر وساندرا فو-آن، وبطولة كل من جيريمي إيرفاين، وهانا إميلي أندرسون، وروبرت سترينج، وإيفي تمبلتون، وبيرس إيجان، وإيف ماكلين.

click here click here click here nawy nawy nawy