الزمان
محافظ المنوفية يعتمد الكردون الجديد لأربع مدن ”اشمون وبركة السبع وقويسنا وشبين الكوم” وزير التعليم يزور مستشفى ”٥٧٣٥٧” لعلاج سرطان الأطفال رئيس مجموعة البنك الدولي يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة العاشر من رمضان رئيس الوزراء يلتقي رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب رئيس الوزراء: لا نعاني من أي أزمة في الدولار والاحتياطي الاستراتيجي آمن رئيس الوزراء: لن يكون هناك قطع للكهرباء أو الغاز عن المصانع محمد أنور السادات يستقيل من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية ليتولى منصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان الدولار يتجاوز 50 جنيهاً في بعض البنوك لأول مرة منذ 8 أشهر وسط توتر الأسواق بعد الحرب في إيران الأزهر يوضح حكم زكاة الفطر: يجوز إخراجها طعامًا أو قيمتها مالًا مع مراعاة مصلحة الفقير ماركو روبيو يعترف أمام الكونجرس: الولايات المتحدة نفذت ضربات استباقية بضغط من إسرائيل سعر اليورو يرتفع مقابل الجنيه في 5 بنوك خلال منتصف تعاملات اليوم مسلسل علي كلاي الحلقة 13.. الحاج منصور يعرض على روح مبلغا ماليا مقابل ترك علي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: عندما غابت المسؤولية

ليس من الغريب فى عالم كرة القدم أن يخرج منتخب كبير من أى بطولة مهما كانت إمكانياته حتى وإن كانت الدولة المضيفة، ولم يكن هناك اى أزمة فى خروج المنتخب الوطنى من بطولة أمم أفريقيا، لكن الصعب هو أن تكون الدولة بكل مؤسساتها تبذل أقصى ما لديها من جهد ليكون عرسا أفريقيا يشهد له العالم، وجماهير تساند وتشجع وتزحف لتقف خلف المنتخب ليكون صاحب اللقب ويستمرون فى الدعم والتواجد وهو ما حدث عكسه وغابت المسؤولية فى أفراد المنتخب الوطنى سواء لاعبين لم يكونوا على قدر المسؤولية والإحساس بقيمة تى شيرت المنتخب الوطنى وجهاز فنى لم يكن عند حسن الظن، سواء فى الإعداد والتجهيز وكذلك أيضا فى التعامل مع المباريات بسبب سوء الاختيارات.

وكان مسؤولو اتحاد الكرة أيضا الخيبة الكبيرة لعدم اهتمامهم بالمنتخب ومتابعته والبحث عن المكاسب الخاصة والتحايل على القانون، ولكن كانت النهاية السيئة وتعرى كل منهم وفضح أمرهم ليبدأ وقت الحساب، لأن الإقالة أو الاستقالة لن تكون النهاية ولن تشفى غليل الجماهير التى تريد محاسبة كل من أخطأ.

مكاسب بالجملة حققتها مصر من تنظيم البطولة وما زالت تحصدها بسبب المنظومة الناجحة وإشراف الدولة على التنظيم حتى اليوم ونهاية الكأس.

وبعد كل هذا أصبح هناك ملفات مهمة بجانب الحساب والعقاب، وهى الاستعداد لما هو قادم وحسن الاختيار وحرمان كل من ساهم فى حزن الجماهير من التواجد على الساحة مرة ثانية بل ويجب حرمانهم من الظهور لأنهم ذكرى سيئة للجماهير والشعب فى الوقت الذى يبحث فيه الجميع عن الفرحة.

أخيرا لا بد من وعى الجمعيات العمومية للأندية فى الاختيارات المقبلة لأعضاء الاتحاد، وكذلك أهمية الوقوف على جهاز فنى واع لقيادة منتخب مصر حتى يتم تصحيح المسار.    

click here click here click here nawy nawy nawy