الزمان
الصحة تعلن خطة تطوير شاملة لمستشفى أم المصريين وزيادة طاقتها الاستيعابية بدعم مؤقت من مستشفى بولاق الدكرور وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين رئيس الوزراء يتابع تنفيذ التوسع في التحول الرقمي لحماية المال العام ورفع كفاءة مؤسسات الدولة الحكومة الأردنية: لم نسجل تهديدات محتملة خلال الساعات الماضية مسئولة أممية: الوضع في السودان مأساوي والأطفال يدفعون الثمن جراء الحرب وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية منة فضالي: كلابي أهم حاجة.. وأتعامل معهم كأنهم أولادي مصر ترحب بقرار بلجيكا حظر منتجات المستوطنات وتؤكد: لا سلام بالشرق الأوسط دون إنهاء الاحتلال الدولار يرتفع ويقترب من 51 جنيها في البنوك قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني يتوعد واشنطن برد حاسم ومدمر على هجماتها المستمرة حقيقة تداول تسجيل صوتي لطبيب بمستشفى جهينة يتضمن تهديدات لمسؤولي الصحة بسوهاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

تقرير يلقي الضوء على قرار الأمم المتحدة بتخصيص 6 نوفمبر يوم دولي لحماية البيئة

تُعد الحروب أكثر المآسي البشرية إذ أنها لا تقتل الأنفس وتمحي المدن فحسب، بل أنها تدمر البيئة أيضا، وأوضح تقرير بثته قناة الغد أنه أمام تلك الحقيقة خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة السادس من نوفمبر في كل عام يوماً دولياً لمنع استخدام البيئة في النزاعات العسكرية.

وأشار تقرير الغد إلى أن البشر يحصون خسائر الحروب بعدد القتلى وحجم الدمار، بينما تبقى البيئة ضحية غير مُعلنة، إذ لا يتم إحصاء الأشجار المقطوعة أو المحاصيل والغابات المحروقة وتلوث مصادر المياه وتسمم التربة وتلوث الهواء وتفاقم أزمة المناخ، متابعاً أن مخلفات الأسلحة الخطرة تستمر في الإضرار بالبيئة والكائنات الحية لعقود.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن ما لا يقل عن 40% من الصراعات الداخلية خلال السنوات الـ 60 الأخيرة كانت مرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية، سواء كانت ذات قيمة عالية كالأخشاب والماس والذهب والنفط، أو نادرة كالأراضي الخصبة والمياه، وتعد الحربان العالميتان الأولى والثانية من أفظع حروب العصر الحديث في تأثيرها على البيئة والإنسان.

وتشير الدراسات إلى أن بلدان القارة الإفريقية كانت الأكثر تعرضاً للمآسي البيئية بسبب النزاعات على الماء والثروات والحدود والتدخلات الأجنبية.

click here click here click here nawy nawy nawy