الزمان
وزير الخارجية يشارك في الاختبار الشفوي للمتقدمين لمسابقة التعيين بالوزارة ترامب: أسعار النفط ستنخفض بعد انتهاء الحرب والأمريكيون سيشعرون بالارتياح قبل انطلاق الامتحانات.. النائبة عبير عطا الله تطالب بتوفير أقصى درجات الدعم لطلاب الثانوية العامة ضبط متهم بالاستيلاء على هاتفين من متعلقات فتاة بعد عودته من الخارج 7 يونيو 2026.. تراجع جماعي لمؤشرات البورصات العربية في أولى جلسات الأسبوع إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بشبين القناطر الثلاثاء.. مجلس الشيوخ يناقش مقترحا بشأن آليات تنفيذ قرار تنظيم تراخيص الأنشطة الصناعية محافظ قنا: 5 آلاف جنيه غرامة لرش الشوارع بمياه الشرب وحملات مكثفة لضبط المخالفين ترامب: لن نرفع التجميد عن الأصول الإيرانية حال التوصل إلى اتفاق محافظ القليوبية يوجه برفع الإشغالات بسوق بهتيم: لن نسمح بعودة التعديات تأجيل محاكمة عروس المرج المتهمة بقتل زوجها لـ10 أغسطس عمليات الترحيل الطوعي للمهاجرين من تونس تتسارع وسط ضغوط داخلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفتي الجمهورية: الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر التي وردت: عدم سماع نباح الكلاب، وصفاء السماء، واعتدال الجو، ونزول المطر الخفيف، وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرًا إلى أن هذه كلها «أمارات» ذُكرت فيها.

ونوه خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن الأولى والأفضل للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها، وإنما عليه أن «يتلمس أحوالها والهدف منها»، مشددًا على ضرورة اغتنام أيام العشر الأواخر وغمرها بالطاعة والعبادة قدر المستطاع.

وأضاف تعقيبًا على تركز حماس الصائمين في ليلة السابع والعشرين من رمضان، قائلاً إن الأحاديث النبوية جاءت بعموم العشر الأواخر من رمضان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر».

وأكد المفتي، أن الأقوال التي تربط ليلة القدر برقم 7 «مثل السجود على سبع، والسماوات السبع، والأرضين السبع، وأيام الأسبوع السبع» فيها «شيء من الضعف»، مشددًا على أن الأفضل الاجتهاد طوال العشر الأواخر دون تتبع العلامات أو الموعد، والتركيز بدلًا من ذلك على سبل العبادة.

وأشار إلى ما يتداوله التراث الشعبي حول رؤية «طاقة تُفتح في السماء»، موضحًا أن هذا الكلام يندرج تحت الفلكلور الشعبي و«لا يوجد شاهد عقلي أو علمي يؤكده»، لكن الشاهد الشرعي في «فراسة المؤمن» الذي يرى بنور الله.

ولفت إلى أن الله تعالى قد يفتح لبعض عباده ما لا يفتحه لغيرهم، كما وقع في حادثة سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة: «يا سارية الجبل».

click here click here click here nawy nawy nawy