الجيش الإسرائيلي يسحب آلاف جنود الاحتياط ويؤكد استهداف أي تهديد من إيران بعد تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى
أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم مع بداية الضربة العسكرية الأخيرة، مشيرة إلى أن عددًا منهم كانوا منتشرين على الحدود مع الأردن.
وفي وقت لاحق، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات ستستهدف أي شخص يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل، وذلك ردًا على سؤال بشأن إمكانية استهداف المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي.
تصريحات المتحدث العسكري
خلال إحاطة صحفية يوم الاثنين، سُئل المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين عن موقف الجيش من مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى لإيران خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل أكثر من أسبوع.
وقال ديفرين: "نحن نستهدف كل من يشكل تهديدًا لدولة إسرائيل. لن أخوض في تفاصيل الخطط العملياتية، لكنني أقول بوضوح: كل من يهدد إسرائيل سيتعرض للأذى."
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي وضع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي على قائمة الأهداف منذ البداية، مشيرًا إلى أن الدور الذي يشغله رأس النظام في طهران يشمل قيادة القوات العملياتية للنظام وليس الجانب السياسي فقط.
وأوضح: "رأس هذا النظام هو من يقود قواته العملياتية، وعلى يديه دماء كثيرة"، في إشارة إلى المرشد الراحل علي خامنئي الذي قُتل خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
السياق الدولي والتوترات
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، وسط تساؤلات دولية حول ما إذا كانت القيادة الإيرانية الجديدة قد تصبح هدفًا مباشرًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، وجهت الإعلامية بيانا غولودريغا سؤالًا لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مقابلة حول ما إذا كان مجتبى خامنئي يمثل هدفًا محتملًا لإسرائيل، دون أن تصدر إجابة مباشرة في الوقت الحالي.













