الزمان
ضبط 73 متهما بحوزتهم 43 كيلو جراما من المواد المخدرة بالقليوبية بتكليف من وزير الزراعة.. رئيس ”الإصلاح الزراعي” يتفقد جمعيات الغربية لمتابعة صرف الأسمدة ضربات تموينية متواصلة في الغربية.. ضبط أكثر من 5.6 طن سلع غذائية وأعلاف ودقيق وسكر ومئات المخالفات تنفيذاً لتوجيهات محافظ مطروح.. نائب المحافظ يؤكد لقيادات الصف الثاني الإسراع في تنفيذ المشروعات وتحسين الخدمات رئيس جامعة المنيا يشهد اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة الفنانة التشكيلية منى عمر تطلق معرضها quot;ما بعد الأبيض والأسودquot; لاستكشاف المشاعر الإنسانية بين الذاكرة والزمن لوحة حية ترسمها مراكب الصيد بحثا عن الرزق علي شواطئ الاسكندرية جولة مشاورات حول الموضوعات متعددة الأطراف بين مصر والاتحاد الأوروبي وزير الري: يشارك في الجلسة التشاورية الوزارية للإعداد للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه بالرياض 2027 محافظ المنيا يستقبل وزير الأوقاف لبحث تطوير منطقة البهنسا الأثرية ودعم الخطط الدعوية والتنموية وزارة الصحة: رفع درجة الاستعداد بهيئة الإسعاف لتأمين امتحانات الثانوية العامة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وتشغيل العديد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بالعلمين الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اعترافات قيادي بـ”حسم” تكشف استخدام البودكاست لتجنيد الشباب وإدارة الإرهاب الرقمي

في تطور نوعي في أساليب الإرهاب الرقمي، فجرت اعترافات الإرهابي القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، عقب القبض عليه في مارس 2026، مفاجأة حول استخدام "البودكاست" والوسائط الرقمية الحديثة لتجنيد الشباب وتوسيع القاعدة الشعبية للعمليات المسلحة.

وكشفت الاعترافات عن دور ما يُعرف بـ"مؤسسة ميدان"، الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، التي يديرها قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي، بهدف الوصول إلى فئات الشباب خارج التيار الإسلامي التقليدي داخل مصر وخارجها، وإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.

وأبرزت الاعترافات استخدام "بودكاست منتصر" مع القيادي الإخواني محمد مناع المعروف بـ"محمد منتصر"، كأداة هندسة فكرية مدروسة لتجميل وجه الإرهاب، وتقديم قادة التنظيم المسلح في صورة "منظرين سياسيين"، بهدف خلق حاضنة شعبية توفر الغطاء والدعم للعناصر المسلحة على الأرض.

وأشار عبد الونيس إلى أن البودكاست استهدف الشباب ذوي المهارات التقنية والخلفيات الثقافية المتنوعة، لضمان استقطاب كوادر قادرة على إدارة الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمل الميداني، مع استخدام لغة "عصرية" تناسب جمهور المنصات الرقمية، بدلاً من الخطاب المتشدد التقليدي.

وتؤكد هذه الاعترافات نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في رصد "تحركات الميكروفون" قبل "تحركات الكلاشينكوف"، وتسليط الضوء على خطر الحروب الهجينة التي تمزج بين الرصاص والكلمة، وتضع نهاية لمشروع "الإرهاب الرقمي"، مسلطة الضوء على أهمية القانون والوعي كحصن منيع ضد محاولات تفخيخ عقول الشباب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy