الزمان
حكاياتquot; الفنان أحمد الصعيدى بجاليري ضي الزمالك.. الأحد الزراعة: انتخاب مصر عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لأول مرة محافظ الإسكندرية والمديرة التنفيذية لمجلس إدارة الوكالة الألمانية GIZ يتفقدان منطقة quot;عمود السواري الأثريةquot; محافظ الغربية يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مشكلات الدوائر وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء الهند بمشاركة وزراء خارجية الدول أعضاء تجمع البريكس وزير الخارجية يلتقي وزير الشئون الخارجية الهندي على هامش اجتماع وزراء خارجية البريكس وزير الخارجية يلتقي نظيره البرازيلي لبحث سبل تعزيز التعاون وزير الخارجية يشارك في الجلسة الموسعة لاجتماع وزراء خارجية دول البريكس والدول الشريكة وزير الخارجية ونظيره الجنوب أفريقي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وزير الخارجية يلتقي نظيره التايلاندي على هامش اجتماع وزراء خارجية البريكس قبل عيد الأضحى 2026.. ما هي شروط اختيار الأضحية السليمة؟ وزير التعليم: الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اعترافات قيادي بـ”حسم” تكشف استخدام البودكاست لتجنيد الشباب وإدارة الإرهاب الرقمي

في تطور نوعي في أساليب الإرهاب الرقمي، فجرت اعترافات الإرهابي القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، عقب القبض عليه في مارس 2026، مفاجأة حول استخدام "البودكاست" والوسائط الرقمية الحديثة لتجنيد الشباب وتوسيع القاعدة الشعبية للعمليات المسلحة.

وكشفت الاعترافات عن دور ما يُعرف بـ"مؤسسة ميدان"، الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، التي يديرها قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي، بهدف الوصول إلى فئات الشباب خارج التيار الإسلامي التقليدي داخل مصر وخارجها، وإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.

وأبرزت الاعترافات استخدام "بودكاست منتصر" مع القيادي الإخواني محمد مناع المعروف بـ"محمد منتصر"، كأداة هندسة فكرية مدروسة لتجميل وجه الإرهاب، وتقديم قادة التنظيم المسلح في صورة "منظرين سياسيين"، بهدف خلق حاضنة شعبية توفر الغطاء والدعم للعناصر المسلحة على الأرض.

وأشار عبد الونيس إلى أن البودكاست استهدف الشباب ذوي المهارات التقنية والخلفيات الثقافية المتنوعة، لضمان استقطاب كوادر قادرة على إدارة الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمل الميداني، مع استخدام لغة "عصرية" تناسب جمهور المنصات الرقمية، بدلاً من الخطاب المتشدد التقليدي.

وتؤكد هذه الاعترافات نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في رصد "تحركات الميكروفون" قبل "تحركات الكلاشينكوف"، وتسليط الضوء على خطر الحروب الهجينة التي تمزج بين الرصاص والكلمة، وتضع نهاية لمشروع "الإرهاب الرقمي"، مسلطة الضوء على أهمية القانون والوعي كحصن منيع ضد محاولات تفخيخ عقول الشباب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy