الزمان
وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع قطاع الهجرة الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي موعد رمضان 2027 في مصر.. كم يومًا يفصلنا عن بداية الشهر الكريم؟ استمرار التقديم على وظائف المونوريل 2026 حتى هذا الموعد.. اعرف الشروط شقق الإيجار الجديدة 2026.. كيف تحجز وحدتك في سكن لكل المصريين 9؟ نائب رئيس الوزراء يشهد افتتاح منتدى الأهرام للسياحة المصرية بالمتحف القومي للحضارة المصرية وزير التموين يوجه بتشديد الرقابة على المخابز السياحية والإفرنجية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام وزير الكهرباء: الدولة أولت قطاع الطاقة اهتماماً خاصاً خلال العقد الأخير وزير الاستثمار يفتتح منتدى الأعمال المصري الفرنسي بباريس بمشاركة أكثر من 200 شركة ومؤسسة وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع في اليمن وزيرة الإسكان تترأس الاجتماع الدوري للجنة المرافق لمتابعة مشروعات محافظة سوهاج ومدينتي سوهاج الجديدة وأخميم الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار من القدس

فلسطين: اتهامات الخارجية الإسرائيلية امتداد واضح لعدوان الاحتلال

رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي، اليوم الإثنين، اتهامات وزارة الخارجية الإسرائيلية لها، من خلال تلفيق التهم لها ومحاولة وصفها بالإرهاب، واعتبرته محاولة بائسة لتشويه دور الدبلوماسية الفلسطينية وعرقلته في فضح جرائم الاحتلال، وحشد أوسع إدانات دولية لحربه المفتوحة ضد القدس، ومقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

واعتبر بيان الخارجية هذه الاتهامات امتداد واضح للعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب وقيادته.

وكشف البيان أن دولة الاحتلال بقادتها ومؤسساتها وأذرعها المختلفة اعتادت كيل الاتهامات ومهاجمة الدول والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة التي تدين انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه، خاصة إجراءاتها وتدابيرها الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني والديمغرافي القائم بالأرض الفلسطينية المحتلة عامة، وفي القدس ومقدساتها بشكل خاص.

وأضاف البيان: "عادة ما تلجأ دولة الاحتلال باتهام تلك الدول والجهات الأممية بتهم وأحكام مسبقة، مثل "اللاسامية" أو "الإرهاب" أو "الإرهاب السياسي والدبلوماسي"، في محاولة لتخويفها وثنيها عن توجيه أية انتقادات لجرائم إسرائيل وتمردها على الشرعية الدولية وقراراتها، وللتغطية على عدوانها وقمعها وتنكيلها البشع بالمواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل بما في ذلك جرائم القتل خارج القانون، وهذه المرة اختارت الخارجية الإسرائيلية التحريض على وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين".

وتابع: "تواصل الخارجية الإسرائيلية صناعة الكذب والتضليل بشأن حرص دولة الاحتلال على حرية العبادة في القدس المحتلة، علما بأن مئات "الفيديوهات" التي وثقت بالصوت والصورة سواء إجبار المصلين على مغادرة المسجد الأقصى، أو عمليات القمع والتنكيل بهم، تكذب هذا الادعاء الإسرائيلي، وهي ذات الحملة التضليلية التي روجت لها حول حرصها على التهدئة عشية حلول شهر رمضان، وهو ما كذبته أيضا جرائم القتل خارج القانون والاقتحامات المتتالية لمراكز المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية، وكذلك الاقتحامات المكثفة والكبيرة للمسجد الأقصى وباحاته، بما يثبت كذب الحرص الإسرائيلي على التهدئة ووجود نوايا وقرار مبيت بالتصعيد في ساحة الصراع".

وأكدت الخارجية الفلسطينية، أن هذا الهجوم على الدور الوطني للدبلوماسية الفلسطينية ونجاحاتها يعكس حجم المأزق الذي تعيشه الدبلوماسية الإسرائيلية خاصة أمام الإجماع الدولي الواضح في إدانة اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك وعمليات القمع والتنكيل بالمصلين والمعتكفين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.

ولفتت الوزارة إلى أنه يعبر أيضا عن فشل إسرائيلي واضح في إقناع المجتمع الدولي برواية الاحتلال الاستعمارية العنصرية بشأن القدس ومقدساتها وحرصها المزعوم على حرية العبادة.

وأكدت أن هذا الهجوم لن يزيد الخارجية الفلسطينية، إلا إصرارا على مواصلة أداء دورها لتمثيل معاناة شعبنا في المحافل كافة، وسعيها الدؤوب لرفع الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا، ولا زال مستمرا جراء الاحتلال الإسرائيلي لوطننا فلسطين، وإصرارا على المضي قدما لفضح جرائم منظومة الاستعمار و"الأبارتهايد" الإسرائيلي التي أكدت عليها، وأثبتتها تقارير منظمات دولية وإقليمية وإسرائيلية محترمة ذات مصداقية، ووثقتها بالصوت والصورة.

واختتمت بيانها مشددة على أنها ماضية في تفعيل المسار القانوني الدولي وصولا لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، وفرض العقوبات على دولة الاحتلال لإجبارها على الانصياع للقانون الدولي، وإنهاء احتلالها، واستيطانها لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy