الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

القيادة المركزية: حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في بحر العرب

قالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، إن حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في بحر العرب، بما في ذلك المساهمة في تنفيذ الحصار البحري على إيران.

وأضافت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية نجحت في تحويل مسار 65 سفينة حاولت اختراق الحصار، وعطّلت 4.

وتعد «يو إس إس جيرالد آر. فورد» أكبر سفينة حربية في العالم؛ يبلغ طولها نحو 333 مترًا، وعرضها 40.8 مترًا، وعرض سطح الطيران 78 مترًا، أما وزنها عند شحن الحمولة الكاملة فيبلغ نحو 100 ألف طن.

ووصفت البحرية الأمريكية الحاملة فورد بأنها «أعجوبة تكنولوجية»، وقالت إن بناءها احتاج 12 عامًا من التخطيط والبناء، إذ بنيت في عام 2009، وسلمت للخدمة في البحرية الأمريكية عام 2017.

وتعد الحاملة الأولى من نوعها في تاريخ البحرية الأمريكية، وهي أول استثمار كبير للولايات المتحدة في تصميم حاملات الطائرات، منذ ستينات القرن الماضي، بعدما قررت واشنطن تدشين جيل جديد من حاملات الطائرات عام 2005، من أجل الاستبدال التدريجي لجيل حاملات الطائرات السابقة.

وأدخلت الولايات المتحدة 23 تقنية جديدة بما في ذلك نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات، ومصاعد الأسلحة المتطورة مع طاقم عمل أقل بنسبة 20 في المئة، مقارنة بحاملات الطائرات من الفئة التي سبقتها، وهو ما يشير إلى كفاءة أعلى للأنظمة.

وتشمل الاختلافات الرئيسية الأخرى في الأداء التشغيلي مقارنة بفئة «نيميتز» زيادة معدلات الطلعات الجوية إلى 160 طلعة جوية في اليوم (مقارنة بـ 140 طلعة جوية في اليوم)، وزيادة في العمر التشغيلي للسفينة، وزيادة بنسبة 150 في المئة تقريبًا في توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية لدعم أنظمة التكنولوجيا المتقدمة للسفينة.

وتعتمد «يو إس إس جيرالد فورد» على المفاعلات النووية في توليد الطاقة، وهو أمر ليس بالجديد في البحرية الأمريكية، لكن مفاعلاتها النووية أكثر قوة وعمرًا تشغيليًا من سابقاتها.

click here click here click here nawy nawy nawy