الزمان
حالة الطقس اليوم.. الأرصاد: رياح وأمطار وتقلبات جوية تضرب البلاد خلال ساعات اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين بغارة إسرائيلية على فندق ببيروت وكالة الطاقة الدولية تجري محادثات طارئة في ظل اضطراب سوق النفط العالمية عمر الدماطي: تجربة والدي جعلتني أدرك أن كل شيء في الدنيا قد يزول في لحظة خصم نصف الرواتب.. 3 قرارات عاجلة من الأهلي بعد الخسارة أمام الطلائع الخارجية الأمريكية: تخصيص 40 مليون دولار لإجلاء الأمريكيين من الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

«المحافظين» يطالب وزير الزراعة بكشف حساب عن حجم ما لديه من أسمدة

 شعبان خليفة رئيس لجنة العمال والفلاحين بحزب المحافظين
شعبان خليفة رئيس لجنة العمال والفلاحين بحزب المحافظين

قال شعبان خليفة رئيس لجنة العمال والفلاحين بحزب المحافظين، إن الفلاح يعانى من ارتفاع أسعار الأسمدة على الرغم من وجود أسمدة مدعمة في وزارة الزراعة عن طريق بنك الائتمان الزراعي، إلا أن قيادات الوزارة تحتفظ بالأسمدة لبيعها في السوق السوداء.

وأضاف «خليفة»: «أن الفلاحين يخسروا طول السنة، لأنهم يبيعوا المحصول ويسددوا ديون الأسمدة، الأمر الذي يتطلب أن تغير سياسة وزارة الزراعة في التعامل مع الفلاحين»، لافتًا إلي أن الفلاح يشتري الأسمدة الكيماوية بالدين.

وأشار إلي أنه على الرغم من إتجاه الدولة إلي دعم المواطن المصري، إلا أن الوزرات الخادمية تعمل لصالح مصالح شخصية، وبالتالي الدعم لا يذهب إلي مستحقيه، مطالبًا وزيرالزراعة بتقديم كشف حساب يوضح لديه كم طن أسمدة سنوية، سواء لزرعة الشتوية أو الصيفية.

الجدير بالذكر أن الحزب يعمل على تطبيق مبادئ الحكم الديمقراطي وإعلاء قيم الشفافية والمحاسبة والمسئولية والحفاظ على دولة المؤسسات وتطويرها وإصلاحها وتأكيد قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان في حياته اليومية من خلال سياسات الدولة وتشريعات البرلمان.

click here click here click here nawy nawy nawy