الزمان
النائبه راندا مصطفى: إنشاء ”مرصد الأثر التشريعي والاجتماعي” لمتابعة تطبيق القوانين ورصد نتائجها علي رأس أولويات لجنه التضامن مهرجان القاهرة السينمائي يعلن 13 فيلمًا في برنامج البانوراما الدولية بدورته الـ47 الاتحاد الاوروبي : هجوم مطار الرياض تصعيد خطير.. وسقوط قتلى من 10 جنسيات مصر تشارك بـ40 قطعة أثرية في معرض دولي بروما.. بينها 24 من بورتريهات الفيوم وزير الخارجية يوجه بسرعة نقل جثمان ضحية الاعتداء على مطار الملك خالد.. ومتابعة المصابين محاكمة صبري نخنوخ في قضية اقتحام معرض سيارات التجمع.. والنيابة تطالب بأقصى عقوبة رسوم شهادة فحص المقبلين على الزواج 2026.. الصحة تحدد السعر والأوراق المطلوبة وخطوات استخراجها وزير الكهرباء: دراسة إعادة النظر في شرائح الاستهلاك.. ومراعاة شكاوى المواطنين من الفواتير ضبط 10 متهمين باستغلال الأطفال في التسول وبيع السلع بإلحاح في القاهرة نتنياهو يعود إلى المحكمة في قضايا الفساد.. وماندلبليت يدلي بشهادته في الملفات الثلاثة موعد مباراة الأهلي والزمالك اليوم.. القنوات الناقلة وتفاصيل قمة الدوري المصري الذهب يرتفع 1.3% عالميًا.. عيار 21 يسجل 6155 جنيهًا و4100 دولار مستوى دعم للأونصة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أول تعليق لوزيرة التضامن على تعديلات قانون إنشاء محاكم الأسرة

أكدت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن القرار الجمهوري بتعديل بعض أحكام قانون إنشاء محاكم الأسرة والذي صدق عليه السيد رئيس الجمهورية يأتي متفقا مع فلسفة الدستور حيث ينص في المادة العاشرة منه على أن الأسرة أساس المجتمع، وقوامها الدين والأخلاق والوطنية، نظرًا لما أفرزه الواقع العملي والتطبيقي من كم المشكلات التي دعت بإلحاح إلى إنشاء محكمة الأسرة.

أضافت "والي" في تصريحات لها اليوم أن التعديل الأبرز في القانون ينص على إضافة فقرة أخيرة إلى المادة (11) من القانون رقم 10 لسنة 2004 الصادر بشأن إنشاء محاكم الأسرة يكون نصها : إذا تعلقت الدعوى بإثبات النسب، وجب على الأخصائي الاجتماعي أن يضمن تقريره ما إذا كان الصغير خاضعًا لنظام الأسر البديلة التابع لوزارة التضامن الاجتماعي أم غير خاضع.

فيما أوضحت الوزيرة، أن ذلك يأتي في ضوء انتشار ظاهرة إقامة البعض من ضعاف النفوس دعاوى أمام محاكم الأسرة، يطلبون فيها إثبات النسب لأطفال تكفلوا برعايتهم من خلال برنامج الأسر البديلة الذى تشرف عليه وزارة التضامن الاجتماعي، دون الإشارة لهذه الكفالة فى صحيفة الدعوى.

وتابعت، حرصًا على هؤلاء الأطفال مجهولي النسب، وحرصًا على عدم اختلاط الأنساب، تضمن القانون إضافة فقرة أخيرة للمادة 11 التي من ضمنها دعاوى النسب، أن يتضمن تقريره المقدم للمحكمة بصفته خبيرًا، بيانا حول ما إذا كان الصغير المرفوع ضده دعوى إثبات نسب خاضعا لنظام الأسر البديلة التابع لوزارة التضامن من عدمه، تلافيًا لصدور أحكام بإثبات نسب هؤلاء الأطفال.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy