جامعة طنطا تحصد المركز الثالث محليا والـ25 عالميا في تصنيف التعليم العالي HE الأمريكي
أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، عن ظهور الجامعة للمرة الثالثة في تصنيف التعليم العالي، حيث تقدمت الجامعة 13 مركزًا في النسخة الرابعة للتصنيف للعام 2026 مقارنة بالعام السابق.
كما أحرزت المركز 25 بين 507 جامعات عالمية مصنفة، أما على الصعيد المحلي فقد حصدت جامعة طنطا المركز الثالث ضمن 11 جامعة مصرية مصنفة، متقدمة بذلك مركزًا واحدًا مقارنة بالعام الماضي.
وأكد رئيس الجامعة، أن التقدم المستمر الذي تحرزه الجامعة في التصنيفات الدولية هو نتاج استراتيجية متكاملة تتبناها الجامعة تهدف إلى تعزيز التنافسية والابتكار المستدام، معربًا عن اعتزازه بظهور الجامعة للمرة الثالثة في تصنيف التعليم العالي والوصول إلى المركز 25 عالميًا من بين 507 جامعة، فيما يأتي ذلك تأكيدًا على تطور جودة البحث العلمي والعملية التعليمية بالجامعة.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس تضافر جهود كل منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وباحثين، مشددًا على أن الجامعة تمضي قدمًا نحو تطوير بيئة تعليمية محفزة للابتكار، وتعظيم الأثر المجتمعي للأبحاث العلمية، بما يضمن مكانة مرموقة لجامعة طنطا على خريطة التعليم العالي العالمية، موجّهًا الشكر للدكتور محمد الششتاوي، مدير المركز الجامعي للتصنيف الدولي بالجامعة.
جدير بالذكر أن تصنيف التعليم العالي (HE) يُنشر بشكل مستقل كنظام تصنيف أمريكي، وهو مبادرة مستقلة تهدف إلى تقييم أداء الجامعات على أرض الواقع، ويهدف المشروع إلى تزويد صانعي القرار والطلاب والجمهور بصورة واضحة وموثقة بالأدلة حول الأداء المؤسسي، بما يسهم في توجيه التحسينات الفعالة في مجالات التدريس والبحث والحوكمة والإنصاف والتأثير المجتمعي.
وتعتمد منهجية تصنيف التعليم العالي على 25 معيارًا لتصنيف الجامعات تشمل 138 مؤشرًا، حيث تتمثل تلك المعايير في: البحث العلمي ويُمثل الوزن النسبي له 10%، والتعليم 7.5%، وتدويل الجامعات، وضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي ويُمثل الوزن النسبي لكل منهما 7%، وأعضاء هيئة التدريس 6.75%، ومدى نجاح الطلاب والخريجين 6%، وسوق العمل 5%، والتمويل والمنح، والأثر الاجتماعي والثقافي للجامعة، والإنصاف والمساواة والتنوع والشمول، والتعليم المستمر ويُمثل الوزن النسبي لكل منهما 4%، والقبول والتسجيل 3.25%، واللغة الأجنبية والتأثير اللغوي،.
كما يأتي من بين المعايير: "تكنولوجيا المعلومات ومعدات الكمبيوتر، وإدارة البيانات، ودعم التعلم عن بُعد، والابتكار والإبداع ويُمثل الوزن النسبي لكل منهما 3%، والحرية الأكاديمية، والشفافية الأكاديمية، والاستدامة والإدارة ويُمثل الوزن النسبي لكل منهما 2.5%، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وخطة عام 2030 ووسائل الإعلام ويُمثل الوزن النسبي لها 2%، والإبداع والدعم والترفيه، والمفهوم المستقبلي للجامعة ويُمثل الوزن النسبي لكل منهما 1.5%، والإعلام ويُمثل الوزن النسبي له 1%".

