الزمان
حقيقة فرض ضريبة على تصاريح دفن الموتى منشورات مضللة وغير صحيحة رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستضافة اجتماع مخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي اثري من سويسرا وزير الخارجية يبحث مع وزير النقل مشروعات التنمية في قطاع النقل نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية مرصد الأزهر يحذر: الإرهاب ينتقل من السلاح إلى التجنيد الرقمي والذكاء الاصطناعي الأزهر يدين محاولة استهداف مكة المكرمة: المساس بحرمة البلد الحرام استعداء لمشاعر المسلمين في العالم أجمع مجلس الوزراء يوافق على إعادة تنظيم وزارتي الاستثمار والتموين متحدث بلدية غزة: 16 شهيدا وأكثر من 80 مفقودا بانهيار مبنى النازحين السعودية: مسيرة الحوثيين نحو مكة تنتهك المقدسات وتستفز مشاعر المسلمين لافروف: إذا هاجمت أوروبا روسيا فستكون الحرب مختلفة وقصيرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تحذر المواطنين من الانسياق وراء الإعلانات الوهمية بمواقع التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

جابر طايع: «الفساد كان معشش بوزارة الأوقاف..وجمعة قطع دبره»

جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف
جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف

أكد الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أن الفساد الذي كان يعشش بالوزارة بلا حدود، قائلا: عمليات التطهير كانت تستدعي عشرات السنين، إلا أنه بتولي الدكتور محمد مختار جمعة، المسئولية تم معالجة المشكلة وتم القضاء على الفساد وقطع دبره.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف في مجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، مشيرا إلى أن ملف ضم المساجد وعمالها للوزارة كان من أكبر أبواب الفساد لحين صدر القرار رقم 152 لوقف تلك المهزلة التي كانت ما قبل 2010.

من جهته أشار الدكتور أسامة العبد، إلى أنه كانت هناك عمالة علي الورق فقط ويتم قبض مرتباتهم وكانت هناك مساجد تتجول فيها الحيوانات.

وأكد أنه كان هناك عفن في دولاب العمل الإداري ببعض المحافظات، مشيرا إلى أنه لن يتم ضم مسجد للوزارة وهو لا يستحق ويتطابق مع القانون.

وقال: لا تفرقة في التعامل بين النواب في ملف فرش المساجد، ولكن حاجة المساجد هي التي تحدد الفرش من عدمه.

وأشار النائب، خالد عبد المولى، إلى مشكلة غلق بعض المساجد بسبب عجز العمالة والأئمة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy