الزمان
انطلاق فعاليات المعرض الزراعي الأول بجامعة أسوان بمشاركة واسعة من المؤسسات الزراعية والتنموية نائب محافظ الإسكندرية تتابع الالتزام بمواعيد غلق المحال ميدانيًا بنطاق حي وسط محافظ الغربية يجتمع بمديري العمل والزراعة والطرق والنقل وهيئة الطرق والنقل لتعزيز كفاءة الأداء العزازي يفتتح معرضًا للفنون التشكيلية ضمن ملتقى التراث الثقافي السابع «حدائق النساء» بقصر البارون بحوث الصحراء:يطلق سلسلة ايام حقلية ولقاءات إرشادية متنوعة لدعم مزارعي الوادي الجديد النائب ياسر عرفة : رسالة الرئيس السيسي لنظيرة الأمريكي ”رسالة سلام عالمي” والشعب الأمريكي يرفض الحرب ودعوات عاجلة لوقف النزاع لحماية... ميناء رفح البري يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى غزة ضياء رشوان يوضح مقصده من مقارنة دعم الخبز بين مصر وفرنسا بعد موجة جدل على وسائل التواصل حقيقة منح طلاب المدارس إجازة غدا وبعد غد بسبب الأحوال الجوية اعترافات قيادي بـ”حسم” تكشف استخدام البودكاست لتجنيد الشباب وإدارة الإرهاب الرقمي السيسي يوجه رسالة عاجلة لترامب: ”أنت القادر على إيقاف الحرب في الخليج” شيريهان تنتقد لغة ترامب: ”الإحترام بين الدول واجب وليس خيارًا”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اعترافات قيادي بـ”حسم” تكشف استخدام البودكاست لتجنيد الشباب وإدارة الإرهاب الرقمي

في تطور نوعي في أساليب الإرهاب الرقمي، فجرت اعترافات الإرهابي القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، عقب القبض عليه في مارس 2026، مفاجأة حول استخدام "البودكاست" والوسائط الرقمية الحديثة لتجنيد الشباب وتوسيع القاعدة الشعبية للعمليات المسلحة.

وكشفت الاعترافات عن دور ما يُعرف بـ"مؤسسة ميدان"، الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، التي يديرها قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي، بهدف الوصول إلى فئات الشباب خارج التيار الإسلامي التقليدي داخل مصر وخارجها، وإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.

وأبرزت الاعترافات استخدام "بودكاست منتصر" مع القيادي الإخواني محمد مناع المعروف بـ"محمد منتصر"، كأداة هندسة فكرية مدروسة لتجميل وجه الإرهاب، وتقديم قادة التنظيم المسلح في صورة "منظرين سياسيين"، بهدف خلق حاضنة شعبية توفر الغطاء والدعم للعناصر المسلحة على الأرض.

وأشار عبد الونيس إلى أن البودكاست استهدف الشباب ذوي المهارات التقنية والخلفيات الثقافية المتنوعة، لضمان استقطاب كوادر قادرة على إدارة الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمل الميداني، مع استخدام لغة "عصرية" تناسب جمهور المنصات الرقمية، بدلاً من الخطاب المتشدد التقليدي.

وتؤكد هذه الاعترافات نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في رصد "تحركات الميكروفون" قبل "تحركات الكلاشينكوف"، وتسليط الضوء على خطر الحروب الهجينة التي تمزج بين الرصاص والكلمة، وتضع نهاية لمشروع "الإرهاب الرقمي"، مسلطة الضوء على أهمية القانون والوعي كحصن منيع ضد محاولات تفخيخ عقول الشباب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy