الزمان
ترامب يعلن فرض حصار بحري على السفن المرتبطة بإيران وقيود على مضيق هرمز مصرع 3 عناصر جنائية وضبط 800 كجم مخدرات و76 سلاحا ناريا في حملات أمنية بعدة محافظات الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 175 محملة بأكثر من 5 آلاف طن مساعدات إنسانية قفزة جديدة في أسعار الفسيخ والرنجة قبل شم النسيم 2026.. والكيلو يصل إلى 700 جنيه تحذير من الإفراط في الفسيخ والرنجة على معدة فارغة.. خبيرة تغذية توضح المخاطر ونصائح لتجنب الأضرار محمد صلاح ضمن قائمة أفضل صناع اللعب في تاريخ الدوري الإنجليزي.. المركز التاسع في القرن الـ21 وزارة الصحة الإسرائيلية: ارتفاع عدد المصابين إلى 7693 منذ اندلاع الحرب مع إيران بدء تطبيق إجراءات دخول المقيمين إلى مكة المكرمة خلال موسم الحج 1447هـ ومنع غير المصرح لهم اعتبارا من اليوم تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 ينخفض 20 جنيها والأوقية عالميا تهبط 26 دولارا مصطفى بكري يتقدم ببيان عاجل للبرلمان بشأن حظر مرور سيارات النقل بالقاهرة والجيزة وتأثيره على نقل السلع الغذائية أسعار الأسماك اليوم الإثنين 13 أبريل 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

بالفيديو.. «عم عاشور».. سبعيني يحارب الفقر بـ«طبق مكرونة»

"بحارب الفقر بطبق مكرونة" جملة بدأ بها عم عاشور الرجل السبعيني قصته مع لقمة العيش والكفاح من أجل تربية أبنائه والإنفاق على أسرته المتعلقة في رقبته، ترك زوجته في ظروف صعبة للغاية كان يعاني منها، لم يكن أمامه سوى السفر ووجد فيه الملجأ الوحيد من المأزق الذي يمر به، وجه قبلته إلى العراق للبحث عن وظيفة للإنفاق على نفسه وإرسال المتبقي من راتبه لأسرته التي تركها والدموع في عينيه من ألم الفراق، وعندما وطأت قدماه أرض العراق حيث المال والعمل اللذان كان يحلم بهما، هنا كان للقدر رأي آخر، حيث وقع ما لم يكن في الحسبان وهو قيام حرب العراق عام 2003، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، جلس يفكر كثيرا للخروج بحل لأزمته ولم يجد إلا حل وحيد وهو ترك عمله والرجوع لبلده الأم التي بكى عند فراقها ولكنها عاد إليها سريعا ولم يهنأ بمال الغربة، وجاء محملا بالخزلان.

يبدأ عم عاشور يومه مع مطلع الشمس في إحدى حواري الغورية بمنطقة الحسين الشهيرة، يجمع أدوات العمل التي يستعين بها والتي تتكون من ثلاثة أشياء أساسية "أطباق سلستين، حله كبيرة، بوتاجاز أهلكته النار من كثرة الاستخدام"، يضعهم على أرفف رخام بارزة من جدران الحائط وينتظر الرزق بفارغ الصبر للعودة لبيته وأسرته محملا بقوت يومهم.

"أنا أصلا كنت شغال في صناعة الذهب ولكن التكنولوجيا الحديثة قضت على الإيادي العاملة واتوقف حالنا"، بنبرة حزن والدموع تملأ عينيه رد علينا عم عاشور عندما سألناه عن سبب رجوعه القاهرة والعمل كبائع مكرونة في الشارع، وأثناء الحديث معه عن طبيعة عمله قال إنه يخرج للشارع يوميا وهو في عمر السبعين ويعاني من أزمات صحية عديدة تستوجب الراحة، ولكن ما باليد حيلة "واللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمى"، متابعا "وهو أنا لاقيت غيرها ومشتغلتش.. ده أنا يا بنتي شغال في المهنة دي من 7 سنين ومش عارف أأكل عيالي زي الناس".

يسكن الرجل السبعيني هو وأسرته في شقة صغيرة يصل إيجارها إلى 500 جنيه، بخلاف مصروفات الأولاد وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها كل مواطن في مصر، ورفض بكل إصرار المساعدات المادية والمعنوية، قائلا: "انا راجل وبصرف على ولادي من حر جيبي ومش بقبل مساعدة من حد".

click here click here click here nawy nawy nawy