الزمان
وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية وزير الخارجية يلتقي نظيره الأردني على هامش المجلس الوزارى لجامعة الدول العربية مدبولى يعقد اجتماعًا مع مسئولى «سكاتك» النرويجية لاستعراض موقف مشروعاتها بمصر وزير الخارجية يلتقي نظيره اللبناني على هامش مجلس جامعة الدول العربية المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة” رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس القومي للسكان محافظ الغربية:الاستجابة الفورية للاستغاثات الطبية وتوفير الدعم العاجل للمرضي عبر ”الغربية بتتغير بيكم” بحوث الصحراء: يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب جامعة أسوان تستعد لإطلاق أكبر ملتقى للتوظيف والتطوير المهني في مختلف التخصصات كسوف الشمس الكلي 2026.. ظاهرة فلكية نادرة تربط 5 قارات بديل الذهب بكام؟.. سعر الفضة اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 موعد صرف المعاشات لشهر يوليو 2026.. هل تطبق الزيادة الجديدة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

نداء الواجب وحق الوطن

لماذا لم يعد لدينا من يتحمل المسئولية؟! فلا نجد من يوافق على تولى مهمة العمل الوزارى، ويستغرق الأمر كل تلك الفترة حتى يخرج التعديل الوزاري، فهل الكل يرى أن المناخ العام غير ملائم للعمل؟ فى ظل غياب المساندة الكاملة من الدولة، والخوف من الوقوع تحت طائلة القانون، كما حدث مع البعض ممن وقفوا خلف القضبان.

هل هذا منطق للهروب من المسئولية؟ وإذا كان هذا صحيحًا من يدفع الثمن؟ وأين نحن مما تربينا عليه فى الصغر من نداء الواجب وحق الوطن؟!

الكل يعلم أن بلدنا مليئة بالرجال الأكفاء فى كل مناحى الحياة، ولكن أين من يتحمل المسئولية ويقود الدفة؟ فهل أصبحنا خبراء فى النقد فقط، وتركنا المسئولية لمن يستحق ومن لا يستحق، هنا أقولها وبصوت عالٍ كان الله فى عون رئيس الجمهورية، الذى يغرد منفردًا فى حقل العمل، ومواجهة الصعاب، والتصدى لأعداء النجاح، وفي المقابل الكل يقف ويتربص ويراقب فقط، فكيف تطالبون بالتقدم ورفعة الوطن دون المشاركة في ميدان المعركة؟ ياحسرة على القادة الذين هربوا فى أثناء النزال.

التاريخ لا يعرف إلا الرجال فلو تعاملنا بهذا المنطق لهرب الرئيس السيسى من المسئولية، وكان يظل متقلدًا أعلى المناصب فى جهاز القوات المسلحة، ولم يكن ليجعل حياته وأسرته فى خطر، ولكنه أعلنها على الملأ أنه رهن إشارة الوطن، فما هو الحال لو تنصل عن المسئولية؟ الإجابة كنا سنصبح فى خبر كان، وحالنا لا يرضى عدوًا ولا حبيبًا.

بعيدًا عن السياسة

وزارة الرياضة من أهم أعمدة الوطن، ولابد أن يعلم وزيرها بأهمية هذا الأمر، وأن كل تصرف فى أصغر لعبة أو من مسئول يؤثر على سمعة البلد سواء داخليًا أو خارجيًا.

تعادل الأهلى أمام الإسماعيلى جرس إنذار للجهاز الفنى واللاعبين قبل فوات الأوان، وليس مبررًا ما يردده حسام البدرى عن إجهاد لاعبين، الأهلى فيه فريقين أو منتخب كامل.

الزمالك عليه أن يستثمر نشوة الفرحة والفوز بالسوبر، وأن يعيد أوراقه لأن الجماهير ذاقت معنى الفرحة، ولن تسمح بالمركز الثانى فى أى بطولة.

 

click here click here click here nawy nawy nawy