الزمان
وزير الخارجية يؤكد في جلسة بـ”تشاتام هاوس” أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وزير الصحة يبحث مع نوفارتس وباير تعزيز صحة القلب في مصر وزير الخارجية يؤكد حرص مصر على جذب الاستثمارات البريطانية خلال لقائه ممثلي الشركات وصناديق الاستثمار البريطانية في لندن وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلماني المصري البريطاني وزير الصحة يستعرض تجربة مصر الرائدة في تعزيز صحة المرأة أمام «MSD» بجنيف وزير الخارجية يلتقي مع لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني وزير الصحة يبحث مع مدير عام «الصحة العالمية» تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم المنظومة الصحية المصرية رئيس الوزراء: ”الدلتا الجديدة” مشروع عملاق متكامل نفتخر به جميعاً استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر يونيو عيار 925 بكام؟.. سعر الفضة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 رئيس بعثة الحج المصرية: وصول 23 ألفاً و424 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن عيد الأضحى 2026.. تعرف على أبرز الأفلام بالسينما والنجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حماس: رمضان فرصة للتحرك الجاد والوقوف إلى جانب غزة

عدت حركة "حماس" مساء الثلاثاء، شهر رمضان فرصة للتحرك الجاد من أبناء الأمة الإسلامية للوقوف إلى جانب قطاع غزة وللتخفيف من معاناة المواطنين، وذلك إثر الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان، إن رمضان بما يمثّله من محطة إيمانية "تجمع أبناء الأمَة الإسلامية، وما يحمله من معاني التكافل، يعد فرصة للتحرّك الجاد، دولا وحكومات ومنظمات وهيئات، في كل الميادين، للوقوف مع شعبنا في غزة، تخفيفا من معاناته، وتضميدا لجراحه، وإنهاء لحصاره، ودعما لصموده".

ورغم وقف النار منذ 10 أكتوبر الماضي، لم تشهد الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحسنا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.

وتتواصل الظروف الكارثية رغم إعلان واشنطن منتصف يناير الماضي دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحابا إضافيا للجيش من القطاع، وبدء جهود الإعمار، وإنشاء قوة استقرار دولية.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وفي السياق، دعت الحركة الفلسطينيين في الضفة والقدس وداخل إسرائيل إلى "حشد الطاقات، عبر شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط والاعتكاف فيه".

وتابعت: "لتكن أيام رمضان ولياليه طاعة ورباطا ومقاومة للعدو وقطعان المستوطنين، وحماية للأقصى".

ومساء الثلاثاء، أدى الفلسطينيون صلاة التراويح في المسجد الأقصى على وقع انتشار للقوات الإسرائيلية وقيود مشددة.

وتشهد مدينة القدس المحتلة، ولا سيما البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، توترا في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، وما يتخللها من اعتقالات وإبعاد بحق شخصيات دينية وناشطين مقدسيين.

وأشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة بما فيها القدس الشرقية، قبيل حلول رمضان لاستهداف وتقييد حرية العبادة.

وذكر أن معطيات محافظة القدس الفلسطيني تشير إلى أن إجمالي القرارات الإسرائيلية بالإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 تجاوزت 250 قرارا.

ومنذ بدء الإبادة بغزة، كثفت قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.

وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 1115 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 آلاف و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

click here click here click here nawy nawy nawy