إلغاء 140 رحلة جوية في بلجيكا بسبب الاحتجاجات.. واعتقال 107 أشخاص في لييج
شهدت بلجيكا اضطرابات واحتجاجات واسعة دعت إليها نقابات عمالية، أسفرت عن إلغاء نحو 140 رحلة جوية، إلى جانب تعطل وسائل النقل العام في العاصمة بروكسل، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام بلجيكية.
وفي مدينة لييج، خرج مئات الطلاب إلى الشوارع احتجاجًا على نظام التعليم الناطق بالفرنسية في بلجيكا، متأثرين جزئيًا بالاضطرابات المرتبطة بالتعليم في فرنسا المجاورة، وسط تصاعد التوترات بشأن تكاليف الدراسة وظروف التعليم.
اعتقال 107 أشخاص خلال الاحتجاجات في بلجيكا
وأفادت وسائل إعلام محلية باعتقال 107 أشخاص خلال الأيام الأخيرة، فيما ذكرت وكالة رويترز أن الاعتقالات ارتبطت بمخالفات شملت إتلاف الممتلكات وإشعال الحرائق عمدًا.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لزجاج محطم وحرائق وحشود من المحتجين، معظمهم من الشباب، في مدينة لييج، بينما أظهرت مقاطع أخرى قوات الشرطة وهي تغلق الطرق وتفرض إجراءات أمنية في محيط الاحتجاجات.
وخلال احتجاجات الأربعاء، شوهدت الشرطة وهي تفتش الطلاب بحثًا عن أسلحة، في ظل استمرار التحركات الاحتجاجية وتزايد الإجراءات الأمنية.
ارتفاع الرسوم الدراسية واكتظاظ الفصول يشعلان غضب الطلاب
ورفع الطلاب المحتجون شعارات تعبر عن رفضهم ارتفاع تكاليف التعليم واكتظاظ الفصول الدراسية، إلى جانب الصعوبات التي تواجههم في الحصول على المواد الدراسية اللازمة.
وحمل المتظاهرون لافتات تضمنت عبارات من بينها: «الفوضى تعم المكان»، و«نحن نناضل من أجل حق وليس امتيازًا»، و«اخترت التعليم وليس ألعاب الجوع»، في إشارة إلى مطالبهم بتحسين ظروف الدراسة وضمان إتاحة التعليم بصورة أكثر عدالة.
إصلاحات التعليم تشعل احتجاجات سابقة في بروكسل
وتأتي الاحتجاجات الحالية بعد اشتباكات وقعت في يونيو الماضي بين محتجين والشرطة في بروكسل، على خلفية إصلاحات تعليمية تضمنت رفع الرسوم الدراسية لمعظم الطلاب في المجتمع البلجيكي الناطق بالفرنسية إلى 1194 يورو، مقابل 835 يورو سابقًا.
وتعكس الاحتجاجات تصاعد الاعتراضات على التغييرات التي يشهدها قطاع التعليم، في وقت تتواصل فيه التحركات الطلابية والنقابية وسط مطالب بمراجعة السياسات التعليمية وتحسين الظروف الدراسية.













