الزمان
مندوب الصين بالأمم المتحدة: حصار أمريكا لمضيق هرمز تصرف غير مسئول.. ونرفض الاعتداء على دول الخليج مندوب مصر بالأمم المتحدة: لا توجد حلول عسكرية لأزمة الحرب.. واستهداف البنى التحتية انتهاك جسيم للقانون الدولي وزير التخطيط يبحث مع قيادات البنك الدولي تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية في مصر لجذب الاستثمارات مصر ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي التوصل لوقف إطلاق النار فى لبنان الشقيق رئيس الوزراء اللبناني يوجّه الشكر لجهود مصر في الحفاظ علي سيادة لبنان وزير الخارجية يلتقي عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات بمجلس الشيوخ الأمريكي الجيش اللبناني يدعو السكان إلى توخي الحذر قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ترامب: يبدو أننا نتجه لعقد اتفاق رائع مع إيران.. وسيكون بدون سلاح نووي السفارة الفلسطينية بالقاهرة تحيي يوم الأسير الفلسطيني أوسكار كاردوزو يعلن اعتزاله رسميا الزمالك يرد على تصريحات ديميتري ياكوفليف لاعب فريق الطائرة بالنادي الشوالي معلقا على مباراة الزمالك وشباب بلوزداد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

وزيرة الصحة والنشيد الوطنى

لم تسلم وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد من الهجوم بعد إعلانها إلزام المستشفيات بإذاعة النشيد الوطنى لبث روح الوطنية لدى رواد المستشفيات.

وكذلك لا بد من الوقوف على أجواء التصريح وما تعرضت له الوزيرة من نقد، والتأكيد على أنها اختارت أمرا جيدا فى موضوع غير مناسب، فالانتماء والوطنية لن تكون بفرض النشيد الوطنى فى مكان يحتاج فيه المريض إلى الراحة والهدوء، وإنما يكون الانتماء بمشاهدة الإخلاص فى العمل وتقديم خدمة مميزة من العاملين واختفاء حالات الإهمال التى تتسبب فقدان العديد من المرضى لحياتهم بسبب عدم الرعاية والعناية وعدم التركيز والأخطاء المستمرة رغم تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على أهمية تقديم خدمة مميزة وإطلاق العديد من المشروعات العملاقة التى تحتاج إلى جهد كبير لتنفيذها وأهمية رعاية المواطنين.

وهنا أرى النية الطيبة فى قرار الوزيرة وإن كان يحتاج إلى بعض التفسيرات، مثلا يكون النشيد الوطنى ضمن مجموعة أناشيد وأغانٍ وطنية فى قاعات الاستقبال بالمستشفيات وبشكل لا يعيق عمل القائمين على تقديم الخدمات للمواطنين.

القطاع الطبى يحتاج إلى الكثير من الرعاية والعناية، والكل يعول على الوزيرة فى إحداث النهضة والاهتمام بالمستشفيات والمراكز الطبية وتشديد الرقابة وإعادة هيكلة المنظومة والعديد من الملفات التى تحتاج إلى عمل ليل نهار.

وأخيرا مجرد اقتراح لوزارة التربية والتعليم فى ظل حالة الترقب التى شاهدتها قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة وأنا أكتب هذه الكلمات، لو يتم إرسال النتائج عبر رسائل قصيرة بمقابل بسيط تحقق عائدا للوزارة وراحة الأهالى، لأن الضغوط كبيرة جدا.. وكان الله فى عون من لديه طالب فى الثانوية العامة.

click here click here click here nawy nawy nawy