الزمان
وزير الخارجية يؤكد في جلسة بـ”تشاتام هاوس” أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وزير الصحة يبحث مع نوفارتس وباير تعزيز صحة القلب في مصر وزير الخارجية يؤكد حرص مصر على جذب الاستثمارات البريطانية خلال لقائه ممثلي الشركات وصناديق الاستثمار البريطانية في لندن وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلماني المصري البريطاني وزير الصحة يستعرض تجربة مصر الرائدة في تعزيز صحة المرأة أمام «MSD» بجنيف وزير الخارجية يلتقي مع لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني وزير الصحة يبحث مع مدير عام «الصحة العالمية» تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم المنظومة الصحية المصرية رئيس الوزراء: ”الدلتا الجديدة” مشروع عملاق متكامل نفتخر به جميعاً استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر يونيو عيار 925 بكام؟.. سعر الفضة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 رئيس بعثة الحج المصرية: وصول 23 ألفاً و424 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن عيد الأضحى 2026.. تعرف على أبرز الأفلام بالسينما والنجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أسوشيتد برس: الوسطاء يواصلون الجهود لإعادة إيران وأمريكا إلى طاولة المفاوضات

أفاد مسئولون إقليميون بأن الوسطاء المصريين والباكستانيين والتركيين يواصلون جهودهم؛ من أجل إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.

وأشاروا في تصريحات لوكالة «أسوشيتيد برس»، اليوم السبت، إلى أن العمل جارٍ على التوصل إلى «حل وسط»؛ يساهم في تقليص الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال مسئول إقليمي مشارك في الجهود ودبلوماسي خليجي مطلع على الأمر، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن مقترحات الوسطاء بشأن إيران تتضمن وقفًا للأعمال القتالية لفترة زمنية محددة، لإتاحة المجال أمام تسوية دبلوماسية.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران لم ترفض أبدا الذهاب إلى باكستان، والتباحث مع الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار.

واتهم في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم السبت، وسائل الإعلام الأمريكية بـ«تشويه» موقف إيران.

وأضاف: «ممتنون للغاية لباكستان على جهودها، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو التوصل إلى شروط لإنهاء نهائي ودائم للحرب غير الشرعية المفروضة علينا».

وشهدت الأيام الأخيرة، جهوداً إقليمية حثيثة؛ سعياً لوقف الحرب الجارية ومنع إطالة أمد الصراع، حيث برز احتضان العاصمة الباكستانية إسلام آباد لمفاوضات غير مباشرة، قبل أن تدخل الصين على خط الوساطة بإعلان مبادرة مشتركة لوقف الحرب.

وسبق أن وضعت واشنطن شروطاً من 15 بنداً لوقف الحرب، في مقدمتها تعهد طهران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مع الالتزام بتفكيك منشآتها النووية، وتسليم مخزونها من اليورانيوم، بالإضافة إلى الموافقة على تقييد برنامجها الصاروخي من حيث المدى والكمّ.

في المقابل، ردت إيران بخمسة شروط للموافقة على وقف الحرب، أبرزها الوقف الكامل لعمليات استهداف قادتها، مع ضمان عدم عودة واشنطن وتل أبيب لمهاجمتها مرة أخرى، والمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب.

فيما تطرح مبادرة الصين وباكستان 5 نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط ووقف الحرب الجارية، تضمنت وقفاً فورياً للأعمال العدائية مع بدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، والوقف الفوري للهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية.

كذلك، تضمنت مبادرة بكين وإسلام أباد، الالتزام بأمن الممرات البحرية واستعادة المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، مع دعم إبرام اتفاق لإنشاء إطار سلام شامل وتحقيق سلام دائم على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

click here click here click here nawy nawy nawy