الزمان
محافظ المنيا يفاجئ مخبزا بلديا بقرية الجزائر لمتابعة جودة الإنتاج مدبولي: قطاعا التعليم والصحة يحتلان أولوية ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية خطوة على الطريق: مؤتمر سنوي يقود طلاب الصيدلة نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا صرف بدل التدريب والتكنولوجيا عن شهر مارس ٢٠٢٦ غداً بالمؤسسات الصحفية القومية المهندس عمرو الرويني: استقرار مصر يعتمد على الجيش ودعم الرئيس السيسي لمواجهة التحديات الإقليمية قفزة تاريخية للذهب عيار 21 يسجل 10 الاف جنيه في هذا التوقيت .. تحديث لحظي لأسعار الذهب اليوم الأحد وزير الخارجية يلتقي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية رئيس الوزراء يتابع تنفيذ عدد من الملفات الاقتصادية ذات الأولوية وزير الكهرباء يوجه برفع درجة الاستعداد لتأمين الشبكة الموحدة وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي لمجموعة الدول العربية في البنك الدولي وزير النقل: تنفيذ الأتوبيس الترددي وفر لنا 5 مليارات دولار الاتحاد الإيراني يهدد بالانسحاب من كأس العالم 2026 بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

صور وفيديو.. «طربوش أفندي» فن وصناعة مصرية أصيلة باقية ببقاء الأزهر

الطرابيشي
الطرابيشي

في حي الحسين وتحديدا في منطقة باب الغورية بمنطقة مصر القديمة، حيث يتواجد محل أحمد محمد الطرابيشي، أقدم محل لصناعة الطاربوش في مصر، والذي تردد عليه معظم ملوك مصر ومنهم الملك فاروق والنقراشي باشا والملك فؤاد.

 

صناعة الطرابيش، مصرية أصيلة كانت سائدة خلال فترة الثمانينات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، تعبر عن الأصالة والرقي والذوق الرفيع وهي صناعة «الطربوش» التي باتت تصارع البقاء في الوقت الذي سيطرت فيه الموضة الغربية على الشارع المصري بعدما كان الذوق والفن هو عنوان ملابسه، وبات ارتداء الطربوش في الوقت الحالي مقتصرا على المشايخ والعلماء وطلاب الأزهر وبعض هواة التراث والأصالة.

 

قال عماد أحمد الطرابيشي الحفيد التاسع في عائلة الطرابيشي، أن هذه الصناعة ظهرت في إسطنبول، وأن اجداده تعلموها وقاموا بنقلها الي مصر وهم أصل الطربوش والعمامة الأزهرية في مصر، وأن سبب شهرة المكان أنه أول محل "طربوش أفندي" في مصر، مشيرا الي أن المحل أسس من عام 1840.

 

وأضاف حفيد عائلة الطرابيشي أن جميع ملوك مصر أمثال الملك فاروق والملك فؤاد ارتدوا الطربوش من هذا المكان، وانه كان هناك روجا في مصر قبل عام 1952 حيث كان عامة الشعب يرتادون الطربوش، أما في الوقت الحالي فقد اقتصر الأمر على علماء ومشايخ الأزهر وطلاب المعاهد الأزهرية الذين يرتادون الزي الأزهري، مؤكدا على أن الفترة التي شهدت ثورة يوليو كان الموظف مصري لا يستطيع الذهاب الي عمله بدون الطربوش، كما أن الأطفال وقتها كانوا يرتادون الطاربوش في مدارسهم.

 

وتحدث "الطرابيشي" عن أنواع الطربوش وأنها أربعة أنواع: 1_طربوش أفندي 2_العمامة الأزهرية 3_طربوش القارئ و4_الطربوش اللبناني، كما يوجد الطربوش الصناعي الذي يستخدم في الحفلات والمناسبات والتقاط الصور التذكارية كما نراه في شارع المعز، وأن الأسعار تتفاوت باختلاف الخامة التي يصنع منها الطربوش وأنها تبدأ من 5 جنيه الي 400 جنيه، لافتا أن أكثر الإقبال على العمامة الأزهرية باعتبارها أصل الصناعة، ومؤكدا أن صناعة الطربوش باقية ببقاء الأزهر الشريف.

 

وفي الحديث عن السبب وراء تراجع ارتداء الطربوش أكد "الطرابيشي" أن السبب يتمحور حول غياب الذوق والرقي الذي كنا نراه في الأفلام والمسلسلات القديمة والذي نفتقده في شوارعنا المصرية اليوم.

 

وفي نفس السياق قال محمد الذي عمل بالمحل منذ ثمان سنوات خلفا لوالده، أن المكان هنا هو المسؤول عن عمامة شيخ الأزهر والتي يتم تصنيعها بعناية ودقة، مشيرا إلى أن الخامات التي يصنع منها الطربوش يتم استيرادها من بلدان خارجية مثل الهند وفرنسا وجنوب افريقيا والصين.

 

وتابع عامل المحل أن هناك جنسيات عربية وأوروبية تتردد على المكان وتشتري الطربوش باعتباره رمز تاريخي، ومن بين هذه الجنسيات سوريا وتونس والمغرب ولبنان والجزائر وآخري أوروبية.

click here click here click here nawy nawy nawy