الزمان
كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. سيول تعقد اجتماعًا أمنيًا طارئًا فيديوهات هدير عبدالرازق ومحمد اوتاكا .. تفاصيل جديدة أبل تستعد لإطلاق iPhone 18 Pro في سبتمبر 2026.. وهذه مواعيد الإعلان والطرح المتوقعة الإجازات الرسمية 2026 في مصر حتى منتصف العام.. مناسبات وطنية ودينية وأطول عطلات منتظرة محاكمة سارة خليفة في اتهام بهتك عرض داخل شقة بالتجمع.. ودفاعها يطالب بإعادة التحقيق مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 آخرين في حادث أمني بجنوب لبنان قبل عيد الأضحى 2026.. حركة نشطة بأسواق الماشية واستقرار نسبي في أسعار الأضاحي قريبًا.. التعليم تعلن جدول امتحانات الدبلومات الفنية 2026 رسميًا وموعد البداية 31 مايو محكمة الاستئناف تنظر أولى جلسات طعن “شاكر محظور” على حكم حبسه عامين استقرار سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 7030 جنيهًا استقرار أسعار الدواجن في مصر اليوم.. تعرف على أسعار الفراخ والبيض والكتاكيت خبير استراتيجي: سيناريوهات المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات وتصعيد خطير في لبنان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy