الزمان
محافظة الإسكندرية تواصل التنبيه على أصحاب المحال بسرعة توفير صناديق المخلفات قبل انتهاء مهلة الـ15 يومًا الزراعة: تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره التركي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع الممثل الأعلى لقطاع غزة مستجدات الأوضاع في القطاع وزير الصحة يبحث مع «جولد راك فينتشر» إنشاء صندوق للتقنيات الحيوية والطبية وزيرا السياحة والآثار والتخطيط يناقشان سبل إبراز وتحديد إسهامات قطاع السياحة في الاقتصاد القومي بصورة أكثر دقة وشمولاً مصر تمثل شمال إفريقيا: انطلاق الدور الريادي للهيئة في التحالف الأفريقي لضمان الجودة (PAQAA) رئيس الوزراء يتفقد معصرة زيتون ”فيرجينيا” المطورة بمحافظة مطروح وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بمطروح بعد تطويره محافظ الغربية يتفقد حزمة من المشروعات الخدمية والتنموية بقرى زفتى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب

قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، إن اختياره لدراسة الطب في القصر العيني بجامعة القاهرة، جاء بتشجيع من والدته، مشيرًا إلى أنه التحق بكلية الطب في عمر 17 سنة، بعد أن حصل على مجموع مرتفع في البكالوريا.

وأضاف "أبو الغار" عبر برنامج "من حديث مصر" على القناة الأولى، اليوم الخميس، أن كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة كانت المؤسسة الطبية الوحيدة في مصر لمدة 114 عامًا، بداية من عام 1827 وحتى عام 1942، التي تخرج الأطباء وتعلمهم وتدربهم، وتقدم الخدمات العلاجية للمصريين.

واستكمل أن بعد ذلك أُنشئت كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1942 ثم عين شمس عام 1950، تبعهما تأسيس العديد من كليات الطب بالجامعات الأخرى، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من أعضاء هيئة التدريس فيها كانوا من خريجي ومدرسي القصر العيني.

وأكد أن العديد من التغيرات والتخصصات الطبية في مصر بدأت من القصر العيني، باعتباره نقطة انطلاق للتطور الطبي، ومازالت الكلية تحافظ على مكانتها عالميًا، وتعد الكلية المصرية الوحيدة الموجودة ضمن أول 500 جامعة في التصنيفات العالمية لكليات الطب.

وذكر أن ملايين المصريين يتلقون العلاج داخل القصر العيني يوميًا، معتبرًا أنه يمثل “تاريخ وعقل الأمة الطبي”، موضحًا أن بعض الدول تطلق اسم القصر العيني على مستشفياتها الجديدة في المراكز الكبيرة تقديرًا لمكانته.

وأردف أن قصر العيني ظل لفترة طويلة المركز الأساسي لعلاج الحالات الصعبة، ومنها جراحات القلب، قبل إنشاء معهد القلب وانتشار أقسام جراحة القلب في الجامعات الأخرى، وكل التطورات الحديثة التي دخلت مجال الطب في مصر انطلقت منه.

click here click here click here nawy nawy nawy