الزمان
«كيان سيتي».. مدينة عمرانية جديدة بشرق القاهرة على مساحة 22 ألف فدان ومبيعات مستهدفة بـ200 مليار جنيه الأهلي يعلن إذاعة مباراة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية حصريًا على قناته.. موعد لقاء العودة حالة الطقس غدًا الاثنين.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار وتكشف درجات الحرارة بالقاهرة الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط تل أحمر جنوب سوريا.. وتوغلات جديدة في درعا والقنيطرة مجلس النواب يرفع جلسته إلى الغد لاستكمال مناقشة تفويض الرئيس السيسي بشأن حماية السعودية ترامب يهاجم الهجرة بعد احتجاجات فرنسا: «فرنسا تحترق».. ويطالب بإغلاق الحدود محمد صلاح يكشف هوايته بعيدًا عن الملاعب: «إدماني للشطرنج وصل إلى حد الجنون» غدًا.. انطلاق منتدى مصر 2026 بمشاركة في الحوارات الأكاديمية والمجتمعية حتى 24 أكتوبر سعر الدولار اليوم الأحد 18-10-2026 في البنوك.. ارتفاع جديد بقيمة 30 قرشًا إسرائيل تخصم 2.6 مليار شيكل من ميزانيات الوزارات لتمويل السلاح.. والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية في مرمى التخفيضات عمرو الرويني: نجدد العهد مع الرئيس السيسي.. مصر محتاجة تكمل طريق البناء والتنمية ومفيش أنسب منه لقيادة البلد مصرع عنصرين إجراميين في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بطوخ.. وضبط مخدرات وأسلحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أستاذ علوم سياسية: عدم هندسة ترتيبات ما بعد الحروب تؤدي إلى نشوب حروب أخرى

دكتور أحمد يوسف أحمد
دكتور أحمد يوسف أحمد

قال الدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنّ الأزمات الكبرى تفضى إلى حروب وتفاعلات وتقلصات عنيفة، وإذا تتبعنا تاريخ العالم والتطورات الدولية منذ القرن العشرين، نجد أن الحرب العالمية الأولى دارت بين تحالفين انتصر أحدهما فحدثت تركيبات وترتيبات للأوضاع الدولية لخصومهم.

وأضاف في حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "لم تحدث هندسة جيدة لهذه الترتيبات إذ أفضت إلى حرب العالمية الثانية، فقد تم إذلال ألمانيا، ما فتح المجال لتنامي الشعور القومي في ألمانيا، فظهر هتلر وكانت الحرب العالمية الثانية".

وتابع، أن الحلفاء انتصروا في الحرب العالمية الثانية وحدثت تسويات جديدة وأمم متحدة وأعضاء دائمين في مجلس الأمن لهم القدرة على السيطرة، لكن تحول الأمر في نهاية المطاف بحكم موازين القوى إلى نموذج للقيادة الثنائية للعالم، بين أمريكا والولايات السوفيتي.

وأشار، إلى أنّ الحرب العالمية الثانية أفضت إلى ما يمكن تسميته بالحرب العالمية الثالثة، أي الصراع بين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الرأسمالي، ولم يصطدم العملاقان بشكل مباشر، لكن دارت حرب باردة انتهت لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية والمعسكر الرأسمالي، فحدث ما يشبه الإذلال لروسيا، وساعد في ذلك على أنّ الأوضاع الداخلية في روسيا كانت بالغة السوء حيث حدث تدهور شديد أدى إلى الاحتقانات التي نرى تجلياتها الآن في سلوك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

click here click here click here nawy nawy nawy