الزمان
القبض على دينا عزت بمدينة نصر.. الداخلية تكشف التفاصيل سكرتير الصحفيين: النقابة تبحث سبل توفير مظلة قانونية للصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية اليونان تدعو الاتحاد الأوروبي لتمويل حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الهجرة أحمد العوضي يعتذر لياسمين عبد العزيز ويوضح حقيقة تصريحاته: لم أقصد أي معنى سيئ أمين السياحة والآثار بمستقبل وطن بقنا يشيد بصدارة مصر سياحيًا.. أحمد الريان: القطاع يواصل النمو رغم التوترات الإقليمية الحرس الثوري الإيراني: سنرد على أي ضربة بعدة هجمات وفي ساحات مختلفة استقرار أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مصر وسط تراجع عالمي أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 الهلال الأحمر المصري يمد أهالي غزة بأكثر من 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«مريم المغازي».. صيدلانية تبتكر لوحات فنية بالنار والكبريت

«قلم وفرشة وألوان».. أدوات كل رسام للخروج بأجمل اللوحات ولكن مريم المغازى قررت الخروج عن المألوف وتمييز لوحاتها بـ«الدبابيس والبهارات والكبريت والنار».

فتاة عشرينية تدرس فى كلية الصيدلة بجامعة 6 أكتوبر، فى مرحلتها الثالثة، اختارت أن تمارس هوايتها التى تحبها للتعبير عما بداخلها بطريقة جديدة ومختلفة.

 فبدأت بأدوات غير معتادة للرسم مثل الدبابيس الفضة والنحاس، والدبابيس الألوان المختلفة، فمنها والأحمر والأزرق والأسود، لإبداع لوحات فنية رائعة.

وقالت المغازى: بدأت فن الرسم بدبابيس الدباسة منذ سنة ونصف، بديلة عن خامات الرسم والتلوين التقليدية، وكان الموضوع بالنسبة لى مجرد هواية، ولكن تطور الأمر حتى أصبح مهنة صغيرة تشغلنى طوال الإجازة لأبدع لوحات مختلفة، متابعة: «أنا دايمًا بحب أكون مختلفة فى لبسى وشكلى ورسمى».

وأضافت أن صاحب الفضل الأول فى اكتشاف موهبتها مدرسها بالمرحلة الثانوية، الذى واصل تشجيعها، ولم يدخر جهدًا فى رعاية هذه الموهبة الناشئة وتقديم الدعم المعنوى والنفسى لها للاستمرار والتميز حتى تترك بصمة مختلفة تلفت انتباه الناس، فاللوحة قد تستغرق 15 يومًا متواصلًا، وأول «بورتريه» رسمته بـ6 آلاف دبوس وكان للشيخ محمد الشعراوى.

اختارت مريم كلية الصيدلة بدلًا من أى كلية فنية، لأنه كان حلمها الأساسى منذ مرحلة الثانوية، ووجدت فى الرسم هواية لها تعينها على الدراسة، فكان ذلك أفضل لها من أن تكون مجبرة عليه، إذ قالت: «مبحبش حد يجبرنى على الرسم».

تمكنت «المغازى» من التوفيق بين الدراسة وهوايتها، فهى ترسم فى أوقات الفراغ وفى بداية الدراسة، بحيث لا يكون هناك ضغط عليها.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy