الزمان
إسرائيل تعلن تسريع إنتاج صواريخ آرو الاعتراضية مهمة أرتيميس 2 تحطم الرقم القياسي لأبعد مسافة وصلها إليها البشر من كوكب الأرض عودة إيسكو لتدريبات ريال بيتيس بعد فترة طويلة من الغياب سول تعرب عن أسفها لبيونج يانج بعد اختراق طائرات مسيرة لمجالها الجوي مستشار رئيس الضرائب: نظام القائمة البيضاء يخدم المستثمرين الملتزمين ضريبيا مصدر مطلع لرويترز: الحرس الثوري أوقف ناقلتي غاز مسال قطريتين قبل عبور مضيق هرمز جنابري يحذر بايرن ميونخ من خطورة ريال مدريد في «البرنابيو» 4 مسارات لإنشاء بنك الأنسجة.. مقترح برلماني لمواجهة أزمة علاج الحروق في مصر تعزيز التعاون والتصعيد في الشرق الأوسط.. ماذا جاء في كلمة رئيس حكومة المغرب خلال أعمال لجنة التنسيق المصرية المغربية؟ وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لأعضاء النيابة العامة الجدد من دفعتي 2020 و2021 الزمالك يحذر من التطبيقات المنتشرة وتحمل شعار النادي ترامب: نتلقى رسائل من الإيرانيين لمواصلة القصف بهدف سقوط النظام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

الإسكان: البحث عن آليات دعم شركات المقاولات وضمان استمرارية المشروعات وجودتها

أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، دعم الوزارة الكامل لقطاع التشييد والبناء وشركات المقاولات، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدفع عجلة التنمية وتنفيذ المشروعات القومية، مشيدة بالدور الحيوي الذي تؤديه الشركات في تنفيذ خطط الدولة التنموية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة مع المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، ورؤساء عدد من شركات المقاولات، بحضور الدكتور وليد عباس والمهندس أحمد عمران، نائبي وزيرة الإسكان، ومسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية.

بحث اللقاء تعزيز التعاون المشترك، كما تابع موقف القطاع في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.

واستمعت الوزيرة إلى مقترحات ومطالب الاتحاد ورؤساء الشركات لمواجهة التحديات الناتجة عن الظروف الاقتصادية العالمية، وتأثيراتها في سلاسل الإمداد، حيث وجهت بدراسة تلك المقترحات فوراً، وإيجاد آليات لدعم الشركات، وضمان استمرارية المشروعات والحفاظ على معدلات التنفيذ والجودة.

وشددت المنشاوي، في ختام الاجتماع، على استمرار التنسيق والتشاور مع ممثلي القطاع؛ لضمان تحقيق التوازن بين متطلبات السوق ودعم الاقتصاد الوطني في المرحلة الدقيقة الراهنة.

click here click here click here nawy nawy nawy