الزمان
«الكتابة الجديدة بين الحرية والتجريب».. جيل عربي يعيد اكتشاف العالم في معرض القاهرة للكتاب عبدالنعيم: رسوم كتب الأطفال تواجه إشكاليات حقيقية مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي خبراء يناقشون أزمة أرض الصومال وتداعياتها الإقليمية والدولية في معرض الكتاب ”الزراعة” تنشر ملخصا بجهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الرابع من يناير سلوت: سعيد بتهديف محمد صلاح واستمراريته فى التألق مع ليفربول وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشارك في الاجتماع الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر تشغيل 4 قطارات جديدة بعربات نوم وجلوس على خط الصعيد.. «جداول المواعيد» إحالة معلمة للمحاكمة الجنائية بتهمة التعدي على تلميذ داخل مدرسة بغرب القاهرة الرئيس السيسي يجري حوارًا تفاعليًا مع طلبة الأكاديمية العسكرية مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» أسعار الأسماك اليوم الجمعة 30 يناير 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 30 يناير 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

طفل بلا رأس يحكم الأطباء عليه بالإعدام.. وإصرار والديه يخلق له حياة جديد

تصدمنا أحيانا التقارير الطبية، ونصائح الأطباء الاستشارية، حيث أن معظمها تكون مجرد احتملات لكنها مؤكدة علميا، لكن ممكنة خَلقيا، وهذا ما حدث مع الطفل "نواه"، أو نوح كما هو متعارف لدينا، فصدق الله عز وجل حينما قال في كتابه العزيز: "يحيى العظام وهي رميم"، "إنما أمره إذ أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون".

أجمع الأطباء منذ 6 أعوام، على وجوب إجهاض "شيلي وول" -أم نوح- لطفلها، لأن الجنين الذي تحمله في بطنها، يعاني من خلل يتمثل بعدم وجود دماغ له، فحجم كتلته الدماغية لا يتعدى 2% من حجم الكتلة الدماغية لأي جنين في عمره، لكنها رفضت، واستمرت في إكمال الحمل بموافقة زوجها.

المعجزة الإلهية تحبط النصائح الطبية

وبمرور الأطباء حدثت المعجزة الإلهية التي أدهشت الأطباء، حيث أن دماغ الطفل نوح بدأ يكبر، رغم أنهم حذروا الوالدين من أنه لا توجد فرصة للطفل أن يعيش، لكنه فاق كل التوقعات العلمية والطبية، وعندما أصبح في الثالثة من عمره، تم إجراء مسح وتصوير للدماغ، وهنا كانت المفاجأة، إذ إن دماغه كان ينمو ويكبر معه، وأصبح حجم الكتلة الدماغية 80%.

شعر الأب بأنه حقق انتصارا بعد رؤية ابنه ينمو بطريقة طبيعية مثله كبقية الأطفال الآخرين، وقال إن الأطباء اعتقدوا في البداية أيضا أن نوح سيعاني من اختلال عقلي، وإعاقة حادة نظرا لعدم وجود دماغ له، لكنه الآن ذكي وطبيعي، وأن ابنه لن يتمكن من الكلام ولن يكون بمقدوره أن يسمع أو يأكل، لكنه الآن يقوم بكل ذلك.

وأضاف والد الطفل، أنه نظرا لأنه وزوجته كانا كبيرين في السن أصرا على عدم الإجهاض، مشيرا إلى أن الأزواج صغار السن عادة ما يستمعون لنصائح الأطباء وبالتالي ربما كانوا قد أجهضوا في مثل هذه الحالات.

المعركة الحقيقة

وبالنسبة للأم فتلك الواقعة كانت معركتها الكبرى، فتروي قصتها إنه بعد ولادة جنينها وضعوا عليه ملاحظة للمرضين والأطباء تقول: "لا تقوموا بإنعاشه".

لكن الوالدين، اهتما بحالة ابنهما إلى حد أنهما اصطحباه إلى أستراليا حيث ألحق بمركز طبي لتدريب الدماغ، وهناك تعلم الجلوس من دون مساعدة.

بعد الحكم عليه بالإعدام.. يحيى الطفل من جديد

ويتعلم نوح الآن في مركز لعلاج الأعصاب، حيث يحصل على تدريب وتمرين يجمع بين التدريب الإدراكي والعلاج الطبيعي، كما أن الطفل ويريد تعلم المشي ومواصلة تعلم التزلج على الماء وعلى الجليد،.

وشدد الوالدان على أن الأمر يتعلق بقدرة الدماغ على النمو أو تصويب الخلل في الجهاز العصبي.

وقال الأطباء الإنجليز الذين عرفوا بحالته عند الولادة إن الأمر حاليا "خارق للطبيعة".

وأرسلت العائلة صورا ورسائل إلكترونية إلى أولئك الأطباء حول تطور وضع نوح، وخلال أعياد الميلاد قام الطفل بزيارتهم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy