الزمان
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر رئيس الوزراء يلتقي عددا من المسئولين للتنسيق بشأن بدء المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة المجلس الأعلى للإعلام: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين بعد إنهاء الإجراءات مع وزارة المالية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: عندما غابت المسؤولية

ليس من الغريب فى عالم كرة القدم أن يخرج منتخب كبير من أى بطولة مهما كانت إمكانياته حتى وإن كانت الدولة المضيفة، ولم يكن هناك اى أزمة فى خروج المنتخب الوطنى من بطولة أمم أفريقيا، لكن الصعب هو أن تكون الدولة بكل مؤسساتها تبذل أقصى ما لديها من جهد ليكون عرسا أفريقيا يشهد له العالم، وجماهير تساند وتشجع وتزحف لتقف خلف المنتخب ليكون صاحب اللقب ويستمرون فى الدعم والتواجد وهو ما حدث عكسه وغابت المسؤولية فى أفراد المنتخب الوطنى سواء لاعبين لم يكونوا على قدر المسؤولية والإحساس بقيمة تى شيرت المنتخب الوطنى وجهاز فنى لم يكن عند حسن الظن، سواء فى الإعداد والتجهيز وكذلك أيضا فى التعامل مع المباريات بسبب سوء الاختيارات.

وكان مسؤولو اتحاد الكرة أيضا الخيبة الكبيرة لعدم اهتمامهم بالمنتخب ومتابعته والبحث عن المكاسب الخاصة والتحايل على القانون، ولكن كانت النهاية السيئة وتعرى كل منهم وفضح أمرهم ليبدأ وقت الحساب، لأن الإقالة أو الاستقالة لن تكون النهاية ولن تشفى غليل الجماهير التى تريد محاسبة كل من أخطأ.

مكاسب بالجملة حققتها مصر من تنظيم البطولة وما زالت تحصدها بسبب المنظومة الناجحة وإشراف الدولة على التنظيم حتى اليوم ونهاية الكأس.

وبعد كل هذا أصبح هناك ملفات مهمة بجانب الحساب والعقاب، وهى الاستعداد لما هو قادم وحسن الاختيار وحرمان كل من ساهم فى حزن الجماهير من التواجد على الساحة مرة ثانية بل ويجب حرمانهم من الظهور لأنهم ذكرى سيئة للجماهير والشعب فى الوقت الذى يبحث فيه الجميع عن الفرحة.

أخيرا لا بد من وعى الجمعيات العمومية للأندية فى الاختيارات المقبلة لأعضاء الاتحاد، وكذلك أهمية الوقوف على جهاز فنى واع لقيادة منتخب مصر حتى يتم تصحيح المسار.    

click here click here click here nawy nawy nawy