وفد باكستاني في طريقه إلى إيران لنقل رسالة أمريكا والتخطيط لجولة ثانية من المحادثات
أعلنت مصادر مطلعة باكستانية، اليوم الأربعاء، أن وفدًا أمنيًا سياسيًا رفيع المستوى، برئاسة قائد الجيش المشير عاصم منير، غادر إسلام آباد متجهًا إلى طهران.
وبحسب ما نشرته وكالة «مهر»، يحمل هذا الوفد رفيع المستوى رسالة أمريكية جديدة إلى طهران، ومن المقرر أن يناقش مسألة المفاوضات المقبلة خلال اجتماع مع مسئولين إيرانيين.
وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من المقرر أن يكون على رأس مستقبلي الوفد، الذي سيصل إلى طهران في غضون نصف ساعة من الآن.
يأتي ذلك فيما نفى مسئول أمريكي رفيع، اليوم الأربعاء، الأنباء المتداولة بشأن موافقة الولايات المتحدة على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
ونقل مراسل موقع «أكسيوس» باراك رافيد، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، عن المسئول قوله: «لم توافق الولايات المتحدة رسميًا على تمديد وقف إطلاق النار. ولا تزال الجهود جارية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق».
من جانبه، نوه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن الأنباء المتداولة حول تمديد وقف إطلاق النار «غير مؤكدة».
وبحسب ما نشرته وكالة «مهر»، أكد المتحدث الإيراني أن الوسيط النشط الوحيد لتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة هو باكستان حاليًا.
وأضاف: «عملية تبادل الرسائل مع واشنطن تتم من خلال هذه القناة (باكستان)، ولا يمكن تأكيد الادعاءات والتكهنات الأخرى في هذا الصدد».
وتصاعدت الدعوات الدولية والإقليمية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد فشل مباحثات إسلام آباد قبل أيام.
وقال مسئولون إقليميون إن جهود الوسطاء لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران «أحرزت تقدمًا»، حيث من المتوقع أن يعود الطرفان قريبًا إلى طاولة المفاوضات لعقد جولة جديدة.
وأشاروا في تصريح لوكالة «أسوشيتيد برس»، اليوم الأربعاء، إلى أن الوسطاء يسعون إلى تمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه في 22 أبريل، لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل؛ من أجل إتاحة فرصة أخرى للدبلوماسية.
وأوضحوا أن الطرفين الأمريكي والإيران أبديا «موافقة مبدئية» على تمديد وقف إطلاق النار.
فيما صرح أحد المسئولين المشاركين في جهود الوساطة، أن الوسطاء يعملون على التوصل إلى حل وسط بشأن النقاط الثلاث الرئيسية المتنازع عليها، بما في ذلك: البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويضات عن الحرب.

