الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أيمن عبدالجليل يوضح الفرق بين القضاء والقدر: القضاء علم الله في اللوح المحفوظ والقدر تنفيذه في الواقع

كشف الداعية أيمن عبدالجليل، الفرق بين مفهومي القضاء والقدر، موضحًا أن القضاء هو علم الله الأزلي المطلق بما كان وما سيكون، بينما القدر هو تحقق هذا العلم في الواقع.

وقال عبدالجليل خلال حواره مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل في بودكاست «توأم رمضان» إن الله سبحانه وتعالى يعلم كل ما يحدث في الكون منذ الأزل، موضحًا أن الزمن نفسه مخلوق من مخلوقات الله.

وأضاف: "القضاء هو علم الله عز وجل المطلق الأزلي الأبدي الذي في اللوح المحفوظ"، موضحًا أن الله يعلم كل شيء في الكون، "اللي كان واللي هيكون واللي ما كانش لو كان هيكون إزاي".

وأشار إلى أن الإنسان ينظر للأحداث من داخل الزمن، لذلك يقسمها إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل، بينما الله سبحانه وتعالى خالق الزمن نفسه، وبالتالي لا يخضع لهذا التقسيم.

وأوضح أن الإنسان مُخيّر في أفعاله، وليس مجبرًا عليها، قائلًا: "ربنا كتب من علمه ما اخترته أنت"، مشيرًا إلى أن الله كتب اختيارات الإنسان في اللوح المحفوظ، ثم يأتي الإنسان إلى الدنيا ليشهد على أفعاله ويحاسب عليها.

وأكد أن القدر هو تحقق ما في اللوح المحفوظ في الحياة الدنيا، موضحًا: "القضاء اللي في اللوح المحفوظ، ونزوله للدنيا وتحقيقه في الواقع هو القدر".

الدعاء يغير القدر لكن الاستجابة ليست نمطا واحدا
وأكد أن الدعاء يمكن أن يغير بعض الأقدار بإذن الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القدر إلا الدعاء».

وأضاف أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن الدعاء لم يُستجب لهم لأنهم ينتظرون شكلًا واحدًا فقط من الاستجابة، متابعا: "الناس تعرف نوعًا واحدًا بس من الاستجابة، لكن الحقيقة إن الاستجابة ثلاثة أنواع".

وأوضح أن النوع الأول يتمثل في أن يعطي الله العبد ما طلبه إذا كان فيه خير له في هذا الوقت، بينما النوع الثاني هو أن يصرف الله عنه بلاءً كان سيقع عليه بسبب هذا الدعاء.

وتابع: "البلاء بينزل والدعاء بيطلع، ويتصارعوا إلى يوم القيامة، فإذا منع الدعاء البلاء تبقى استفدت فائدة عظيمة".

أما النوع الثالث، بحسب عبدالجليل، فهو أن يدخر الله أجر هذا الدعاء للعبد يوم القيامة، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يرى من الثواب في الآخرة ما يجعله يتمنى لو لم تُستجب دعواته في الدنيا.

وأكد أن الدعاء لا يضيع أبدًا، قائلًا: "اللي بيدعي ربنا ما بيخيبش أبدًا".

click here click here click here nawy nawy nawy