الزمان
سكرتير عام المحافظة يتفقد مدارس مطروح مع بداية العام الدارسي الرقابة المالية: قرار تنظيمي جديد لتوسيع نشاط ”المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون” وتطوير اختصاصاته وزير الصحة يبحث الخطة الاستثمارية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة ويشدد على تسريع تجهيز وحدات زراعة النخاع محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني وزير العمل يلتقي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لتعزيز التعاون وتبادل البيانات لدعم ملفات العمل رئيس الوزراء يناقش عددًا من محاور العمل الاقتصادية للفترة المقبلة خالد فودة يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد المصري للدارتس ونادي بايونيرز بالإسكندرية اليوم.. انطلاق منافسات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص -القاهرة 2026 صحة غزة: 3 شهداء و21 إصابة جراء عدوان الاحتلال على غزة آخر 24 ساعة حماس: عملية إطلاق النار قرب رام الله رد مشروع وطبيعي على الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى حماس: اقتحام نتنياهو حائط البراق اعتداء صارخ على هوية المسجد الأقصى ومكانته من أيام لساعات.. نتنياهو يختصر زيارته إلى أمريكا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

تقرير يلقي الضوء على قرار الأمم المتحدة بتخصيص 6 نوفمبر يوم دولي لحماية البيئة

تُعد الحروب أكثر المآسي البشرية إذ أنها لا تقتل الأنفس وتمحي المدن فحسب، بل أنها تدمر البيئة أيضا، وأوضح تقرير بثته قناة الغد أنه أمام تلك الحقيقة خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة السادس من نوفمبر في كل عام يوماً دولياً لمنع استخدام البيئة في النزاعات العسكرية.

وأشار تقرير الغد إلى أن البشر يحصون خسائر الحروب بعدد القتلى وحجم الدمار، بينما تبقى البيئة ضحية غير مُعلنة، إذ لا يتم إحصاء الأشجار المقطوعة أو المحاصيل والغابات المحروقة وتلوث مصادر المياه وتسمم التربة وتلوث الهواء وتفاقم أزمة المناخ، متابعاً أن مخلفات الأسلحة الخطرة تستمر في الإضرار بالبيئة والكائنات الحية لعقود.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن ما لا يقل عن 40% من الصراعات الداخلية خلال السنوات الـ 60 الأخيرة كانت مرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية، سواء كانت ذات قيمة عالية كالأخشاب والماس والذهب والنفط، أو نادرة كالأراضي الخصبة والمياه، وتعد الحربان العالميتان الأولى والثانية من أفظع حروب العصر الحديث في تأثيرها على البيئة والإنسان.

وتشير الدراسات إلى أن بلدان القارة الإفريقية كانت الأكثر تعرضاً للمآسي البيئية بسبب النزاعات على الماء والثروات والحدود والتدخلات الأجنبية.

click here click here click here nawy nawy nawy