الزمان
مباحثات مصرية موريتانية لتعزيز التعاون الاقتصادي.. والتأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين كريم عبدالباقي رئيس نقابة العاملين بالنيابات والمحاكم يهنئ العاملين بنيابات ومحاكم مصر بعيد الأضحى المبارك أفضل أدعية يوم عرفة.. «خير الدعاء يوم عرفة» وفضائل عظيمة في يوم مغفرة الذنوب التعليم توضح شروط نجاح طلاب الإعدادية.. 30% حد أدنى في كل مادة و50% للمادة كاملة مدرب روسيا يشيد بمنتخب مصر قبل المواجهة المرتقبة.. ويؤكد: يمتلكون جودة فنية عالية حمزة عبد الكريم يقود برشلونة للنهائي ويشعل كلاسيكو ناري أمام ريال مدريد إحالة سيدتين للجنايات بتهمة ابتزاز رجل أعمال عربي وتهديده بنشر فيديوهات خادشة مصطفى محمد يحسم الجدل بشأن عودته للزمالك.. «كل الكلام ده إشاعات» لقاء مفاجئ يعيد الأضواء للعلاقة السابقة بين أحمد عز وأنغام ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة «اتعلمي.. ووفري.. واكسبي» في الأسمرات لتمكين السيدات من تعلم المهن الحرفية بدء صرف معاشات يونيو 2026 اليوم بتوجيهات رئاسية.. تبكير الموعد قبل عيد الأضحى تدهور الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. وزوجته تطلب الدعاء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

بالفيديو.. «عم عاشور».. سبعيني يحارب الفقر بـ«طبق مكرونة»

"بحارب الفقر بطبق مكرونة" جملة بدأ بها عم عاشور الرجل السبعيني قصته مع لقمة العيش والكفاح من أجل تربية أبنائه والإنفاق على أسرته المتعلقة في رقبته، ترك زوجته في ظروف صعبة للغاية كان يعاني منها، لم يكن أمامه سوى السفر ووجد فيه الملجأ الوحيد من المأزق الذي يمر به، وجه قبلته إلى العراق للبحث عن وظيفة للإنفاق على نفسه وإرسال المتبقي من راتبه لأسرته التي تركها والدموع في عينيه من ألم الفراق، وعندما وطأت قدماه أرض العراق حيث المال والعمل اللذان كان يحلم بهما، هنا كان للقدر رأي آخر، حيث وقع ما لم يكن في الحسبان وهو قيام حرب العراق عام 2003، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، جلس يفكر كثيرا للخروج بحل لأزمته ولم يجد إلا حل وحيد وهو ترك عمله والرجوع لبلده الأم التي بكى عند فراقها ولكنها عاد إليها سريعا ولم يهنأ بمال الغربة، وجاء محملا بالخزلان.

يبدأ عم عاشور يومه مع مطلع الشمس في إحدى حواري الغورية بمنطقة الحسين الشهيرة، يجمع أدوات العمل التي يستعين بها والتي تتكون من ثلاثة أشياء أساسية "أطباق سلستين، حله كبيرة، بوتاجاز أهلكته النار من كثرة الاستخدام"، يضعهم على أرفف رخام بارزة من جدران الحائط وينتظر الرزق بفارغ الصبر للعودة لبيته وأسرته محملا بقوت يومهم.

"أنا أصلا كنت شغال في صناعة الذهب ولكن التكنولوجيا الحديثة قضت على الإيادي العاملة واتوقف حالنا"، بنبرة حزن والدموع تملأ عينيه رد علينا عم عاشور عندما سألناه عن سبب رجوعه القاهرة والعمل كبائع مكرونة في الشارع، وأثناء الحديث معه عن طبيعة عمله قال إنه يخرج للشارع يوميا وهو في عمر السبعين ويعاني من أزمات صحية عديدة تستوجب الراحة، ولكن ما باليد حيلة "واللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمى"، متابعا "وهو أنا لاقيت غيرها ومشتغلتش.. ده أنا يا بنتي شغال في المهنة دي من 7 سنين ومش عارف أأكل عيالي زي الناس".

يسكن الرجل السبعيني هو وأسرته في شقة صغيرة يصل إيجارها إلى 500 جنيه، بخلاف مصروفات الأولاد وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها كل مواطن في مصر، ورفض بكل إصرار المساعدات المادية والمعنوية، قائلا: "انا راجل وبصرف على ولادي من حر جيبي ومش بقبل مساعدة من حد".

click here click here click here nawy nawy nawy