الزمان
من الطاقة الشمسية إلى تخزين الكهرباء.. كيف تعزز الصين شراكتها مع مصر في قطاع الطاقة؟ مؤشرات على استئناف الحوار بين أمريكا وكوريا الشمالية.. فجوة كبيرة بشأن النووي موعد بدء الدراسة 2027.. التعليم تكشف الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد ومواعيد الامتحانات اليوم.. محاكمة «القاضي المزيف» وآخرين بتهمة النصب والاستيلاء على أموال المواطنين أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ موعد مباراة الأهلي وسموحة في الدوري المصري.. الأحمر يبحث عن الفوز الثالث أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي التوقيت الشتوي في مصر 2026.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة هدى يسي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة الاقتصادية والاستثمارات بين البلدين برقمك القومي.. كيف تستعلم إلكترونيًا عن الأحكام الجنائية المسجلة لدى النيابة العامة؟ بعد واقعة حفل التخرج.. عميد طب بيطري بدر يسلم طالبة شهادتها وسط استمرار التحقيق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: عندما غابت المسؤولية

ليس من الغريب فى عالم كرة القدم أن يخرج منتخب كبير من أى بطولة مهما كانت إمكانياته حتى وإن كانت الدولة المضيفة، ولم يكن هناك اى أزمة فى خروج المنتخب الوطنى من بطولة أمم أفريقيا، لكن الصعب هو أن تكون الدولة بكل مؤسساتها تبذل أقصى ما لديها من جهد ليكون عرسا أفريقيا يشهد له العالم، وجماهير تساند وتشجع وتزحف لتقف خلف المنتخب ليكون صاحب اللقب ويستمرون فى الدعم والتواجد وهو ما حدث عكسه وغابت المسؤولية فى أفراد المنتخب الوطنى سواء لاعبين لم يكونوا على قدر المسؤولية والإحساس بقيمة تى شيرت المنتخب الوطنى وجهاز فنى لم يكن عند حسن الظن، سواء فى الإعداد والتجهيز وكذلك أيضا فى التعامل مع المباريات بسبب سوء الاختيارات.

وكان مسؤولو اتحاد الكرة أيضا الخيبة الكبيرة لعدم اهتمامهم بالمنتخب ومتابعته والبحث عن المكاسب الخاصة والتحايل على القانون، ولكن كانت النهاية السيئة وتعرى كل منهم وفضح أمرهم ليبدأ وقت الحساب، لأن الإقالة أو الاستقالة لن تكون النهاية ولن تشفى غليل الجماهير التى تريد محاسبة كل من أخطأ.

مكاسب بالجملة حققتها مصر من تنظيم البطولة وما زالت تحصدها بسبب المنظومة الناجحة وإشراف الدولة على التنظيم حتى اليوم ونهاية الكأس.

وبعد كل هذا أصبح هناك ملفات مهمة بجانب الحساب والعقاب، وهى الاستعداد لما هو قادم وحسن الاختيار وحرمان كل من ساهم فى حزن الجماهير من التواجد على الساحة مرة ثانية بل ويجب حرمانهم من الظهور لأنهم ذكرى سيئة للجماهير والشعب فى الوقت الذى يبحث فيه الجميع عن الفرحة.

أخيرا لا بد من وعى الجمعيات العمومية للأندية فى الاختيارات المقبلة لأعضاء الاتحاد، وكذلك أهمية الوقوف على جهاز فنى واع لقيادة منتخب مصر حتى يتم تصحيح المسار.    

click here click here click here nawy nawy nawy