الزمان
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية مرصد الأزهر يحذر: الإرهاب ينتقل من السلاح إلى التجنيد الرقمي والذكاء الاصطناعي الأزهر يدين محاولة استهداف مكة المكرمة: المساس بحرمة البلد الحرام استعداء لمشاعر المسلمين في العالم أجمع مجلس الوزراء يوافق على إعادة تنظيم وزارتي الاستثمار والتموين متحدث بلدية غزة: 16 شهيدا وأكثر من 80 مفقودا بانهيار مبنى النازحين السعودية: مسيرة الحوثيين نحو مكة تنتهك المقدسات وتستفز مشاعر المسلمين لافروف: إذا هاجمت أوروبا روسيا فستكون الحرب مختلفة وقصيرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تحذر المواطنين من الانسياق وراء الإعلانات الوهمية بمواقع التواصل الاجتماعي وزير العدل يستقبل وفداً من جمهورية الصين الشعبية لبحث تعزيز التعاون في المجالات المشتركة آخر موعد لسداد رسوم حج الجمعيات الأهلية 2027 الدولار يتوقف بنهاية تعاملات اليوم في البنك المركزي عند 52.28 جنيه اجتماع مصري سوداني لتعزيز التعاون في مشروعات التنمية الزراعية والأمن الغذائي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

«عصبي بزيادة» محسن صالح يحذر الأهلي من مشكلة عموتة

حذر محسن صالح، عضو لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، من مشكلة جوهرية لدى المدير الفني الجديد، المغربي الحسين عموتة.

وأعلن النادي الأهلي، يوم الإثنين الماضي، التعاقد مع الحسين عموتة، مديرًا فنيًا للفريق لمدة موسمين، خلفًا للدنماركي المقال ييس توروب.

وقال محسن صالح  في تصريحات إذاعية عبر راديو «أون سبورت»: «شهادتي مجروحة في عموتة، أعرفه جيدًا، فهو مدرب مميز للغاية، وحقق نجاحات عديدة في مسيرته، وجدير بالعمل في الأهلي».

وأضاف: «لكنه يحتاج للمرونة، لأنه عصبي بزيادة، وهذا قد يورطه في مشاكل مع لاعب أو حكم أو إداري، وغرفة ملابس الأهلي مكتظة بالنجوم».

وأوضح: «يجب أن يستغل عموتة المعسكر الخارجي ليقترب من اللاعبين أكثر، فالتقارب مهم للغاية، ليتفادى ما كان يفعله المدرب السابق توروب الذي لم يكن حريصًا على بناء علاقة ودية مع اللاعبين».

وتابع: «أخشى أيضًا من الضغوط الكبيرة في الأهلي، لأن الجماهير تريد الفوز بأداء مقنع، ولا تكتفي بالانتصارات فقط، فإذا تحققت الانتصارات بدون مستوى مميز، ستكون الجماهير غاضبة بشدة».

وأتم: «كنت أتمنى الاستعانة بمدرب مصري في الأهلي، ولو كنت في لجنة التخطيط لرشحت عماد النحاس، ولكن أتمنى التوفيق للحسين عموتة».

click here click here click here nawy nawy nawy