الزمان
اتحاد الكرة: الشكاوى المتبادلة بين زيزو والزمالك؟ لا نتدخل إلا في الأمور الجسيمة الزمالك يفوز على هليوبوليس في دوري المرتبط للكرة الطائرة برتغالي وألماني مرشحان لمنصب المدير الفني لاتحاد الكرة سوء الأحوال الجوية يؤجل جميع المباريات في الجزائر مورينيو يستعد لملاقاة فريقه القديم ريال مدريد و«ابنه» أربيلوا في دوري الأبطال اتحاد الكرة: لا يوجد ناد في مصر تجاوز لائحة المعارين مركز تغير المناخ: استمرار نشاط الرياح المحملة بالأتربة في هذا التوقيت أمر غير تقليدي سامح عاشور: نقابة المحامين واجهة وطنية ولا يجوز اختطافها تنظيميا أسامة كمال يسخر من تيك توك بعد حذف فيديوهات اشتباكات مينيابوليس: شربت شاي بالياسمين نقيب الأطباء يحذر من الاعتماد على شات جي بي تي في الاستشارات الطبية: أمر في منتهى الخطورة ترامب: أمور جيدة للغاية تحدث في المفاوضات لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا محمد عبد المنعم يعلن عودته للتدريبات الجماعية بعد التعافي من الصليبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تكريما لضحايا الحرب العالمية الثانية ..الرئيس الألماني بعد 80 عاما: «أطلب الصفح»

طلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الصفح من ضحايا العدوان الألماني في مراسم جرت في فيلون في الساعة نفسها التي سقطت فيها أولى القنابل في 1939، على هذه المدينة البولندية الصغيرة التي كانت أول ضحية للحرب العالمية الثانية، وذلك بعد مرور 80 عاما عليها.

وقال شتاينماير باللغة الألمانية بحضور نظيره البولندي اندريه دودا خصوصا "أنحني لضحايا هجوم فيلون"، وأضاف "أنحني للضحايا البولنديين للطغيان الألماني وأطلب الصفح"، وأقر شتاينماير في كلمته بأن قلة قليلة من الألمان هم من كانوا على علم بمأساة فيلون التي حدثت قبل 80 عامًا.

يشار إلى أنه قبل طلوع فجر الأول من سبتمبر عام 1939، قصفت القوات الجوية الألمانية المدينة النائمة غير المسلحة والتي ليس لها أهمية عسكرية، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في القصف، وسقطت أول القنابل على مستشفى البلدة، والتي كان على سطحها الصليب الأحمر، وتعرض حوالي 75 % من وسط المدينة للتدمير.

ويمثل الهجوم على فيلون بداية الحرب العالمية الثانية، والتي أودت بحياة 6 ملايين مواطن بولندي، من بينهم 3 ملايين يهودي بولندي.


وقال شتاينماير إن "الألمان هم الذين ارتكبوا جريمة ضد الإنسانية في ألمانيا، ومن يدعي أن الأمر انتهى وأن رعب القوميين الاشتراكيين الذي هيمن على أوروبا حدث هامشي في التاريخ الألماني يحكم على نفسه"، ويبدو أن الرئيس الألماني يشير بذلك إلى اليمين القومي الألماني الذي رأى زعيمه الكسندر جولاند أن سنوات الرايخ الثالث لم تكن سوى "فضلات طيور" في ألفية ألمانية مجيدة.

وبينما يتم تذكر التاريخ المأساوي، أكد الرئيسان التزامهما بالمصالحة البولندية الألمانية.

وقال الرئيس البولندي إن وجود الرئيس الألماني في فيلون هو شكل من أشكال "التعويض الأخلاقي".

بدوره، أعرب شتاينماير عن امتنانه لاستعداد بولندا للسعي من أجل المصالحة، ونضالها المستمر من أجل الحرية، الذي قال إنه ساعد في إسقاط الستار الحديدي.

وكانت مدينة فيلون في عام 1939 لها عدد سكان يقدر بـ15 الف نسمة، قتل القصف الجوي لسلاح الجو النازي في اليوم الأول من الحرب العالمية الثانية قرابة ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy