الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

تقرير يلقي الضوء على قرار الأمم المتحدة بتخصيص 6 نوفمبر يوم دولي لحماية البيئة

تُعد الحروب أكثر المآسي البشرية إذ أنها لا تقتل الأنفس وتمحي المدن فحسب، بل أنها تدمر البيئة أيضا، وأوضح تقرير بثته قناة الغد أنه أمام تلك الحقيقة خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة السادس من نوفمبر في كل عام يوماً دولياً لمنع استخدام البيئة في النزاعات العسكرية.

وأشار تقرير الغد إلى أن البشر يحصون خسائر الحروب بعدد القتلى وحجم الدمار، بينما تبقى البيئة ضحية غير مُعلنة، إذ لا يتم إحصاء الأشجار المقطوعة أو المحاصيل والغابات المحروقة وتلوث مصادر المياه وتسمم التربة وتلوث الهواء وتفاقم أزمة المناخ، متابعاً أن مخلفات الأسلحة الخطرة تستمر في الإضرار بالبيئة والكائنات الحية لعقود.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن ما لا يقل عن 40% من الصراعات الداخلية خلال السنوات الـ 60 الأخيرة كانت مرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية، سواء كانت ذات قيمة عالية كالأخشاب والماس والذهب والنفط، أو نادرة كالأراضي الخصبة والمياه، وتعد الحربان العالميتان الأولى والثانية من أفظع حروب العصر الحديث في تأثيرها على البيئة والإنسان.

وتشير الدراسات إلى أن بلدان القارة الإفريقية كانت الأكثر تعرضاً للمآسي البيئية بسبب النزاعات على الماء والثروات والحدود والتدخلات الأجنبية.

click here click here click here nawy nawy nawy