الزمان
مسؤول إسرائيلي: ارتفاع حاد في الهجمات السيبرانية الإيرانية خلال العمليات العسكرية الأخيرة هبوط أسعار الفضة في مصر اليوم.. عيار 999 يسجل 103 جنيهات لجان البرلمان العربي الأربع تختتم اجتماعاتها بالقاهرة تمهيدًا للجلسة العامة الثلاثاء أسعار الأسماك اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 معلومات الوزراء: كأس العالم تحول إلى قوة اقتصادية عالمية.. وإيرادات نسخة 2026 مرشحة لتسجيل أرقام قياسية وزيرة التنمية المحلية تعين الدكتور صابر عثمان مساعدًا للوزير لشئون الاستدامة والمسؤولية المجتمعية إنفوجراف مجلس الوزراء: طفرة بقطاع الكهرباء بعد 30 يونيو.. والطاقة المتجددة تستهدف 65% بحلول 2040 رئيس العربية للتصنيع: شراكات مع شركات ألمانية وصينية لتوطين الصناعات الطبية المتقدمة في مصر خالد العبدالله يطلق أغنيته الجديدة ”من قلتلك” .. مزيج بين الطرب والرومانسية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy