الزمان
محافظ الإسكندرية:يهنئ المشاط بتعيينها وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأميناً تنفيذياً لـ ”الإسكوا” تراجع أسعار الفضة في مصر 1.66% خلال يومين.. وعيار 999 يسجل 129.87 جنيه أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 في الأسواق.. الموز بكام وزير الخارجية ببحث مع الجانب الفلسطيني تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الشاعر والموسيقار أحمد الشوكي سفيرًا للشعر والموسيقى بالأمم المتحدة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 أسعار السجائر اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة احتفالية توزيع جوائز مسابقات المركز القومي للمسرح “بالأعلى للثقافة” محافظ الغربية: حملات تموينية مكثفة تضبط 2186 عبوة غذائية وجبن منتهية الصلاحية و5 طن زيت هالك وزير الداخلية يهنئ رئيس أركان حرب القوات المسلحة بمناسبة ذكرى تحرير سيناء وزير الداخلية يهنئ القوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

بالفيديو.. «عم عاشور».. سبعيني يحارب الفقر بـ«طبق مكرونة»

"بحارب الفقر بطبق مكرونة" جملة بدأ بها عم عاشور الرجل السبعيني قصته مع لقمة العيش والكفاح من أجل تربية أبنائه والإنفاق على أسرته المتعلقة في رقبته، ترك زوجته في ظروف صعبة للغاية كان يعاني منها، لم يكن أمامه سوى السفر ووجد فيه الملجأ الوحيد من المأزق الذي يمر به، وجه قبلته إلى العراق للبحث عن وظيفة للإنفاق على نفسه وإرسال المتبقي من راتبه لأسرته التي تركها والدموع في عينيه من ألم الفراق، وعندما وطأت قدماه أرض العراق حيث المال والعمل اللذان كان يحلم بهما، هنا كان للقدر رأي آخر، حيث وقع ما لم يكن في الحسبان وهو قيام حرب العراق عام 2003، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، جلس يفكر كثيرا للخروج بحل لأزمته ولم يجد إلا حل وحيد وهو ترك عمله والرجوع لبلده الأم التي بكى عند فراقها ولكنها عاد إليها سريعا ولم يهنأ بمال الغربة، وجاء محملا بالخزلان.

يبدأ عم عاشور يومه مع مطلع الشمس في إحدى حواري الغورية بمنطقة الحسين الشهيرة، يجمع أدوات العمل التي يستعين بها والتي تتكون من ثلاثة أشياء أساسية "أطباق سلستين، حله كبيرة، بوتاجاز أهلكته النار من كثرة الاستخدام"، يضعهم على أرفف رخام بارزة من جدران الحائط وينتظر الرزق بفارغ الصبر للعودة لبيته وأسرته محملا بقوت يومهم.

"أنا أصلا كنت شغال في صناعة الذهب ولكن التكنولوجيا الحديثة قضت على الإيادي العاملة واتوقف حالنا"، بنبرة حزن والدموع تملأ عينيه رد علينا عم عاشور عندما سألناه عن سبب رجوعه القاهرة والعمل كبائع مكرونة في الشارع، وأثناء الحديث معه عن طبيعة عمله قال إنه يخرج للشارع يوميا وهو في عمر السبعين ويعاني من أزمات صحية عديدة تستوجب الراحة، ولكن ما باليد حيلة "واللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمى"، متابعا "وهو أنا لاقيت غيرها ومشتغلتش.. ده أنا يا بنتي شغال في المهنة دي من 7 سنين ومش عارف أأكل عيالي زي الناس".

يسكن الرجل السبعيني هو وأسرته في شقة صغيرة يصل إيجارها إلى 500 جنيه، بخلاف مصروفات الأولاد وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها كل مواطن في مصر، ورفض بكل إصرار المساعدات المادية والمعنوية، قائلا: "انا راجل وبصرف على ولادي من حر جيبي ومش بقبل مساعدة من حد".

click here click here click here nawy nawy nawy