الزمان
مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية لأول مرة.. 47 عزبة بالغربية تدخل الحيز العمراني .. تنفيذي الغربية يوافق على اعتمادها وفتح الطريق أمام تراخيص البناء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا الأعلى للثقافة يعلن فتح باب الترشيح والتقدم لجوائز الدولة في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لعام 2027 تعليم الشرقية يبحث حقيقة صور متداولة لتلاميذ يفترشون الأرض خلال الحصص الدراسية توقيع بروتوكول تعاون بين كلية التمريض الأهلية ومستشفيات جامعة بني سويف لتدريب طلاب الامتياز حادث طائرة فلاي دبي يرفع أسهم شركات الطيران الإسرائيلية رئيس جامعة بني سويف الأسبق: فصل القيادة التنفيذية للجامعتين الحكومية والأهلية ضرورة لضمان الحوكمة محافظ بورسعيد يوجه بتسريع إنجاز ملفات المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات مرسى مطروح: غلق حضانة أطفال غير مرخصة وتوجيه إنذارات لـ5 سناتر ومراكز تدريب غزة: تحذيرات من تفاقم أزمة المأوى مع اقتراب الشتاء.. 60% من الخيام متهالكة وغير صالحة للاستخدام شهيد وإصابات في قصف للاحتلال بمواصي خانيونس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

«السنباطي» يرد على آمنة نصير : الشريعة الإسلامية لم تهضم المطلقة حقها

د. عطا السنباطي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن
د. عطا السنباطي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن

تعجب الدكتور عطا السنباطي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف، عندما سُئل عن المقترح الذي يتطلع إلى استحقاق المطلقة جزء من ثروة الزوج المطلِق، وأصله في الشريعة الإسلامية، معلقا :« الزوجة فقط، طب وما الحكم إذا كانت هي الغنية والزوج فقير؟!، هل من حق الزوج في هذه الحالة أن يأخذ جزءا من مالها؟!!»، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ليس له ظل شرعي، حيث أن الله سبحانه وتعالى فرض للزوجة حقوق متعلقة بالنفقة والمهر وكفل لها أياضً حقها في المتعة، وما إلى ذالك، إذا طُلِقت، وإذا تزوجت مرة أخرى فهناك رجل آخر مسؤول عنها.

وأشار السنباطي، في تصريحات خاصة  لـ« الزمان » أن الشريعة الإسلامية لم تهضم الزوجة المطلقة حقها، حيث إن مسؤولية الإنفاق عليها تعد في زمام الرجال المحيطين بها، سواء كان الزوج في بيت الزوجية أو الأب والأخوة إذا كانت في بيت الأسرة.

جدير بالذكر أن الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، وعضو مجلس النواب، كانت قد أيدت مقترح منح المطلقة جزء من ثروة الزوج حال الطلاق، مشيرةً إلى أن لهذا الأمر ظل في الشريعة الإسلامية، حيث استندت في دعوتها إلى قول عمر ابن الخطاب في حق الزوجة :«أنها تخدم زوجها، وتطهي له، وترتب بيته، وتربي أولاده، كل هذا دون أجر»، مشيرة إلى أن عدالة الفاروق أشارت إلى أن المرأة التي تقوم بكل هذه الأفعال ثم يتم إهمالها أو تطليقها فإنها ينبغي أن تأخذ من من ثروته زوجها باعتبارها شريك في تكوين هذه الثروة.   

وأضافت عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية لها مع إحدى البرامج الفضائية، أن  الجزء الذي تستحقه المرأة من ثروة زوجها يقدر نسبيا بالفترة التي قضتها مع زوجها، مشيرة إلى أن هذا اجتهاد من عمر ابن الخطاب.

وأكدت أن الذين يفترضون إسهام هذا القانون - إن تم تمريره - في زيادة معدلات الطلاق، هو افتراض سوء النوايا من أناس لا يتعاملون إلا بسوء النوايا.

click here click here click here nawy nawy nawy