الزمان
أردوغان: لا يمكن لأي قوة أن تهدد تركيا ورئيسها القيادة المركزية الأمريكية تدعي توقف التجارة الإيرانية إثر الحصار البحري ترامب: النظام الجديد بإيران عقلاني ولا اتفاق معهم حاليا سوريا: إحباط تهريب 6 آلاف صاعق إلى لبنان واكتشاف نفق لتهريب الأسلحة في حمص رسميا.. الإسماعيلي يهدد بالانسحاب من بطولة الدوري الممتاز رئيس الوزراء البريطاني: لن أخضع لضغوط ترامب بشأن اتفاق التجارة السجن 3 أعوام لمتهمة بتهديد شخص بنشر محادثات خادشة للحياء عبر الإنترنت في الإسكندرية ندوة بثقافة طنطا تناقش تأثير الإرهاب على التنمية ودور الشباب في المواجهة القبض على المتهم بتهديد شخص ومطالبته بمبالغ مالية لعدم اختطاف ابنته في الشرقية وزير المالية: تنويع التمويل وتعزيز الإيرادات يحدان من مخاطر الاستثمار في أفريقيا مصدر إيراني لـ قناة الميادين: إقرار وقف لإطلاق النار في لبنان اعتبارا من الليلة وزير المالية: تحديث تقارير مؤسسات التصنيف الائتماني يعكس نظرة إيجابية مستقرة لأداء الاقتصاد المصري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات المعاصرة

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رييكا إيلا، سفيرة جمهورية فنلندا بالقاهرة، لتعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم السلام والتعايش.

وأكد شيخ الأزهر أن العالم اليوم يشهد حالة مقلقة من غياب القيم الإنسانية والأخلاقية لدى بعض القادة المؤثرين وصناع القرار السياسي، مشيرًا إلى أن الأنانية والسعي وراء المصالح المادية الضيقة والمطامع الدنيوية باتت تحكم كثيرًا من القرارات الدولية، على حساب معاناة الضعفاء والفقراء.

وأضاف: «التاريخ شهد نماذج عديدة من الطغاة الذين انتهى مصيرهم تحت التراب، وسنة الله في خلقه تؤكد أن العدل الإلهي باقٍ متحقق ولو تأخر، وأن الظلم لا يدوم».

وشدد على أن الخروج من الأزمات الراهنة يتطلب عودة صادقة إلى تعاليم الدين وأخلاقه، وأنها السبيل الأوحد لإنقاذ البشرية من حالة التدهور الأخلاقي والانغماس في المادية.

وأشار إلى أن ما يشهده العالم من صراعات دامية في مناطق عدة، ومن ممارسات لا أخلاقية منحرفة، وظلم وقسوة، وتجارة سلاح، يعكس خللًا عميقًا في منظومة القيم، حيث تتقدم المصالح المادية وتجارة السلاح على حساب حماية الأرواح البريئة.

كما أوضح شيخ الأزهر أن الحروب -رغم ما يُعلن من أهداف استراتيجية وراءها- غالبًا ما تنتهي دون تحقيق تلك الأهداف، بينما تخلّف دمارًا إنسانيًا واسعًا، وتزرع بذور الكراهية بين الشعوب، خاصة بين العالمين الغربي والإسلامي، وهو ما قد يستغرق عقودًا لمعالجته.

وأردف أن الفقراء والضعفاء هم من يدفعون ثمن هذه الحروب والصراعات، في حين يظل صانعوها في عالمهم، بلا قلب أو عقل، بعيدين عن معاناة آثارها، قائلًا: «كيف لإنسان يملك عقلًا وقلبًا أن يشعل حربًا يدفع ثمنها الأبرياء من الفقراء والضعفاء، ويلعب بمصيرهم كما يلعب اللاعبون بالكرة في الملاعب؟».

من جانبها، أعربت سفيرة فنلندا عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، مشيدة بدوره في تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم الأخوة والسلام، ومؤكدة حرص بلادها على توطيد العلاقات مع المؤسسات الدينية وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

click here click here click here nawy nawy nawy