الزمان
صحة غزة: المنظومة الصحية بالقطاع تواجه واقعا مأساويا وسط شح الاحتياجات الطبية رئيس شعبة المواد الغذائية عن صرف الدعم بالمنظومة الجديدة: المواطن كسبان عمر فايد: اللعب في الدوري الإيطالي أمر رائع وأطمح لتحقيق الإنجازاتر رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين: الصورة شاهد على التاريخ وذاكرة للشعوب حمزة عبد الكريم يكرر إنجاز صلاح وميدو من بوابة الأهلي رئيس شعبة الدواجن: سعر الكيلو 59 جنيها بالمزرعة.. والتكلفة الفعلية تصل إلى 75 صحة غزة: شهداء الاستهداف الإسرائيلي الأخير من الشرطة المدنية ومنسقي المساعدات الإنسانية ببصمة حمزة عبد الكريم.. برشلونة يتقدم بثنائية على الأهلي في الشوط الأول حمزة عبد الكريم يرفض الاحتفال بهدفه في الأهلي الجامعة العربية تندد بإعلان بن غفير تأسيس منشأة لإعدام الأسرى الفلسطينيين.. وتطالب بحماية دولية مخزونات النفط الخام الأمريكية ترتفع 4.4 مليون برميل خلال أسبوع نبيل فهمي لإذاعة كولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغير وضعه القانوني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

«المحافظين» يطالب وزير الزراعة بكشف حساب عن حجم ما لديه من أسمدة

 شعبان خليفة رئيس لجنة العمال والفلاحين بحزب المحافظين
شعبان خليفة رئيس لجنة العمال والفلاحين بحزب المحافظين

قال شعبان خليفة رئيس لجنة العمال والفلاحين بحزب المحافظين، إن الفلاح يعانى من ارتفاع أسعار الأسمدة على الرغم من وجود أسمدة مدعمة في وزارة الزراعة عن طريق بنك الائتمان الزراعي، إلا أن قيادات الوزارة تحتفظ بالأسمدة لبيعها في السوق السوداء.

وأضاف «خليفة»: «أن الفلاحين يخسروا طول السنة، لأنهم يبيعوا المحصول ويسددوا ديون الأسمدة، الأمر الذي يتطلب أن تغير سياسة وزارة الزراعة في التعامل مع الفلاحين»، لافتًا إلي أن الفلاح يشتري الأسمدة الكيماوية بالدين.

وأشار إلي أنه على الرغم من إتجاه الدولة إلي دعم المواطن المصري، إلا أن الوزرات الخادمية تعمل لصالح مصالح شخصية، وبالتالي الدعم لا يذهب إلي مستحقيه، مطالبًا وزيرالزراعة بتقديم كشف حساب يوضح لديه كم طن أسمدة سنوية، سواء لزرعة الشتوية أو الصيفية.

الجدير بالذكر أن الحزب يعمل على تطبيق مبادئ الحكم الديمقراطي وإعلاء قيم الشفافية والمحاسبة والمسئولية والحفاظ على دولة المؤسسات وتطويرها وإصلاحها وتأكيد قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان في حياته اليومية من خلال سياسات الدولة وتشريعات البرلمان.

click here click here click here nawy nawy nawy