إسرائيل تتراجع.. نتنياهو: وجهت السلطات المختصة بمنح البطريرك اللاتيني حق الوصول لكنيسة القيامة بالقدس
في أعقاب قرار أثار إدانة، تراجعت سلطات الاحتلال - عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - عن منع بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة في القدس للاحتفال بقداس الشعانين.
وقال نتنياهو عبر حسابه على منصة إكس: «لقد أصدرت تعليماتي للسلطات المختصة بمنح الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، البطريرك اللاتيني، حق الوصول الكامل والفوري إلى كنيسة القيامة في القدس».
وأضاف - زاعمًا: «على مدى الأيام القليلة الماضية، استهدفت إيران مرارا وتكرارا المواقع المقدسة للديانات التوحيدية الثلاث في القدس بصواريخ باليستية. وفي إحدى الضربات، سقطت شظايا صاروخية على بعد أمتار من كنيسة القيامة».
وتابع: «لحماية المصلين، طلبت إسرائيل من أتباع جميع الأديان الامتناع مؤقتا عن أداء العبادة في المواقع المقدسة المسيحية والإسلامية واليهودية في البلدة القديمة بالقدس».
واستكمل: «اليوم، وبدافع القلق الخاص على سلامته، طُلب من الكاردينال بيتسابالا الامتناع عن إقامة القداس في كنيسة القيامة».
وختم بالقول: «على الرغم من أنني أتفهم هذا القلق، فبمجرد أن علمت بالحادثة التي وقعت مع الكاردينال بيتسابالا، أصدرت تعليماتي للسلطات بتمكين البطريرك من إقامة الصلوات كما يشاء».
https://x.com/netanyahu/status/2038363314732867896?s=20
بطريركية اللاتين توثق الواقعة
وكانت بطريركية اللاتين قد أصدرت بيانًا في وقت سابق بخصوص الخطوة الإسرائيلية، قائلة: «هذا الصباح، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو إيلبو من دخول الكنيسة في القدس وذلك أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين».
وأضافت: «نتيجة لذلك، وللمرة الأولى منذ قرون، مُنع رؤساء الكنيسة من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة».
ووصف البيان الواقعة بأنها «سابقة خطيرة، تتجاهل مشاعر مليارات الأشخاص حول العالم الذين يتجهون بأنظارهم إلى القدس خلال هذا الأسبوع».
ويحيي قداس وزياح أحد الشعانين ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس قبل أيام من صلبه وقيامته، وفقًا للأناجيل.
إدانة إسبانية للخطوة الإسرائيلية
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قد قال إن منع إسرائيل بطريرك القدس للاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة من دون سبب للاحتفال بقداس أحد الشعانين يشكل هجوما غير مبرر على الحرية الدينية.
وكتب سانشيز على منصة إكس: «باسم الحكومة الإسبانية، ندين هذا الهجوم غير المبرر على الحرية الدينية، ونطالب إسرائيل باحترام تنوع الأديان والقانون الدولي. لأن التعايش مستحيل من دون تسامح».

