واشنطن تتسلم رد إيران المكون من 10 نقاط لإنهاء الحرب وتصفه بـ«المتشدد»
أفاد مسئول أمريكي رفيع المستوى، لموقع «أكسيوس»، بأن واشنطن تسلمت رد إيران المكون من 10 نقاط لإنهاء الحرب.
ووصف المسئول الأمريكي الرد الإيراني بأنه «متشدد»، وقال إنه ليس من الواضح ما إذا كان سيسمح بإحراز تقدم نحو حل دبلوماسي.
وقبل قليل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، بأن طهرن قدمت ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب إلى باكستان، وذلك بعد أسبوعين من المراجعات الشاملة على أعلى مستويات النظام.
وبحسب مراسل الشئون الخارجية في الوكالة، فإن إيران أكدت في ردها – المؤلف من 10 بنود - ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم، وليس الوقف المؤقت لإطلاق النار.
ووفق المراسل، يتضمن الرد مجموعة من المطالب الإيرانية، بما في ذلك إنهاء الصراعات في المنطقة، ووضع بروتوكول للمرور الآمن عبر مضيق هرمز، وإعادة الإعمار، ورفع العقوبات.
وقبل قليل، قال مسئول إسرائيلي رفيع المستوى، إنه لا يُتوقع التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران خلال الأيام المقبلة.
ونقل مراسل صحيفة «جورزاليم بوست» زفيكا كلين، عن المسئول الإسرائيلي قوله، إن «إسرائيل والولايات المتحدة لم تكونا يومًا أكثر توافقًا مما هما عليه الآن».
وأضاف: «لكل دولة أهدافها الخاصة، لكن ترامب ونتنياهو أكثر تقاربًا من أي زعيمين أمريكي وإسرائيلي في التاريخ».
وفي وقت سابق، قال مسئول في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يوافق بعد على مقترح وقف النار في إيران، الذي أرسله الوسطاء إلى واشنطن.
وأشار في تصريحات لشبكة «CNN» الأمريكية، اليوم الاثنين، إلى أن «العملية العسكرية الأمريكية في إيران مستمرة بوتيرة متسارعة».
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن طهران أعدت ردًا على مقترحات الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن «السرعة في عرض وجهات النظر الإيرانية ردًا على أي خطة لا ينبغي اعتبارها دليلًا على الاستسلام».
وبحسب ما نشرته وكالة «إرنا»، صباح الاثنين، قال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن معيار إيران في أي تفاوض هو «تحقيق المصالح الوطنية والأمن القومي والمطالب المشروعة للشعب الإيراني».
واعتبر أن تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء «أمر طبيعي»، منوهًا أن إيران لديها «تجربة مريرة للغاية» في التفاوض مع الولايات المتحدة.
وشدد في الوقت نفسه، على أن إيران لا تقبل التهديدات بارتكاب ما وصفها بـ«جرائم حرب»، داعيًا إلى محاسبة ي دولة تساعد أو تشارك في ارتكاب هذه الجرائم بأي شكل من الأشكال.

