الزمان
جامعة أسوان تنظم ندوة توعوية حول ترشيد استهلاك الكهرباء في إطار التعاون مع مؤسسات الدولة لجنة قطاع المجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة أسوان وتتفقد كلية التمريض تمهيدا لتفعيل برنامج البكالوريوس التخصصي محافظ الغربية يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الخطة المتكاملة لإحداث نقلة في خدمات عروس الدلتا محافظ مطروح يضع اكليلا من الزهور علي قبر الجندي المجهول احتفالا بعيد تحرير سيناء مشاركة دولية متميزة لعالِمة من جامعة مطروح في مؤتمر الجزائر حول الزراعة المستدامة تعرف على موعد أول أيام عيد الأضحى 2026 موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026 بعد تبكير الصرف موعد إجازة عيد تحرير سيناء 2026.. هل يتم ترحيلها؟ ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس أمام الجنيه المصري في منتصف التعاملات تراجع سعر الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس القومي للسكان ومؤسسة شباب القادة (YLF) لدعم القضايا السكانية استعلام عن نتيجة سكن لكل المصريين 7 التكميلي.. الرابط وخطوات التسجيل إلكترونيًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

بالفيديو.. «عم عاشور».. سبعيني يحارب الفقر بـ«طبق مكرونة»

"بحارب الفقر بطبق مكرونة" جملة بدأ بها عم عاشور الرجل السبعيني قصته مع لقمة العيش والكفاح من أجل تربية أبنائه والإنفاق على أسرته المتعلقة في رقبته، ترك زوجته في ظروف صعبة للغاية كان يعاني منها، لم يكن أمامه سوى السفر ووجد فيه الملجأ الوحيد من المأزق الذي يمر به، وجه قبلته إلى العراق للبحث عن وظيفة للإنفاق على نفسه وإرسال المتبقي من راتبه لأسرته التي تركها والدموع في عينيه من ألم الفراق، وعندما وطأت قدماه أرض العراق حيث المال والعمل اللذان كان يحلم بهما، هنا كان للقدر رأي آخر، حيث وقع ما لم يكن في الحسبان وهو قيام حرب العراق عام 2003، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، جلس يفكر كثيرا للخروج بحل لأزمته ولم يجد إلا حل وحيد وهو ترك عمله والرجوع لبلده الأم التي بكى عند فراقها ولكنها عاد إليها سريعا ولم يهنأ بمال الغربة، وجاء محملا بالخزلان.

يبدأ عم عاشور يومه مع مطلع الشمس في إحدى حواري الغورية بمنطقة الحسين الشهيرة، يجمع أدوات العمل التي يستعين بها والتي تتكون من ثلاثة أشياء أساسية "أطباق سلستين، حله كبيرة، بوتاجاز أهلكته النار من كثرة الاستخدام"، يضعهم على أرفف رخام بارزة من جدران الحائط وينتظر الرزق بفارغ الصبر للعودة لبيته وأسرته محملا بقوت يومهم.

"أنا أصلا كنت شغال في صناعة الذهب ولكن التكنولوجيا الحديثة قضت على الإيادي العاملة واتوقف حالنا"، بنبرة حزن والدموع تملأ عينيه رد علينا عم عاشور عندما سألناه عن سبب رجوعه القاهرة والعمل كبائع مكرونة في الشارع، وأثناء الحديث معه عن طبيعة عمله قال إنه يخرج للشارع يوميا وهو في عمر السبعين ويعاني من أزمات صحية عديدة تستوجب الراحة، ولكن ما باليد حيلة "واللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمى"، متابعا "وهو أنا لاقيت غيرها ومشتغلتش.. ده أنا يا بنتي شغال في المهنة دي من 7 سنين ومش عارف أأكل عيالي زي الناس".

يسكن الرجل السبعيني هو وأسرته في شقة صغيرة يصل إيجارها إلى 500 جنيه، بخلاف مصروفات الأولاد وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها كل مواطن في مصر، ورفض بكل إصرار المساعدات المادية والمعنوية، قائلا: "انا راجل وبصرف على ولادي من حر جيبي ومش بقبل مساعدة من حد".

click here click here click here nawy nawy nawy