الزمان
محمد الزملوط وحازم حسني يبحثان ترتيبات إطلاق أولى بطولات نادي الأجواد للرماية ضمن مهرجان مطروح للتراث وزير البترول يبحث آليات تنفيذ ربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالمنيا موعد مباراة مصر وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للناشئات برلمان أوغندا يوافق على نشر قوات في غزة محافظ الأقصر: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي.. ونعمل على تحسين جودة الخدمات استقبلهم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح البري يشهد دخول الدفعة الـ71 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين جنايات المنيا: الإعدام شنقا لقيادي إخواني والمؤبد والمشدد لشقيقين في قضايا أحداث اقتحام مركز العدوة بيزيرا: الزمالك لا يفي بوعوده لي ولن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم الضفة.. اقتحام إسرائيلي لـ جنين بعد رشق مركبة لمستوطنين بالحجارة إنجاز تاريخي.. منتخب مصر للناشئات يتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد وفاة عاملين متأثرين بإصابتهما في انفجار خزان كيميائيات داخل مصنع ملح بالفيوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

نداء الواجب وحق الوطن

لماذا لم يعد لدينا من يتحمل المسئولية؟! فلا نجد من يوافق على تولى مهمة العمل الوزارى، ويستغرق الأمر كل تلك الفترة حتى يخرج التعديل الوزاري، فهل الكل يرى أن المناخ العام غير ملائم للعمل؟ فى ظل غياب المساندة الكاملة من الدولة، والخوف من الوقوع تحت طائلة القانون، كما حدث مع البعض ممن وقفوا خلف القضبان.

هل هذا منطق للهروب من المسئولية؟ وإذا كان هذا صحيحًا من يدفع الثمن؟ وأين نحن مما تربينا عليه فى الصغر من نداء الواجب وحق الوطن؟!

الكل يعلم أن بلدنا مليئة بالرجال الأكفاء فى كل مناحى الحياة، ولكن أين من يتحمل المسئولية ويقود الدفة؟ فهل أصبحنا خبراء فى النقد فقط، وتركنا المسئولية لمن يستحق ومن لا يستحق، هنا أقولها وبصوت عالٍ كان الله فى عون رئيس الجمهورية، الذى يغرد منفردًا فى حقل العمل، ومواجهة الصعاب، والتصدى لأعداء النجاح، وفي المقابل الكل يقف ويتربص ويراقب فقط، فكيف تطالبون بالتقدم ورفعة الوطن دون المشاركة في ميدان المعركة؟ ياحسرة على القادة الذين هربوا فى أثناء النزال.

التاريخ لا يعرف إلا الرجال فلو تعاملنا بهذا المنطق لهرب الرئيس السيسى من المسئولية، وكان يظل متقلدًا أعلى المناصب فى جهاز القوات المسلحة، ولم يكن ليجعل حياته وأسرته فى خطر، ولكنه أعلنها على الملأ أنه رهن إشارة الوطن، فما هو الحال لو تنصل عن المسئولية؟ الإجابة كنا سنصبح فى خبر كان، وحالنا لا يرضى عدوًا ولا حبيبًا.

بعيدًا عن السياسة

وزارة الرياضة من أهم أعمدة الوطن، ولابد أن يعلم وزيرها بأهمية هذا الأمر، وأن كل تصرف فى أصغر لعبة أو من مسئول يؤثر على سمعة البلد سواء داخليًا أو خارجيًا.

تعادل الأهلى أمام الإسماعيلى جرس إنذار للجهاز الفنى واللاعبين قبل فوات الأوان، وليس مبررًا ما يردده حسام البدرى عن إجهاد لاعبين، الأهلى فيه فريقين أو منتخب كامل.

الزمالك عليه أن يستثمر نشوة الفرحة والفوز بالسوبر، وأن يعيد أوراقه لأن الجماهير ذاقت معنى الفرحة، ولن تسمح بالمركز الثانى فى أى بطولة.

 

click here click here click here nawy nawy nawy