الزمان
تراخيص البناء والتصالح وتوصيل المرافق.. طريقة التسجيل عبر الموبايل قبل ما تصدق أو تشارك.. خطوات بسيطة للتحقق من الأخبار عبر «شات مصر» سعر جرام الذهب عيار 21 منتصف اليوم في الصاغة.. عيار 21 لحظة بلحظة آخر تحديث لـ سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه.. وصل لفوق 54 جنيهًا وزيرة الإسكان تكشف خريطة التنمية العمرانية قبل 2014.. 357 منطقة غير آمنة وعجز 3 ملايين وحدة سكنية محافظ مطروح يقدّم واجب العزاء لأسرة الأطفال الأشقاء الثلاثة ضحايا حادث الضبعة هدية جديدة لأهالي مركز بسيون.. محافظ الغربية يفتتح محطتي صرف صحي بكفر الحمام وبار الحمام بتكلفة 133 مليون جنيه تحديث بطاقة التموين إلكترونيًا 2026.. المستندات المطلوبة والخطوات عبر منصة مصر الرقمية أحمد الريان يوضح شروط تصعيد حجاج الاحتياطي في الحج السياحي 2027 جامعة سوهاج تشارك في معرض «تراثنا» بأكثر من 500 قطعة فنية وحرفية مأساة في أسيوط.. انهيار منزل يودي بحياة 3 شقيقات إحداهن كانت تستعد للزفاف وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين: لم يعد مقبولا اقتصار التعليم على التلقين

اتساقًا مع اهتمام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بالتعاون مع جميع المؤسسات المهتمة بالتعليم والتنمية المهنية، قامت الأكاديمية المهنية للمعلمين بالتعاون مع الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية في تنظيم فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الخامس والعشرين بعنوان "نظم التعليم ومجتمع المعرفة"، برعاية الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

جاء ذلك بحضور الدكتور شاكر محمد فتحى رئيس المؤتمر ورئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتور صلاح غنيم مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين ونائب المؤتمر، والدكتور بيومى محمد الطحاوى نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية ونائب المؤتمر، والدكتور حسن جاويش نائب مدير الأكاديمية، والدكتور رسمى عبد الملك رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى ببيت العائلة المصرية، وعدد من أساتذة الجامعات والمهتمين بالمجال التعليمى.

وفى كلمته، أكد الدكتور صلاح غنيم على أنه لم يعد مقبولاً اقتصار التعليم ومؤسساته على تلقين المعلومات، بل يجب أن ينحو إلى تمكين المتعلم من تمثّل المعرفة وإنتاجها مع تدريبه على التطبيق العملي لها، ولذلك ينبغي الاهتمام والارتقاء بنوعية التعليم والنهوض بمستوى جودته حتى يصبح خريجوه أكثر قدرة على الارتقاء بنوعية الحياة، وأكثر قدرة على الدخول في السوق العالمي بتنافسيته القوية والعولمة المهيمنة بقدرات وإمكانات ومهارات ذات مستوى عالمي، فالمتعلم هو حجر الزاوية في التعليم.

وأشار غنيم إلى أنه يجب بناء التعليم على أجندة المتعلم (طاقته، وحاجته، وميوله، واستعداده)، لذلك يجب أن يتغير دور المعلم ليواجه هذه التغيرات والتحديات.

وقال غنيم: هذه التغيرات والتحديات لا يمكن الاستجابة لها بأساليب تقليدية، وإنما ينبغي التعامل معها من خلال رؤى وأهداف واستراتيجيات مختلفة في الكم والنوع، وأساليب تعتمد فكرًا تربويًا مغايرًا، فكرًا ينظر إلى المستقبل بهدف متحرك أساسه نظام تربوي قوي ومرن ومتجدد، ومحوره العنصر البشري القادر على تحليل الحاضر والتفاعل الفوري مع المتغيرات، وابتكار الحلول العملية بناًء على رؤية واضحة لما ينبغي أن يكون عليه النظام التربوي في مرحلة ما في المستقبل.

وتابع غنيم أن التربويون أمام تحدٍ كبير وخيارٍ استراتيجي لا مفر منه، فنماذج التعليم التقليدية لم تعد قادرة على معالجة المشكلات التعليمية أو مواجهة تحديات الثورة المعلوماتية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy