التنسيق الحضاري ينظم ورشة عمل بالغربية لمناقشة تراخيص المحلات وحماية المباني التراثية
نظم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ورشة عمل بمحافظة الغربية بعنوان «تراخيص المحلات وحماية المباني التراثية وتطوير الميادين»، بمشاركة ممثلين عن الأحياء والإدارات المعنية بالتنسيق الحضاري ولجان الحصر، ومديري الإسكان، وعدد من المتخصصين في مجال الحفاظ العمراني.
وتناولت الورشة آليات التعامل مع تراخيص المحلات داخل المباني ذات القيمة التراثية، وسبل حماية المباني والمناطق المتميزة عمرانيًا، إلى جانب مناقشة معايير تطوير الميادين وتحسين المشهد العمراني في المدن.
وخلال الجلسات، استعرض الدكتور تامر حجازي، مدير عام الدراسات والبحوث بالجهاز، أهمية التنسيق بين الجهات المحلية والجهاز القومي للتنسيق الحضاري للحفاظ على المباني التراثية، موضحًا الفرق بين الأدلة الإرشادية والاشتراطات الصادرة عن الجهاز، ودور لجان الحصر في رصد المخالفات. كما أشار إلى عدد من المشروعات التي يعمل عليها الجهاز، من بينها «عاش هنا» و«حكاية شارع» ومشروع الأشجار التاريخية و«ذاكرة المدينة».
كما تناولت المهندسة غادة عبدالفتاح، مدير إدارة تنفيذ المشروعات، معايير اختيار الميادين المرشحة للتطوير، وآليات تحسين جودة الفراغات العامة، مشيرة إلى نماذج لمشروعات نُفذت في عدد من المدن المصرية بهدف تحسين المشهد العمراني وإبراز الهوية البصرية.
بدورها، عرضت المهندسة إيمان سيف الإسلام، مدير إدارة الحفاظ على الطابع العمراني، الإجراءات المتعلقة بحماية المباني والمناطق التراثية، ودور لجان الحصر في متابعة المخالفات، مع التأكيد على أهمية الدقة في تسجيل المباني ذات القيمة المتميزة واتباع الإجراءات القانونية المنظمة لذلك.
كما استعرضت المهندسة فوزية جمال الدين الضوابط المنظمة لتراخيص المحلات داخل المباني التراثية، وفقًا لأحكام قانون الحفاظ على المباني ذات الطراز المعماري المتميز رقم 144 لسنة 2006، وقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، موضحة الاشتراطات المتعلقة بمطابقة التراخيص للمعايير المعمارية والتراثية، خاصة فيما يتعلق بمواد البناء والألوان والعناصر التقليدية في أعمال الصيانة أو التطوير.
وشهدت الورشة مناقشات حول آليات تعزيز التعاون بين محافظة الغربية والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إلى جانب طرح عدد من الاستفسارات والمقترحات المتعلقة بتطبيق القوانين وتسريع الإجراءات المرتبطة بحماية المباني التراثية والحفاظ على الهوية البصرية للمدن.

