الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

«الخارجية الإسرائيلية» اجتماع باريس يؤدي إلى تشدد المواقف الفلسطينية وإبعاد احتمالات السلام

اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الاجتماع الذي عقد اليوم الجمعة، في باريس في محاولة لإحياء جهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين يؤدي فقط إلى "إبعاد احتمالات السلام".

وقال المتحدث باسم الوزارة إيمانويل نحشون، في بيان إن "التاريخ سيكتب أن اجتماع باريس لم يؤدي سوى إلى تشدد في المواقف الفلسطينية وإبعاد احتمالات السلام".

وأضاف "بدلا من إقناع (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس بقبول الدعوات المتكررة التي أطلقها رئيس الوزراء (الاسرائيلي بنيامين نتنياهو) من أجل الدخول فورا في مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة، فان المجتمع الدولي يذعن لمطالب عباس ويسمح له بمواصلة التهرب من المفاوضات المباشرة". 

وعارضت اسرائيل المبادرة الفرنسية لإحياء جهود السلام والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام لايجاد حل للنزاع مع الفلسطينيين.

وترى تل ابيب أن استئناف المحادثات الثنائية هو السبيل الوحيد للمفاوضات. 

وكرر المجتمع الدولي الجمعة في باريس دعمه لحل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية، وأكد أنه سيسعى لاقناع الجانبين باستئناف المفاوضات.

وحضر ثلاثون وزيرا وممثلا للدول العربية والغربية والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي اجتماع باريس الذي لم يدع اليه الاسرائيليون والفلسطينيون.

click here click here click here nawy nawy nawy