الزمان
رسمياً.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 ينطلق 21 يونيو ويستمر حتى 16 يوليو إسلام زكي يعلن تضامنه مع نادر نور: «المطربون لا يردون على الرسائل وأواجه صعوبة في عرض أعمالي» جامعة القاهرة تطلق مسابقة «المشروعات الخضراء الذكية» لدعم الابتكار وتحقيق رؤية مصر 2030 نصائح مهمة لطلاب الإعدادية قبل امتحانات الشهادة 2026.. «النوم المبكر وتنظيم الوقت مفتاح النجاح» تفاعل واسع مع منشور نادر نور.. وتركي آل الشيخ يتدخل لدعمه فنيًا: “أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك” أب يصعد سلمًا لرؤية نجله في العيد يشعل مواقع التواصل الاجتماعي.. وتعاطف الجمهور مع الأب المجازر الحكومية: ذبح أكثر من 35 ألف أضحية خلال عيد الأضحى ورفع درجة الوعي الصحي بين المواطنين وثيقة نادرة تكشف أسرار ميناء عيذاب.. مركز تجاري عالمي ازدهر في العصر الفاطمي عبر البحر الأحمر وزير الخارجية يتوجه إلى سول للمشاركة في الاجتماع الوزاري الكوري-الأفريقي وتعزيز التعاون الاقتصادي د. سويلم يتابع حالة محطات رفع المياه وجهود مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال إجازة عيد الأضحى المبارك أضاحي العيد تصل البيوت الأكثر احتياجًا بالغربية.. والمحافظ: المجتمع المدني شريك أساسي في تخفيف الأعباء حي شرق اسكندرية يُنفذ حملة مكبرة لإغلاق وتشميع مخزن مخالف لتجميع مخلفات العظم والفرز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

كرسي بثلاث أرجل يثير الجدل أمام قصر الأمم المتحدة بجنيف

أمام قصر الأمم المتحدة في جنيف، يلفت انتباه الزائرين مجسم خشبي ضخم يبدو للوهلة الأولى وكأنه كرسي تعرض لحادث غريب. كرسي عملاق يقف بثلاثة أرجل فقط، فيما تغيب الرجل الرابعة في مشهد يثير الفضول والتساؤلات لدى كل من يمر بالمكان.

هذا العمل الفني المعروف باسم "الكرسي المكسور" ليس مجرد قطعة فنية للزينة، بل يحمل رسالة إنسانية عميقة. فقد صممه الفنان السويسري دانييل بيرسيه عام 1997 بتكليف من منظمة "هانديكاب إنترناشيونال"، ليصبح رمزًا عالميًا لمعاناة ضحايا الألغام الأرضية والقنابل العنقودية الذين فقدوا أطرافهم بسبب الحروب والصراعات.

ويبلغ ارتفاع الكرسي نحو 12 مترًا، ويقف شامخًا أمام أحد أهم المقرات الدبلوماسية في العالم، في تذكير دائم للمسؤولين والدبلوماسيين والزائرين بالثمن الإنساني الباهظ للنزاعات المسلحة.

ورغم فقدانه إحدى أرجلِه، يبدو الكرسي ثابتًا ومتوازنًا بشكل مدهش، وكأنه يبعث برسالة رمزية مفادها أن الإنسان قادر على الاستمرار والوقوف رغم ما يفقده من أجزاء أو أحلام أو فرص. إلا أن هذا الثبات لا يلغي حقيقة النقص، بل يجعلها أكثر وضوحًا وتأثيرًا.

ومنذ تدشينه قبل ما يقرب من ثلاثة عقود، لم تُستبدل الرجل المفقودة ولم يُرمم الكرسي ليعود كاملًا، لأن اكتماله قد يعني اختفاء الرسالة التي صُمم من أجلها. فبقاء الكسر ظاهرًا هو جوهر الفكرة، وبقاء الجرح مرئيًا هو الوسيلة الأقوى للتذكير بضحايا الحروب.

وبينما تنعقد داخل قاعات الأمم المتحدة المؤتمرات والجلسات التي تناقش قضايا السلام والأمن الدولي، يواصل الكرسي المكسور وقوفه في الخارج بصمت، لكنه ينجح في إيصال رسالة قد تعجز عنها الكلمات أحيانًا.

إنه تذكير دائم بأن وراء كل حرب أرقامًا تتحول إلى قصص، وخسائر تتحول إلى معاناة إنسانية، وأن السلام الحقيقي لا يُقاس فقط بتوقيع الاتفاقيات، بل بعدد الأرجل والأذرع والأحلام التي لم تُفقد بسبب الحرب.

ولهذا يظل الكرسي المكسور واقفًا كما هو... ناقصًا في شكله، كاملًا في رسالته.

click here click here click here nawy nawy nawy