نهاية غير متوقعة.. المرض يُنهي مسيرة أوسكار نجم البرازيل
في كرة القدم، تُكتب النهايات عادة بالأرقام والبطولات، لكن أحيانًا تتدخل الحياة لتفرض كلمة مختلفة بعيدًا عن كل الحسابات. هكذا كانت نهاية مسيرة نجم منتخب البرازيل أوسكار دوس سانتوس، الذي لم يغادر الملاعب بسبب تراجع مستواه أو تقدمه في العمر، بل نتيجة أزمة صحية مفاجئة قلبت كل شيء.
البداية جاءت أواخر عام 2025، حين تعرض اللاعب لحالة إغماء مفاجئة خلال فحص طبي روتيني، ليتم نقله إلى المستشفى وإخضاعه لسلسلة من الفحوصات الدقيقة. وكشفت النتائج إصابته بحالة الإغماء الوعائي المبهمي، التي تؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ما يسبب فقدان الوعي.
ورغم محاولات العلاج، أكد الأطباء أن عودته إلى الملاعب تمثل خطرًا على صحته، ما دفعه لاتخاذ القرار الأصعب بإنهاء مسيرته الكروية.
وبعد غياب استمر منذ نوفمبر، أعلن أوسكار فسخ تعاقده مع نادي ساو باولو، مؤكدًا في رسالة مؤثرة أنه كان يتمنى الاستمرار وتقديم المزيد، لكن حالته الصحية حالت دون ذلك.
وخلال مسيرته، تألق أوسكار في الملاعب الأوروبية مع نادي تشيلسي، حيث ساهم في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يخوض تجربة ناجحة في آسيا مع شنغهاي بورت، محققًا عدة بطولات.
وخاض النجم البرازيلي أكثر من 550 مباراة، سجل خلالها 136 هدفًا وصنع أكثر من 200 هدف، كما مثّل منتخب بلاده في 48 مباراة دولية وسجل 12 هدفًا، وكان ضمن قائمة البرازيل في كأس العالم 2014.
ورغم أن النهاية جاءت خارج التوقعات، فإن مسيرة أوسكار ستظل حاضرة بما حملته من إنجازات ولحظات لا تُنسى، ليبدأ فصلاً جديدًا في حياته بعيدًا عن الملاعب، لكن بقلب سيبقى مرتبطًا بكرة القدم.













