جامعة الإسكندرية تقدم الرعاية الطبية لـ133 مسنا بالعجمي وتحول 5 حالات للمستشفيات الجامعية
نظمت كلية الطب بجامعة الإسكندرية، اليوم، قافلة طبية شاملة لخدمة كبار السن المقيمين بدار كريم للمسنين بمنطقة أبو يوسف بالعجمي، في إطار الدور المجتمعي للجامعة وحرصها على تقديم خدمات الرعاية الصحية للفئات الأولى بالرعاية.
جاءت القافلة، تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبدالحكيم القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وإشراف الدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور تامر عبد الله عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صدقة وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الله منسق القوافل الطبية بالكلية.
وشهدت القافلة، مشاركة كليات طب الأسنان والصيدلة والتمريض، ومعهد البحوث الطبية، والمعهد العالي للصحة العامة، بالتعاون مع جمعية زهرة الكاميليا، إلى جانب مشاركة طلابية من أسرة «طبيب من أجلك».
وقال الدكتور تامر عبد الله عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، إن تنظيم القافلة يأتي تجسيدا لالتزام جامعة الإسكندرية بدورها المجتمعي، وحرصها على توفير الرعاية الصحية المتكاملة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، والوصول بالخدمات الطبية إلى الفئات الأكثر احتياجا.
وأوضح أن القافلة شهدت مشاركة 21 طالبا من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب 22 طبيبا متخصصا في 10 تخصصات طبية، فضلا عن مشاركة أطقم التمريض، بحضور الدكتورة رانيا عبده، مساعد وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد صدقة وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة قدمت خدماتها الطبية إلى 133 حالة من المقيمين بالدار، وشملت تخصصات الباطنة، والصدرية، والقلب والأوعية الدموية، والأنف والأذن، والتخاطب والسمعيات، والمسالك البولية، والنفسية والعصبية، والجلدية، والرمد، والعظام، والطب الطبيعي والروماتيزم، وطب الأسنان.
وأضاف أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، إذ جرى صرف الأدوية بالمجان لجميع الحالات، إلى جانب تحويل 5 حالات إلى المستشفيات الجامعية لاستكمال الفحوصات وإجراء التدخلات الجراحية اللازمة، بما يضمن استمرار تقديم الرعاية الطبية للحالات التي تحتاج إلى متابعة متخصصة.
وتضمنت القافلة برامج للتوعية الصحية، خاصة فيما يتعلق بالتغذية السليمة لكبار السن، وأهمية الالتزام بالمتابعة الطبية الدورية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والوقاية من المضاعفات الصحية.

