الزمان
تألق شوبير يفتح باب العروض الأوروبية.. والأهلي يحدد موقفه بتكليف من quot;فاروق.. قيادات quot;البحوث الزراعية.. يتفقدون محطتي شندويل وكوم أمبو لمتابعة برامج القمح شريف عبدالفضيل: الأهلي بحاجة لتدعيم صفوفه في الهجوم والدفاع صابرا عوني : المطبعة عمل هام في الدراما التونسية الزراعة: تحصين مليون رأس ماشية في الأسبوع الأول للحملة القومية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود بنسبة 50% بوزارة العدل.. «الحكومة تبدأ بنفسها» منال عوض: تعلن عن اإزالة المباني المخالفة بحي ثان المحلة الكبرى بالغربية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهها محافظ الإسكندرية: ضبط 200 أسطوانة بوتاجاز قبل تهريبها للسوق السوداء ضمن حملات رقابية مكثفة محافظ الغربية يهنئ كل طفل فقد أباه بيوم اليتيم بنت الريح لمفيدة فضيلة في القسم الرسمي لمنصة قمرة التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام بحوث الصحراء ينظم برنامجًا تدريبيًا لدعم مربي الأغنام والماعز بشمال سيناء محافظ مطروح: يشهد برتكول التعاون بين كليتي الطب والتمريض والاكاديمية العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

لاعبو الأكروبات يتحولون إلى حيوانات مُفزعة في «Return to Silent Hill»

في العادة يستخدم المخرجون المؤثرات البصرية في تقديم الوحوش والحيوانات المفزعة في الأفلام، وخاصة أفلام الرعب، ولكن المخرج كريستوف جانس أكد أن جميع الوحوش في فيلم "Return to Silent Hill" تم تجسيدها بواسطة راقصين ولاعبي أكروبات يرتدون مكياجا وأطرافا صناعية، كما فعل في الجزء الأول من الفيلم "Silent Hill" عام 2006، وليس باستخدام تقنيات "CGI" أو المؤثرات البصرية المتعارف عليها في السينما.

وأشار جانس إلى أن استخدامه لهذا النهج الذي اتبعه في فيلم "Silent Hill" يهدف إلى منح الوحوش حضورا حيا ومقلقا أكثر على الشاشة؛ فالاعتماد على ممثلين حقيقيين يمنح الوحوش طاقة مزعجة وحقيقية لا يمكن تحقيقها عبر المؤثرات الرقمية، كما يسمح بتفاعل مباشر حقيقي جسديا ونفسيا بين الممثلين والوحوش داخل موقع التصوير، ما يعزز الإحساس بالخطر والرهبة ويمنح المشاهد تجربة أكثر صدقا.

الرعب البصري

وأضاف كريستوف: "إن هذا الأسلوب هو امتداد طبيعي للغة الرعب البصري التي أسسها في الفيلم الأول، كوحوش ذات طابع نحتي، ملموس، وجسدي، تشعرك بثقل وجودها في المكان"، مؤكدا أن الراقصين ولاعبي الأكروبات قادرون على تقديم حركات غير طبيعية، شبه إنسانية لكنها مشوهة، وهو ما يجعل الكائنات أكثر إزعاجا وغرابة، فهو ليس قائما على الاستعراض البصري فقط، بل على الرعب النفسي، والكآبة، والشعور الدائم بالقلق، وهي سمة أساسية في عالم "Silent Hill".

كما أوضح أنه عمل عن قرب مع شركة "Konami" ومع المؤلف الموسيقي "Akira Yamaoka" لضمان أن الوحوش، والبيئات، والموسيقى تعمل معا لخلق تجربة حسية غامرة تشعر بأنها حقيقية وليست رقمية أو مصطنعة، بالإضافة إلى حرصه على إعادة تقديم وحوش أيقونية مثل "Pyramid Head" في سياق يخدم الرحلة النفسية لشخصية جيمس، وليس كعنصر استعراضي فقط، وذكر أن بعض هذه الكائنات من أكثر العناصر التي يستمتع بالعمل عليها كمخرج، نظرا لتعقيدها الرمزي والجسدي في آنٍ واحد.

تدور أحداث الفيلم حول جيمس، الذي يعيش حالة من الحزن العميق بعد انفصاله عن حب حياته، ويتلقى رسالة غامضة تدفعه للعودة إلى بلدة غامضة تُدعى "Silent Hill"، آملا أن يعثر على محبوبته هناك، ومع وصوله، يكتشف أن البلدة لم تعد كما كانت، إذ غيرتها قوة شريرة مجهولة حولتها إلى مكان مشوه ومخيف.

وكلما تعمق جيمس في استكشاف البلدة، واجه كائنات مرعبة، بعضها مألوف لديه، وبعضها الآخر غريب ومفزع، ومع تزايد الهلاوس والكوابيس، يبدأ جيمس بالتشكيك في سلامته العقلية، ويصارع لفهم ما إن كانت الأحداث التي يمر بها واقعية أم أوهاما، وسط هذا الصراع النفسي، يحاول التماسك والبقاء قويا بما يكفي لإنقاذ المرأة التي لا تزال تسكن قلبه.

فيلم "Return to Silent Hill" يُعرض حاليا بدور العرض المصرية، والعمل إنتاج فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وصربيا، واليابان، وأمريكا، وأستراليا، وإسبانيا، لشركات "Davis Films"، و"Hassell Free Productions"، و"Cineverse"، وتوزيع "United Motion Pictures"، ومن إخراج وتأليف كريستوف جانس، وشارك في الكتابة كل من ويليام جوزيف شنايدر وساندرا فو-آن، وبطولة كل من جيريمي إيرفاين، وهانا إميلي أندرسون، وروبرت سترينج، وإيفي تمبلتون، وبيرس إيجان، وإيف ماكلين.

click here click here click here nawy nawy nawy