الزمان
في الأول من يونيو.. محافظة الغربية تُحيي ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر quot;زكريا الحجاوي .. الحضور الدائم quot; في احتفالية فنية كبرى على مسرح السامر الجمعة 5 يونيو تنفيذاً لتكليفات محافظ الإسكندرية..تنفيذ 20 حالة إزالة وإيقاف لأعمال بناء مخالف الزراعة: تنشر ملخصا للأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال مايو رئيس مركز البحوث الزراعية يتفقد معهدي quot;وقاية النباتاتquot; وquot;الإنتاج الحيوانيquot; لمتابعة سير العمل نائب محافظ مطروح يتفقد أعمال الانتهاء من تطوير كوبري روميل والكورنيش الشرقي عرض الفيلم القصير «المحطة» بمهرجان هامبورج الدولي للأفلام القصيرة تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم ويسجل 52.13 جنيه للبيع بالبنك الأهلي المصري آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ7680 جنيه للجرام ميلنر يعلن اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة أسطورية في الدوري الإنجليزي بيراميدز يغلق باب الشحات وكوكا.. وغموض ملف مدرب الأهلي بعد انتهاء إجازة العيد.. جدول مواعيد المترو والقطار الكهربائي «LRT»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy