الزمان
محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% «حفلة الإنس والجن» تفتح أسئلة الوجود والخيال في ملتقى الإبداع بمعرض الكتاب معرض الكتاب يروي حكاية «الأهرام» مع «الصحافة المتخصصة» محافظ الإسكندرية يتفقد اصطفاف وسائل النقل البديلة لترام الرمل المقرر تشغيلها ملتقى شباب الجامعات بمعرض الكتاب يستعرض إبداعات شعراء كفر الشيخ وقناة السويس «شعر العامية بين الجذور الشعبية والتطور الجمالي»… مؤتمر يناقش قضاياه وتحولاته بمعرض الكتاب محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول لعام 2025 / 2026 بنسبة نجاح 85,2% انطلاق الخطة الاستثمارية بقلعة الصناعة المصرية بالمحلة الكبري ندوة بمعرض الكتاب تناقش الدور التعليمي والثقافي للمتحف المصري الكبير ازالة 1000 حالة تعد علي الرقعة الزراعية بمحافظات الجمهورية اسعار الذهب مستمرة في التراجع وصدمة في عيار 21 فرصة لحملة الشهادة الإعدادية .. وزارة الداخلية تعلن قبول الدفعة 12 من طلبة الشهادة الإعدادية بمعاهد معاوني الأمن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

وزيرة الصحة والنشيد الوطنى

لم تسلم وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد من الهجوم بعد إعلانها إلزام المستشفيات بإذاعة النشيد الوطنى لبث روح الوطنية لدى رواد المستشفيات.

وكذلك لا بد من الوقوف على أجواء التصريح وما تعرضت له الوزيرة من نقد، والتأكيد على أنها اختارت أمرا جيدا فى موضوع غير مناسب، فالانتماء والوطنية لن تكون بفرض النشيد الوطنى فى مكان يحتاج فيه المريض إلى الراحة والهدوء، وإنما يكون الانتماء بمشاهدة الإخلاص فى العمل وتقديم خدمة مميزة من العاملين واختفاء حالات الإهمال التى تتسبب فقدان العديد من المرضى لحياتهم بسبب عدم الرعاية والعناية وعدم التركيز والأخطاء المستمرة رغم تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على أهمية تقديم خدمة مميزة وإطلاق العديد من المشروعات العملاقة التى تحتاج إلى جهد كبير لتنفيذها وأهمية رعاية المواطنين.

وهنا أرى النية الطيبة فى قرار الوزيرة وإن كان يحتاج إلى بعض التفسيرات، مثلا يكون النشيد الوطنى ضمن مجموعة أناشيد وأغانٍ وطنية فى قاعات الاستقبال بالمستشفيات وبشكل لا يعيق عمل القائمين على تقديم الخدمات للمواطنين.

القطاع الطبى يحتاج إلى الكثير من الرعاية والعناية، والكل يعول على الوزيرة فى إحداث النهضة والاهتمام بالمستشفيات والمراكز الطبية وتشديد الرقابة وإعادة هيكلة المنظومة والعديد من الملفات التى تحتاج إلى عمل ليل نهار.

وأخيرا مجرد اقتراح لوزارة التربية والتعليم فى ظل حالة الترقب التى شاهدتها قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة وأنا أكتب هذه الكلمات، لو يتم إرسال النتائج عبر رسائل قصيرة بمقابل بسيط تحقق عائدا للوزارة وراحة الأهالى، لأن الضغوط كبيرة جدا.. وكان الله فى عون من لديه طالب فى الثانوية العامة.

click here click here click here nawy nawy nawy