الزمان
هل ترتفع أسعار السلع الغذائية؟.. «تجارية الجيزة» تكشف نسبة الزيادة المتوقعة تعليم غرب شبرا الخيمة تحذر من النصب باسم المدارس: «لا تتعاملوا مع مدعي جمع التبرعات» معاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف وقيمة الزيادة الجديدة لـ11.5 مليون مستفيد باستثمارات مليار دولار.. تفاصيل برج فوربس العالمي بالعاصمة الجديدة ومزايا المشروع الزراعة: معهد بحوث الصحة الحيوانية يحصد 4 جوائز بالابتكار والأبحاث التطبيقية في المؤتمر الدولي العاشر للطب البيطري 3.8 مليون منشأة و12.5 مليون فرصة عمل.. البنك المركزي يكشف قوة المشروعات الصغيرة في الاقتصاد المصري موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري.. القمة 133 والقناة الناقلة مايا مرسي تشيد بحلقة إسعاد يونس من دار كبار الفنانين: «واحة للونس والرعاية» الكرة الذهبية على صفيح ساخن.. نجوم العالم يخوضون معركة الحسم قبل 26 أكتوبر اضبط التردد الآن.. قناة مجانية تنقل مباراة منتخب مصر وجنوب السودان طوارئ بسبب حمى الضنك في فلوريدا.. 392 إصابة وتحذيرات من انتشار المرض العلمين الجديدة تستضيف فعاليات إفريقية رفيعة المستوى.. تفاصيل منتدى «العلمين إفريقيا»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اعترافات قيادي بـ”حسم” تكشف استخدام البودكاست لتجنيد الشباب وإدارة الإرهاب الرقمي

في تطور نوعي في أساليب الإرهاب الرقمي، فجرت اعترافات الإرهابي القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، عقب القبض عليه في مارس 2026، مفاجأة حول استخدام "البودكاست" والوسائط الرقمية الحديثة لتجنيد الشباب وتوسيع القاعدة الشعبية للعمليات المسلحة.

وكشفت الاعترافات عن دور ما يُعرف بـ"مؤسسة ميدان"، الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، التي يديرها قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي، بهدف الوصول إلى فئات الشباب خارج التيار الإسلامي التقليدي داخل مصر وخارجها، وإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.

وأبرزت الاعترافات استخدام "بودكاست منتصر" مع القيادي الإخواني محمد مناع المعروف بـ"محمد منتصر"، كأداة هندسة فكرية مدروسة لتجميل وجه الإرهاب، وتقديم قادة التنظيم المسلح في صورة "منظرين سياسيين"، بهدف خلق حاضنة شعبية توفر الغطاء والدعم للعناصر المسلحة على الأرض.

وأشار عبد الونيس إلى أن البودكاست استهدف الشباب ذوي المهارات التقنية والخلفيات الثقافية المتنوعة، لضمان استقطاب كوادر قادرة على إدارة الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمل الميداني، مع استخدام لغة "عصرية" تناسب جمهور المنصات الرقمية، بدلاً من الخطاب المتشدد التقليدي.

وتؤكد هذه الاعترافات نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في رصد "تحركات الميكروفون" قبل "تحركات الكلاشينكوف"، وتسليط الضوء على خطر الحروب الهجينة التي تمزج بين الرصاص والكلمة، وتضع نهاية لمشروع "الإرهاب الرقمي"، مسلطة الضوء على أهمية القانون والوعي كحصن منيع ضد محاولات تفخيخ عقول الشباب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy