وكالة الطاقة الذرية تدعو إلى وقف الهجمات قرب محطة بوشهر الإيرانية
حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، اليوم الاثنين، من أن الهجمات التي تقع بالقرب من محطة بوشهر الإيرانية، تشكّل خطرًا حقيقيًا على السلامة النووية ويجب إيقافها.
وقال جروسي، في بيان، إن الهجمات قرب المحطة "قد تسبب حادثًا إشعاعيًا خطيرًا ذا عواقب وخيمة على الناس والبيئة في إيران وخارجها"، مضيفًا أن إحدى الضربات الأخيرة وقعت على بعد 75 مترًا فقط من سور المحطة.
وفي وقت سابق، أفاد إعلام إيراني، بسماع دوي انفجارات في محيط محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية وبندر عباس، فضلًا عن قصف كثيف على شيراز جنوب إيران.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع سلسلة انفجارات قوية في عدد من المدن والمناطق الحيوية داخل إيران، في تطور أمني لافت يثير المخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن استهداف محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية قد يهدد المنطقة بكارثة إشعاعية، مطالبة بضرورة وقف الهجمات التي وصفتها بـ"المتهورة".
وذكرت وزارة الخارجية الروسية، أنه عقب مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، اتفق الجانبان على ضرورة وقف "الهجمات المتهورة" التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على محطة بوشهر للطاقة النووية وغيرها من منشآت الطاقة والمنشآت المدنية في إيران، حسب وكالة "تاس" الروسية.
وفي وقت سابق، حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن "المنطقة بأكملها ستحترق" بسبب "تحركاته المتهوّرة".
وقال قاليباف في منشور باللغة الإنجليزية، على منصة "إكس"، إن "تحركاتك المتهوّرة تجرّ الولايات المتحدة إلى جحيم لكل عائلة، والمنطقة بأكملها ستحترق لأنك تصرّ على اتباع أوامر (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".
وأضاف أن "الحل الحقيقي الوحيد هو احترام حقوق الشعب الإيراني وإنهاء هذه اللعبة الخطيرة".
وفي يوم 28 فبراير الماضي، شنّت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات منسقة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى جانب قادة عسكريين بارزين ومدنيين.
وردت إيران بإطلاق موجات من الصواريخ وشن هجمات بطائرات بدون طيار على أهداف إسرائيلية وقواعد وأصول عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

