الزمان
محافظ الغربية ومدير الأمن يقودان حملة ليلية مكبرة تعيد الانضباط لشوارع قطور وتفرض هيبة الدولة الرئيس الصومالى ووزير الدفاع يشهدان اصطفاف القوات المصرية المشاركة ببعثة الاتحاد الأفريقى إيران تشيد بدور مصر في خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية بالمنطقة وزير الزراعة يبحث مع ”باير” العالمية آفاق التعاون في البحوث التطبيقية وحماية المحاصيل د. سويلم: يتابع اللجنة التوجيهية المشتركة للمشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة وزير السياحة يشارك في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بدولة الكويت أسعار الدواجن في مصر اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 قبل شهر رمضان.. الفراخ بكام وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية وزير الخارجية يستقبل رئيس الجامعة البريطانية في مصر انعقاد الجولة الرابعة عشرة من المشاورات السياسية بين مصر والهند قبل ما تمون عربيتك.. اعرف أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

«السنباطي» يرد على آمنة نصير : الشريعة الإسلامية لم تهضم المطلقة حقها

د. عطا السنباطي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن
د. عطا السنباطي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن

تعجب الدكتور عطا السنباطي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف، عندما سُئل عن المقترح الذي يتطلع إلى استحقاق المطلقة جزء من ثروة الزوج المطلِق، وأصله في الشريعة الإسلامية، معلقا :« الزوجة فقط، طب وما الحكم إذا كانت هي الغنية والزوج فقير؟!، هل من حق الزوج في هذه الحالة أن يأخذ جزءا من مالها؟!!»، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ليس له ظل شرعي، حيث أن الله سبحانه وتعالى فرض للزوجة حقوق متعلقة بالنفقة والمهر وكفل لها أياضً حقها في المتعة، وما إلى ذالك، إذا طُلِقت، وإذا تزوجت مرة أخرى فهناك رجل آخر مسؤول عنها.

وأشار السنباطي، في تصريحات خاصة  لـ« الزمان » أن الشريعة الإسلامية لم تهضم الزوجة المطلقة حقها، حيث إن مسؤولية الإنفاق عليها تعد في زمام الرجال المحيطين بها، سواء كان الزوج في بيت الزوجية أو الأب والأخوة إذا كانت في بيت الأسرة.

جدير بالذكر أن الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، وعضو مجلس النواب، كانت قد أيدت مقترح منح المطلقة جزء من ثروة الزوج حال الطلاق، مشيرةً إلى أن لهذا الأمر ظل في الشريعة الإسلامية، حيث استندت في دعوتها إلى قول عمر ابن الخطاب في حق الزوجة :«أنها تخدم زوجها، وتطهي له، وترتب بيته، وتربي أولاده، كل هذا دون أجر»، مشيرة إلى أن عدالة الفاروق أشارت إلى أن المرأة التي تقوم بكل هذه الأفعال ثم يتم إهمالها أو تطليقها فإنها ينبغي أن تأخذ من من ثروته زوجها باعتبارها شريك في تكوين هذه الثروة.   

وأضافت عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية لها مع إحدى البرامج الفضائية، أن  الجزء الذي تستحقه المرأة من ثروة زوجها يقدر نسبيا بالفترة التي قضتها مع زوجها، مشيرة إلى أن هذا اجتهاد من عمر ابن الخطاب.

وأكدت أن الذين يفترضون إسهام هذا القانون - إن تم تمريره - في زيادة معدلات الطلاق، هو افتراض سوء النوايا من أناس لا يتعاملون إلا بسوء النوايا.

click here click here click here nawy nawy nawy