الزمان
فرق الإنقاذ الإندونيسية تنتشل جثة امرأة إثر ثوران بركاني مع استمرار البحث عن مفقودين آخرين رئيس جامعة طنطا يهنئ الدكتور محمد حنتيرة باختياره ” طبيباً مثاليا” لعام 2026 على مستوى الغربية نائب محافظ مطروح يتابع مشروع إنشاء وحدة مرور براني الجديدة ويتفقد مستشفى براني ويلتقي رؤساء القرى محافظ الغربية: تطوير شامل لمنظومة النظافة والمتابعة المستمرة للمتغيرات المكانية وإزالة التعديات الزراعة: فحص وعلاج 1862 رأس ماشية وتقديم خدمات بيطرية مجانية لصغار المربين في قرى أسيوط بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار بدعم مؤسساتي وتشريعات مرتقبة تعزز الزخم في سوق العملات الرقمية الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي سيدة على شخص أمام محطة مترو بالنزهة مدير منظمة الصحة العالمية يصل إسبانيا لمتابعة حالة تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية تجديد حبس البلوجر دنيا فؤاد 15 يومًا في اتهام بجمع تبرعات بزعم إصابتها بالسرطان الإحصاء: ارتفاع التبادل التجاري بين مصر وفرنسا إلى 2.96 مليار دولار خلال 2025 أجواء إيمانية مؤثرة في استقبال حجاج القرعة بالمدينة المنورة.. وابتهالات داخل الفندق تخطف القلوب مصر تتجاوز 109 ملايين نسمة.. زيادة مليون مواطن خلال 267 يومًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy