الزمان
مصر تهزم تونس بثلاثية نظيفة وتواصل العلامة الكاملة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا المهندس محمد فراج: الأمن والاستقرار حجر الأساس لجذب الاستثمارات.. والمستثمر يضعهما على رأس أولوياته محكمة عابدين تقضي بعدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب بتهمة السب والقذف منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. صرف 3000 جنيه للمستحقين ومواعيد الحصول عليها من البريد أزمة في الأهلي قبل انطلاق الدوري.. مواجهة برشلونة تهدد استعدادات الفريق للموسم الجديد أحمد الشرع يبحث مع جوتيريش تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة ودعم إعادة الإعمار وزير النقل يتفقد جاهزية المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي BRT.. 16 محطة جديدة لخدمة المواطنين حول القاهرة الكبرى طرق التخلص من النمل نهائيًا في المنزل.. خطوات بسيطة تمنع ظهوره مرة أخرى جيش الاحتلال يوسع عملياته في الضفة الغربية.. تعزيزات عسكرية واقتحامات في نابلس ورام الله أشمون تحتفل بالكابتن محمد عبدالواحد مدرب منتخب مصر تقديرًا لمسيرته ودوره مع الشباب انطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026.. التعليم تعلن الموعد وعدد الطلاب المتقدمين اتحاد الكرة يعتمد دعمًا بـ70 مليون جنيه للأندية الجماهيرية.. ومكافأة 5 ملايين للصاعدين للدوري الممتاز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفتي الجمهورية: الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر التي وردت: عدم سماع نباح الكلاب، وصفاء السماء، واعتدال الجو، ونزول المطر الخفيف، وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرًا إلى أن هذه كلها «أمارات» ذُكرت فيها.

ونوه خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن الأولى والأفضل للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها، وإنما عليه أن «يتلمس أحوالها والهدف منها»، مشددًا على ضرورة اغتنام أيام العشر الأواخر وغمرها بالطاعة والعبادة قدر المستطاع.

وأضاف تعقيبًا على تركز حماس الصائمين في ليلة السابع والعشرين من رمضان، قائلاً إن الأحاديث النبوية جاءت بعموم العشر الأواخر من رمضان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر».

وأكد المفتي، أن الأقوال التي تربط ليلة القدر برقم 7 «مثل السجود على سبع، والسماوات السبع، والأرضين السبع، وأيام الأسبوع السبع» فيها «شيء من الضعف»، مشددًا على أن الأفضل الاجتهاد طوال العشر الأواخر دون تتبع العلامات أو الموعد، والتركيز بدلًا من ذلك على سبل العبادة.

وأشار إلى ما يتداوله التراث الشعبي حول رؤية «طاقة تُفتح في السماء»، موضحًا أن هذا الكلام يندرج تحت الفلكلور الشعبي و«لا يوجد شاهد عقلي أو علمي يؤكده»، لكن الشاهد الشرعي في «فراسة المؤمن» الذي يرى بنور الله.

ولفت إلى أن الله تعالى قد يفتح لبعض عباده ما لا يفتحه لغيرهم، كما وقع في حادثة سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة: «يا سارية الجبل».

click here click here click here nawy nawy nawy