الزمان
وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير التربية والتعليم يبحث مع وفد بنك التعمير الألماني سبل تعزيز التعاون نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الامارات العربية المتحدة وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب جامعة أسوان تطلق الملتقى الدولي الخامس للسياحة الرياضية لدعم الاستثمار وتعزيز مكانة مصر السياحية الأعلى للثقافة يستقبل وفد دائرة الثقافة بالشارقة لتنسيق فعاليات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي وزيرة البيئة تعلن عن تراجع تركيزات الجسيمات الصلبة ”PM10” بنسبة 41% منذ إطلاق رؤية مصر 2030 رئيس الوزراء يلتقي وزير النقل لبحث عدد من الملفات وزير الشباب والرياضة يبحث مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سبل تعميق التعاون المشترك رئيس الوزراء يتابع الموقف المالي للهيئة المصرية للشراء الموحد وسداد مستحقات الشركات الموردة رابط استعلام تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وموعد صرف المعاش موعد شم النسيم والإجازات الرسمية خلال شهر أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

سيمافور: أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترامب يترك أسئلة بلا إجابات

رأى موقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي، أن أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن جاء مصحوبا بوعود كبيرة تتصل بجهود إعادة إعمار قطاع غزة وتساؤلات عديدة حول أهداف المنظمة طويلة الأمد، ولكن دون تقديم إجابات.

وأوضح الموقع في تقرير له أن ترامب أعلن عن تعهدات بقيمة 7 مليارات دولار من عدة دول لمساعدة غزة. كما صرح بأن الولايات المتحدة ستتبرع بـ 10 مليارات دولار للمجلس دون أن يوضح مصدر هذا التمويل.

وأشادت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بجهود الرئيس ترامب، مؤكدة أن المجلس "سيواصل هذا النجاح التاريخي".

وبحسب الموقع الإخباري، ناقش الاجتماع الخطط المستقبلية بشأن غزة، بما في ذلك إمكانات التنمية في المنطقة، وتعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتقديم ملايين الدولارات لبناء ملاعب جديدة، لكن هذه الأهداف الكبيرة تتناقض مع الواقع على الأرض، حيث لا يزال نزع سلاح حركة حماس يُمثل تحديا، ولا تزال علاقة المجلس بالأمم المتحدة نقطة خلاف حادة.

ونوه "سيمافور" بأن ترامب أشار إلى أن المجلس سيضمن "حسن سير عمل" الأمم المتحدة، وألمح إلى مشاركة مستقبلية في مجالات أخرى على مستوى العالم.

وفي نوفمبر الماضى، أقر مجلس الأمن الدولي قرارا صاغته الولايات المتحدة يعترف ‌بمجلس السلام، مرحبا به كإدارة انتقالية مؤقتة "ستضع الإطار العام وتنسق التمويل لإعادة إعمار غزة" بموجب خطة ترامب بشأن القطاع، إلى حين إصلاح السلطة الفلسطينية بشكل مرض، وفقا لمحطة "فرانس 24" الإخبارية.

وفوض القرار مجلس السلام بنشر قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، مع حصر نطاقها في القطاع وحتى نهاية عام 2027 فقط. ويلزم التفويض مجلس السلام بتقديم تقرير إلى مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضوا، كل ستة أشهر عن التقدم المحرز.

وامتنعت الصين وروسيا عن التصويت على هذا القرار، قائلتين إنه لم يمنح الأمم المتحدة دورا واضحا في مستقبل غزة. وبعيدا عن القطاع، لم تتضح بعد السلطة القانونية أو أدوات الإنفاذ التي قد يتمتع بها مجلس السلام أو كيف سيتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

ورفض عدد من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة، لا سيما الأوروبيين، الانضمام إلى المجلس الذي يأمل في أن يصبح هيئة عالمية لحل النزاعات. ويقول المنتقدون إن عمل هذا المجلس قد يتعارض مع عمل الأمم المتحدة.

click here click here click here nawy nawy nawy