الزمان
تحالف الطريق الديمقراطي يعلن مرشحيه لرئاسة ووكالة مجلس النواب وزير الاتصالات: سنوفر 75 ألف وظيفة خلال 3 سنوات.. واختبارات مبادرة الرواد الرقميون ليست للرفض وزير الاتصالات: نستهدف زيادة الصادرات الرقمية لـ9 مليارات دولار بحلول 2028 فرار عائلات فلسطينية من قرى في غور الأردن بسبب عنف المستوطنين تايمز أوف إسرائيل: الغارات الإسرائيلية استهدفت 7 مواقع لحزب الله في جنوب لبنان مسئولون أمريكيون: 4 خيارات على طاولة ترامب للتعامل مع إيران بعد تجديد أمريكا تحذير السفر.. فنزويلا: البلاد تنعم بالسلام كوبا تتهم أمريكا بالتصرف بطريقة إجرامية بعد تهديد ترامب صلاح وماني.. صراع الأرقام يشعل قمة مصر والسنغال بأمم أفريقيا رسالة رئيس اتحاد كوت ديفوار بعد توديع أمم أفريقيا ضد منتخب مصر أحمد موسى يطالب بالثأر الكروي من السنغال: خرجونا من كأس العالم وخدوا مننا أمم إفريقيا.. التالتة بتاعتنا الهجرة الدولية: 570 نازحا من كادوقلي بولاية جنوب كردفان السودانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

ضربة قاسية لقطاع السياحة الأوروبى ”توماس كوك” تعلن إفلاسها

توماس كوك
توماس كوك

قالت مجموعة السياحة والسفر البريطانية "توماس كوك"، اليوم الأثنين فى بيان لها إفلاسها، بعد فشلها فى عطلة نهاية الأسبوع فى جمع الأموال اللازمة للإبقاء على المجموعة.

وقالت المجموعة فى بيان، نشرته عبر حسابها على تويتر: "نأسف للإعلان عن توقف توماس كوك عن التداول فورًا"، مضيفة: "على الرغم من الجهود الكبيرة، لم تسفر المناقشات عن اتفاق بين المساهمين والممولين الجدد المحتملين، لذلك خلص مجلس إدارة الشركة إلى أنه ليس لديه خيار سوى اتخاذ خطوات للدخول فى التصفية إلزامية بشكل فورى".

ووفقا لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، سيكون على "توماس كوك" أن تنظم فورا عملية إعادة 600 ألف سائح من المتعاملين معها حول العالم، بينهم 150 ألف سائح بريطانى، ما سيشكل أكبر عملية من هذا النوع منذ الحرب العالمية الثانية.

وحاولت المجموعة جمع 200 مليون جنيه استرلينى، بما يعادل "227 مليون يورو" إضافى، لتجنب انهيارها بعدما واجهت الشركة البريطانية الرائدة فى مجال السفر صعوبات سببها المنافسة من مواقع إلكترونية خاصة بالسفر، وقلق المسافرين من ملف بريكست.

وعند نشر بيانات المجموعة المالية فى أبريل، ألقى رئيس المجموعة، بيتر فانك هاوسر، باللوم على بريكست الذى تسبب بإغراق ميزانية الشركة وأدى إلى تكبدها خسارات كبيرة، خصوصا لأن الزبائن أرجأوا رحلاتهم، مع عدم معرفتهم بما سيؤول إليه ملف الخروج من الاتحاد الأوروبى.

ويعمل فى "توماس كوك" نحو 22 ألف شخص حول العالم ولديها أكثر من 20 مليون زبون، ويشكل إفلاسها ضربة قاسية لقطاع السياحة الأوروبى.

click here click here click here nawy nawy nawy