الزمان
د. سويلم يشارك في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ محافظ الغربية يعلن ضبط تانك سولار مخفي و10 طن زيوت سيارات و24 ألف لتر مواد بترولية الزراعة: تصدر 987 ترخيص تشغيل لكافة أنشطة الإنتاج الحيواني والداجني خلال مارس غرة ذو القعدة 1447 فلكيًا يوم السبت 18 أبريل 2026 بعد ولادته مساء الجمعة استقرار سعر الدولار اليوم في مصر بعد تراجعات سابقة.. اعرف أسعار البيع والشراء بالبنوك أكسيوس: خلافات حادة حول مضيق هرمز واليورانيوم تنهي مفاوضات إسلام آباد دون اتفاق مواعيد قطارات تالجو اليوم على خط القاهرة – الإسكندرية وأسوان.. اعرف جدول الرحلات كامل إزالة أكثر من 25 ألف حالة تعدٍ ضمن الموجة 28 واسترداد ملايين الأمتار من أراضي الدولة الرئيس السيسي يوجه بتعزيز ضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية ودعم الأمن الغذائي الخارجية: مصر تدعو لتكثيف الجهود الدولية لضمان استقرار وقف إطلاق النار واستمرار المسار الدبلوماسي موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026 في مصر.. إجازة طويلة تنتظر الموظفين قبل شم النسيم.. وزارة الصحة تحذر من الرنجة والأسماك المملحة وتكشف الفئات الممنوعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy