الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

تقرير يلقي الضوء على قرار الأمم المتحدة بتخصيص 6 نوفمبر يوم دولي لحماية البيئة

تُعد الحروب أكثر المآسي البشرية إذ أنها لا تقتل الأنفس وتمحي المدن فحسب، بل أنها تدمر البيئة أيضا، وأوضح تقرير بثته قناة الغد أنه أمام تلك الحقيقة خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة السادس من نوفمبر في كل عام يوماً دولياً لمنع استخدام البيئة في النزاعات العسكرية.

وأشار تقرير الغد إلى أن البشر يحصون خسائر الحروب بعدد القتلى وحجم الدمار، بينما تبقى البيئة ضحية غير مُعلنة، إذ لا يتم إحصاء الأشجار المقطوعة أو المحاصيل والغابات المحروقة وتلوث مصادر المياه وتسمم التربة وتلوث الهواء وتفاقم أزمة المناخ، متابعاً أن مخلفات الأسلحة الخطرة تستمر في الإضرار بالبيئة والكائنات الحية لعقود.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن ما لا يقل عن 40% من الصراعات الداخلية خلال السنوات الـ 60 الأخيرة كانت مرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية، سواء كانت ذات قيمة عالية كالأخشاب والماس والذهب والنفط، أو نادرة كالأراضي الخصبة والمياه، وتعد الحربان العالميتان الأولى والثانية من أفظع حروب العصر الحديث في تأثيرها على البيئة والإنسان.

وتشير الدراسات إلى أن بلدان القارة الإفريقية كانت الأكثر تعرضاً للمآسي البيئية بسبب النزاعات على الماء والثروات والحدود والتدخلات الأجنبية.

click here click here click here nawy nawy nawy