الزمان
محافظ الغربية يتابع لليوم الثالث على التوالي أعمال الموجة الـ29 لإزالة التعديات متابعة ميدانية مكثفة لأعمال تطوير الطرق بالحي الثاني بمدينة العبور اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بعد تجدد الاعتداءات الإيرانية غزة.. تسليم أول مجلس بلدي منتخب في دير البلح منذ 22 عاما تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج القبض على المتهم بالتسبب في حادث الإعلامية بسمة وهبة بمحور 26 يوليو حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية لعلمه بواقعة التحرش وعدم الإبلاغ عنها.. النيابة تأمر بضبط وإحضار المالك الثاني لمدرسة هابي لاند مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الإمارات وتدين استهداف الفجيرة بالصواريخ والمسيّرات السيطرة على حريق مطعم مشويات في 6 أكتوبر.. والتحريات: لا شبهة جنائية نانسي إيهاب تعلن رحيلها عن البنك الأهلي: «سنة للنسيان ولن أكررها» النائبة سناء السعيد: مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قدّم حلولا للمشكلات القائمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تكريما لضحايا الحرب العالمية الثانية ..الرئيس الألماني بعد 80 عاما: «أطلب الصفح»

طلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الصفح من ضحايا العدوان الألماني في مراسم جرت في فيلون في الساعة نفسها التي سقطت فيها أولى القنابل في 1939، على هذه المدينة البولندية الصغيرة التي كانت أول ضحية للحرب العالمية الثانية، وذلك بعد مرور 80 عاما عليها.

وقال شتاينماير باللغة الألمانية بحضور نظيره البولندي اندريه دودا خصوصا "أنحني لضحايا هجوم فيلون"، وأضاف "أنحني للضحايا البولنديين للطغيان الألماني وأطلب الصفح"، وأقر شتاينماير في كلمته بأن قلة قليلة من الألمان هم من كانوا على علم بمأساة فيلون التي حدثت قبل 80 عامًا.

يشار إلى أنه قبل طلوع فجر الأول من سبتمبر عام 1939، قصفت القوات الجوية الألمانية المدينة النائمة غير المسلحة والتي ليس لها أهمية عسكرية، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في القصف، وسقطت أول القنابل على مستشفى البلدة، والتي كان على سطحها الصليب الأحمر، وتعرض حوالي 75 % من وسط المدينة للتدمير.

ويمثل الهجوم على فيلون بداية الحرب العالمية الثانية، والتي أودت بحياة 6 ملايين مواطن بولندي، من بينهم 3 ملايين يهودي بولندي.


وقال شتاينماير إن "الألمان هم الذين ارتكبوا جريمة ضد الإنسانية في ألمانيا، ومن يدعي أن الأمر انتهى وأن رعب القوميين الاشتراكيين الذي هيمن على أوروبا حدث هامشي في التاريخ الألماني يحكم على نفسه"، ويبدو أن الرئيس الألماني يشير بذلك إلى اليمين القومي الألماني الذي رأى زعيمه الكسندر جولاند أن سنوات الرايخ الثالث لم تكن سوى "فضلات طيور" في ألفية ألمانية مجيدة.

وبينما يتم تذكر التاريخ المأساوي، أكد الرئيسان التزامهما بالمصالحة البولندية الألمانية.

وقال الرئيس البولندي إن وجود الرئيس الألماني في فيلون هو شكل من أشكال "التعويض الأخلاقي".

بدوره، أعرب شتاينماير عن امتنانه لاستعداد بولندا للسعي من أجل المصالحة، ونضالها المستمر من أجل الحرية، الذي قال إنه ساعد في إسقاط الستار الحديدي.

وكانت مدينة فيلون في عام 1939 لها عدد سكان يقدر بـ15 الف نسمة، قتل القصف الجوي لسلاح الجو النازي في اليوم الأول من الحرب العالمية الثانية قرابة ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy