الزمان
شيراز.. أصغر رائدة أعمال تحوّل شغفها إلى إمبراطورية عطور تتجاوز الحدود من أجل رغيف خبز مطابق لأهالينا.. 41 محضرًا خلال حملات رقابية مكثفة بقرى مركز طنطا البيت الأبيض: ترامب لن يبرم أي اتفاق مع إيران لا يخدم مصالح وأمن الولايات المتحدة مدبولي: التوسع في محطات الثروة الحيوانية لتعزيز الأمن الغذائي واستقرار الأسواق جمال السلامي: الأخطاء البسيطة حسمت مباراة الجزائر.. ونستعد لمواجهة الأرجنتين أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 صورة زفاف مزيفة لإليسا ووائل كفوري تشعل مواقع التواصل.. والحقيقة “ذكاء اصطناعي” الأرصاد: طقس حار رطب اليوم على أغلب الأنحاء وارتفاع الإحساس بدرجات الحرارة التعليم تتابع لحظيًا امتحانات الثانوية العامة 2026 بعد تداول صور مزعومة لامتحان اللغة الفرنسية الصحة: مبادرة “أبطالنا السكر” نقلة نوعية في رعاية الأطفال المصابين بالسكري تراجع تاريخي في أسعار الدواجن والبيض.. واتحاد المنتجين يحسم الجدل حول إهدار الإنتاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy