الزمان
جراحة متقدمة متعددة التخصصات تنقذ طفلا عمره 3 سنوات بمستشفى كفر الدوار العام عمرو أديب عن إزالة الحواجز الأمنية أمام السفارة البريطانية: ما يهمنا هو عنصر التأمين مسئولون إسرائيليون: الضغوط تتزايد على نتنياهو لبحث اتفاق بشأن غزة وزير العمل: بدء تطبيق قانون العمل الجديد غدًا.. وتفتيش ميداني لضمان التنفيذ الكامل دجلة يحرم الزمالك من الصدارة بثنائية صادمة القناة 12 العبرية: وثيقة سرية داخلية للجيش الإسرائيلي تقر بفشل عملية عربات جدعون عمرو أديب: زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية أكدت عدم إمكانية المساس بعلاقات البلدين تامر أمين: أداء الأهلي أمام بيراميدز أشبه بقمة الانسحاب.. وتمنيت الخسارة بفضيحة محافظة القدس: إسرائيل تدمر آثارا إسلامية أسفل المسجد الأقصى أحمد العوضي يستعد لبدء تصوير مسلسل علي كلاي المقرر عرضه في رمضان 2026 محافظ الإسكندرية يتابع توسعة طريق الحرية ويوجه بسرعة إنجاز المرحلة الأولى سبتمبر المقبل أحمد موسى مشيدا بجهود الفريق كامل الوزير: يتعرض للهجوم بسبب نجاحاته
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«أبو الغيط»: علام يتفاوض الفلسطينيون بعد إبعاد القدس واللاجئين من الطاولة؟

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن القضية الفلسطينية تتعرض لهجمة شرسة لا زالت فصولها تتلاحق أمام أعيننا، مؤكدا ثمة رغبة أمريكية غير مسبوقة في إفراغ القضية الفلسطينية من محتواها القانوني والسياسي والتاريخي والإنساني.

وتسائل "أبو الغيط" في الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الدورة العادية(150) "ماذا يتبقى من القضية الفلسطينية إذا أبعدت قضايا القدس واللاجئين من الطاولة؟ علام يتفاوض الفلسطينيون إذن؟ أي معنى يبقى لحل الدولتين الذي أيدته القمة العربية ويسانده المجتمع الدولي؟".

وأوضح "أبو الغيط" أن الهدف مكشوف ويتجاوز مسألة المساهمة المالية إلى التشكيك في شرعية الأونروا ذاتها، وهي منشأة بقرار أممي، وضرب مصداقيتها، تمهيدًا للتشكيك في قضية اللاجئين برمتها، وكأن من أخرجوا من ديارهم قبل سبعين عاماً كانوا أشباحًا، وكأن أبناءهم وأحفادهم فقدوا الحق في الوطن الذي طرد منه الآباء والأجداد، متسائلاً :" أنه لو أن الأمر بهذه البساطة، ولو أن التاريخ يُكتب بهذه الصورة المجحفة، فعلام كان الصراع من الأصل؟، أليست القضية الفلسطينية، في جوهرها وأساسها، قضية أرض اغتُصبت وشعب شُرد لاجئاً ونازحاً؟".

وشدد "أبو الغيط"، إن الموقف العربي واضح من قضية اللاجئين وسقفه هو المبادرة العربية للسلام التي تبنتها القمة العربية في مارس 2002 و"التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 "مع رفض كل أشكال التوطين"، مشيرًا إلى أن العرب أو الفلسطينيون لم يرفضوا التفاوض بل هم سعوا إليه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy